متفرقات
“جنوب سوريا ليس كجنوب لبنان”.. ليأتي الجواب اللاذع على لسان العدو!
ثمّة فئةٌ تستعير التعالي استعارة، وتمشي في الأرض وكأن البطولة وُلدت في بيوتهم. يحدّثونك بثقةٍ طافحة عن صلابتهم الخارقة، ويُكثرون من الوعود الجوفاء: «لو نواجه العدو… يا ويلاه منّا».
وكل هذا الكلام المنتفخ لا يلبث أن يتبخّر عند أول اختبار، حين يطلّ العدوّ نفسه، لا مرعوبًا ولا متوتّرًا، بل كأنه يُصلّح لهم الصورة قائلاً ببرودةٍ جارحة: «يا جماعة… خفّفوا تمثيل»! وهنا فقط يظهر المستور؛ فإذا بكل ذلك الغرور المتعالي ليس إلا بالونًا نُفخ بكثر الكلام، يكفيه نفسٌ واحد—ولو من العدو—ليفقع.
هكذا هم أتباع الجولاني الذين امتهنوا الإرهاب لسنوات تحت شعار “بعد دمشق طريقنا القدس”، وعندما وصلوا إلى لحظة استعراض عضلاتهم غمروا رؤوسهم بالتراب كالنعام!
أمام أعينهم يمرّ جنود الاحتلال بشكلٍ يومي دونما حسيبٍ ولا رقيب، ويخرجون هم ليجعجعوا على وسائل التواصل ويستعرضوا البطولات! بطولاتٍ لم نرها سوى على الأبرياء العزّل! والآخر الأمر ترند “سوريا ليست كلبنان” و منشورات “جنوب سوريا ليس كجنوب لبنان” ليأتيهم الرد من جندي إسرائيلي!
رد أحد جنود جيش العدو على إحدى هذه المنشورات بتعليق “في جنوب لبنان كنا نواجه مقاتلين شجعان وليس حفنة من الكلاب”.
ولكن حتى الكلب يستطيع حماية نفسه ومنزله!
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



