أخبار لبنان

مزاعم القضاء على حزب الله تبدّدها مناورات الجيش الخائف والمرتقب

رغم التصريحات اللامتناهية التي تطلقها إدارتا ترامب ونتنياهو حول تدميرهما أركان “حزب الله” من قادةٍ وسلاح، ما زال الضغط مستمرًا من جميع النواحي على البيئة الشيعية بأكملها لمنع المقاومة من “إعادة بناء نفسها” على حد تعبيرهم.

اغتيالات يوميّة وضربات في العمق اللبناني لإبعاد جمهور المقاومة عنها.. والنتيجة؟ التفافٌ أكثر ويقينٌ أن لا حل سوى بالسلاح! سلاحُنا الغير شرعي كان يحمي شرعيتكم هذا ما بتنا نؤمن به اليوم أكثر من أمس!

نشر “الكيان الصهيوني” أمس تفاصيل مناوراتٍ واسعة لجيشه في الشمال، حاكت سيناريوهات «ما قبل الحرب» مع حزب الله، مع التركيز على عنصر المفاجأة. وأقرت المستويات العليا بأن «الاستعداد يجب أن يكون شاملاً»، لأن «العدو قد يختبر الحدود فجأة وبأساليب غير متوقعة».

نعم رغم كل ما حصل ما زالوا يعيشون رعب نصرالله وجنوده.. ما زال شبح الرضوان يلاحقهم حتى في أحلامهم!

بعد المناورات ردّت قناة كان العبرية بتصريح “رغم أملنا في – إسرائيل – بتفكيك الحزب إلّا أننا نراه يتعاظم”. دولتكم المزعومة أفشل من أن تقنع جمهورها بانتهاء حزب الله لتقنعنا نحن! وبينما تتوالى حالات الانتحار في صفوف جيشكم يجنّد حزب الله جنودًا جدد بحسب تصريحاتكم.

مقاومتنا تستقبل كل شهيد بالزغاريد والعهد على إكمال الطريق .. في كل مرةٍ تحاولون زرع فكرة انتصاركم الوهمي في رؤوس الناس تذكّروا ذلك!

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى