𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًاموقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًا
أخبار لبنان

كلب ينهش “الأعضاء التناسلية” لأحد المراهقين!

22/10/2025 · Zahraa Attar

في حادث مأساوي يقارب الجريمة، شهدت منطقة عبر صيدا مساء اليوم واقعة صادمة عندما هاجم كلب من نوع بيتبول أحد المراهقين بشكل وحشي، مسببًا له إصابة خطيرة ودائمة بعد أن مزّق إحدى خصيتيه وأحدث له أضرارًا جسيمة سترافقه طوال حياته.

وبحسب شهود عيان، فإن الكلب معروف في الحي ويعود لأحد السكان، إلا أن صاحبه سارع بعد الحادثة إلى التنصّل من أي مسؤولية زاعمًا أنه «لا يعرف الكلب» ولم يره من قبل.

لكن عدداً من الجيران أكدوا العكس، مشيرين إلى أن الحيوان يُربى في منزله منذ فترة طويلة، وأنه سبق أن أثار الرعب في الحي أكثر من مرة.

الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل الكبير حول انتشار الكلاب الشرسة في لبنان، ولا سيما فصائل البيتبول التي يُمنع اقتناؤها في عدد من الدول بسبب خطورتها.

وفي ظل غياب رقابة جدّية من الدولة على عمليات البيع والاقتناء، بات اقتناء هذه الحيوانات متاحًا لأي شخص، بغض النظر عن كفاءته أو قدرته على السيطرة عليها.

▪️ من يعوّض الضحية؟ ومن يحمي الناس؟المراهق الضحية نُقل إلى المستشفى بحالة صعبة، وخضع لعملية جراحية دقيقة بعد أن فقد إحدى خصيتيه بشكل دائم.

ويتساءل الأهالي اليوم:من يعوّض هذا الشاب عن أذيّته الجسدية والنفسية؟

ومن يحاسب صاحب الكلب؟

ومن يراقب فوضى بيع هذه الحيوانات القاتلة؟

المصدر: التيار