أخبار عالمية

ستّ شروط أميركية حاسمة لبيروت: لا وقف نار… ولا حلول بلا مفاوضات مباشرة

كشفت مصادر سياسية بارزة أنّ المبعوث الأميركي توم برّاك أبلغ المسؤولين اللبنانيّين سلسلة شروط وصفتها واشنطن بأنّها “الفرصة الأخيرة” قبل دخول العلاقة بين بيروت وواشنطن مرحلة أكثر تعقيدًا، مشدّدًا على أنّ العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار السابق أصبحت غير مطروحة، وأنّ أيّ حلّ لن يبدأ إلّا عبر مفاوضات مباشرة.

وبحسب المصادر، فإنّ الموقف الأميركي حمل مستجدّات لافتة تمّ تلخيصها بستّ نقاط أساسية:

الإصرار الأميركي على أنّ اتفاق وقف إطلاق النار (27 تشرين الأول 2024) انتهى بالكامل ولا مجال لإحيائه أو البناء عليه.

الدعوة إلى مفاوضات مباشرة بين وفد لبناني وآخر إسرائيلي برعاية أميركية، وبمشاركة رسمية رفيعة من الجانب اللبناني، بدلاً من الاكتفاء بالمحادثات التقنية التي كانت تجري سابقًا.

التأكيد على أنّ التفاوض المباشر سيمنح لبنان مكاسب أكبر مما وفّرته التفاهمات السابقة، وخصوصًا في ما يتعلق باستثمار موارده البحريّة.

طرح حسّاس يتعلق بالتخلّص التدريجي من الجناح العسكري لحــزب الله، مع استعداد واشنطن ودول عربيّة لتمويل انتقال الحزب نحو دور سياسي كامل.

المطالبة بخطّة واضحة لنزع السلاح تحت إشراف أميركي تبدأ بإعلان رسمي يوقف أي عمل عسكري ضد إسرائيل، مقابل التزام دولي بدعم مؤسسات الدولة اللبنانيّة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا.

التشديد على ضرورة التزام لبنان بشروط صندوق النقد الدولي واعتماد معايير مالية عالمية تمهيدًا لإطلاق برنامج شامل لمكافحة الفساد واستعادة الثقة بالاقتصاد.

وتشير المصادر إلى أنّ الرسائل الأميركية نُقلت بلهجة حاسمة، وسط تأكيد واشنطن أنّ المرحلة المقبلة تتطلّب خيارات واضحة لا تحتمل المراوغة، وأنّ أي تردد لبناني قد يضع البلاد أمام ضغوط سياسية واقتصادية غير مسبوقة.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى