●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": عدوان سعودي على "ميناء الصليف" في الحُديدةموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: نستثني من هذا التحذير الأجواء المقدسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة ونُخْلي مسؤوليتنا من تبعات تجاهل هذا التحذيرموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: نحذّر شركات الطيران العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة استمرار رحلاتها الجوية لأنها أصبحت مسرحًا لعملياتناموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: العمليات الثلاث جاءت ردًّا على العدوان السعودي الذي خلّف شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفالموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: العمليات الثلاث جاءت ردًّا على العدوان السعودي على بلدنا بـ60 غارة جوية وصاروخًا خلال الـ24 ساعة الماضية مستهدفًا بها العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأربموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: العملية الثالية استهدفت "مطار أبها" و"قاعدة خميس مشيط" و"معسكر عاكفة" في عسير ومواقع حساسة أخرى في نجران وجيزان وكانت الإصابات دقيقةموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: العملية الثانية استهدفت مصفاة "أرامكو" في رابغ غرب السعودية وأصابتها بدقة وأدّت إلى اشتعال النيران في المصفاةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": عدوان سعودي على "ميناء الصليف" في الحُديدةموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: نستثني من هذا التحذير الأجواء المقدسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة ونُخْلي مسؤوليتنا من تبعات تجاهل هذا التحذيرموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: نحذّر شركات الطيران العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة استمرار رحلاتها الجوية لأنها أصبحت مسرحًا لعملياتناموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: العمليات الثلاث جاءت ردًّا على العدوان السعودي الذي خلّف شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفالموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: العمليات الثلاث جاءت ردًّا على العدوان السعودي على بلدنا بـ60 غارة جوية وصاروخًا خلال الـ24 ساعة الماضية مستهدفًا بها العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأربموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: العملية الثالية استهدفت "مطار أبها" و"قاعدة خميس مشيط" و"معسكر عاكفة" في عسير ومواقع حساسة أخرى في نجران وجيزان وكانت الإصابات دقيقةموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: العملية الثانية استهدفت مصفاة "أرامكو" في رابغ غرب السعودية وأصابتها بدقة وأدّت إلى اشتعال النيران في المصفاة

أن تُغنيك قنوات تلفزيونية عن الإعلام العبري!

03/10/2025 · مريم طالب الزين
أن تُغنيك قنوات تلفزيونية عن الإعلام العبري!

الإعلام العبري بكلّ أطيافه هو إعلام حربيّ يجتهد في الترويج للدعاية الصهيونية وفي صناعة البروباغندا التي تخدم مشروع كيانه. وهذا أمر طبيعيّ ومفهوم، ولا سيّما بعد أن أصبح الإعلام ميدانًا حربيًّا. 

لذلك، ليس صادمًا مثلًا أن نرى المنصّات الإعلامية “الإسرائيلية” وهي تمارس التضليل بشأن الأهداف التي قصفتها الطائرات، فتدّعي مثلًا أنّ البيوت التي تُقصف في الجنوب إنّما هي مراكز عسكرية لحزب الله أو تروّج لصور فيها ما يوحي باستهداف “دسم” حين تقصف الجبال والأحراج وتندلع فيها النيران.

وفي سياق متصل، ليس مستغربًا أن يكون الإعلام العبري رأس حربة في الحرب النفسية ضدّ مجتمع المقاومة سواء عبر تقارير وأخبار ومقالات فحواها الترهيب والتهويل والتهديد، أو عبر “متحدّثين” يرسمون بكلماتهم خارطة “إسرائيل الكبرى” ويتبجّحون بمقدرة كيانهم على القتل والتدمير.

 كلّ هذا وأكثر هو الدور الطبيعيّ والمتوقّع للإعلام في كيان العدوّ. أمّا أن يقوم إعلام ناطق بالعربية بهذا الدور، وإن كانت ارتباطاته واضحة وخطّه السياسيّ المعادي مكشوفًا بحيث لا يسبّب صدمة ولا يثير عتبًا، فالمسألة لها أبعاد تتجاوز الاصطفاف السياسي المحلّي، وتتّخذّ وجهين: وجهًا قانونيًّا وآخر أخلاقيًّا. وفي كلا الوجهين، يحافظ على نفس المقدار من الانحطاط المهنّي.

على المستوى القانوني، خرق بعض الإعلام المحليّ، وبشكل خاص MTV، الكثير من المواد القانونية المتعلّقة بجرم الخيانة، وأبرزها المواد ٢٧٤ و٢٧٥و٢٧٦: إنّ متابعة “الأخبار العاجلة” التي تبثّها هذه المؤسّسة عبر شاشتها ومنصّاتها الإلكترونية، تُظهر أنّها لا تتبنّى الخبر بصيغته “العبرية” فحسب، بل تتفوّق عليه في الترهيب والتهويل. على سبيل المثال: “إسرائيل: متيقّظون…

ولن ننتظر لبنان طويلًا!” أو “ضوءٌ أخضر لـ”إسرائيل”، وعمليات أوسع”.

ناهيك عن الترويج للذرائع “الإسرائيلية” قبل وبعد كلّ عدوان، وعن التبرير له واعتباره “حقًّا طبيعيًّا” للعدوّ مع الحرص على تذنيب المقاومة وتحميلها مسؤولية حصوله، لا في سلاحها فحسب، بل في أصل وجودها.

مع اقتراب ساعات الفجر اليوم، أشعل العدوّ عتمة الجنوب بالغارات. أوقظت أصوات الطائرات متبوعة بالقصف كلّ أهل الجنوب حتّى البعيدين نسبيًّا عن مكان الاستهداف.

مشهد الحريق الذي أضاء منطقة النبطية بأسرها، بكلّ ما يحوي من إرهاب، لم يكن أكثر من الخبر التالي: “الطيران “الإسرائيلي”  شنّ سلسلة غارات عنيفة على موقع للحزب في جبل الشقيف في جنوب لبنان”.

وهنا، في جملة واحدة، تمكّنت المؤسّسة “اللبنانية” من صياغة السقوط المهنّي بكلّ صوره، إذ تبنّت بالكامل الرواية “الإسرائيلية” وبثّتها دون تدقيق أو مراجعة حتّى، أقلّه على اعتبار احترام عقول المتلقين.

باختصار، ليس غريبًا على مؤسّسة تعادي الأرض وأهلها أن تتفنّن بالسقوط، وأيضًا ليس غريبًا أن يصبح صوت المشروع الصهيوني في البلد وقحًا إلى هذا الحدّ، فقد عمل الأميركي طوال سنين على صناعة أدوات تنطق بما تأمرها به “عوكر”.

الغريب فقط، هو مقدرة هذه الأدوات على اختلاق مراتب جديدة في الحضيض المهنيّ والأخلاقي، فكلّما قلنا بلغوا أحطّها، أذهلونا بأنّهم تفوّقوا على أنفسهم ووجدوا الأحطّ.

ليلى عماشا-العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.