متفرقات

تقريرٌ جديد.. صحيفة تكشف ما يشهده جيش العدو الإسرائيليّ

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً تحدّث فيه عن أزمة خطيرة في جيش العدو الإسرائيلي.
واعتبر التقرير أنَّ “العدوان العسكري على غزة يفتقر إلى قيادة مهنية، إذ تدار الحملة بيد هواة وفق تعبيره، ما أدى إلى نتائج شديدة السلبية على صعيد الدولة والجيش”.
واستعرض كاتب المقال آفي أشكينازي تاريخ نشوء حركة المقاومة الإسلامية “حماس” خلال الانتفاضة الأولى عام 1988 كنواة محلية في جباليا، وتحولها لاحقاً إلى قوة ضخمة.
كذلك، لفت الكاتب إلى تداعيات الحرب على الوحدات القتالية والاحتياط، موضحاً أنَّ “عشرات الآلاف من مقاتلي الجيش الإسرائيلي يخوضون قتالاً لا ينتهي في غزة”، لكنهم يعانون آثاراً جسيمة، حيث قتل 911، إلى جانب آلاف الجرحى، وجنود منهكون، وعائلات تنهار، ما جعل مهنة العاملين في الصحة النفسية من أكثر المهن انشغالاً في البلاد.
وأكد أنّ “القدرة اللوجستية والتشغيلية لجيش الاحتلال تتآكل”، فيما أشار في الوقت نفسه إلى “مخاوف من نقص مروحيات الهجوم أباتشي في الأشهر المقبلة ما لم تدخل الولايات المتحدة بمعجزة لتدعم الإمدادات”.
وحذّر أشكنازي من أنّ “السلوك السياسي المتطرف لوزراء اليمين أدّى إلى تقويض مؤسسات الدولة، بما في ذلك القضاء والشرطة والشاباك والجيش الإسرائيلي، بهدف تهيئة بيئة لممارسات متطرفة فوضوية مستقبلًا دون رادع، ما زاد من عزلة إسرائيل الدولية”.
وتابع: “الفجوة بين الإنجازات العسكرية الممكن تحقيقها في ساحة القتال والمسارات السياسية المتاحة تتسع، فلا يبدو أن النجاحات الميدانية قادرة على تحويل مسار سياسي حين تكون حكومة الاحتلال معزولة دبلوماسيا ولا ترد عليها أي دولة في العالم”.
وختم أشكنازي قائلاً إن “الجيش الإسرائيلي سيواصل العدوان”، لكنّه شكك في إمكانية تحويل هذه العمليات إلى نتيجة سياسية طالما أن إسرائيل تعاني من ظرف داخلي وسياسي أعادها إلى حالة يرثى لها.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى