مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقرّرة في أيار المقبل، يترقّب المرشحون السُّنّة الموقف الذي قد تتخذه السعودية، وما إذا كانت ستتدخل بشكل مباشر في الاستحقاق لترجيح كفّة بعض المرشحين على حساب آخرين، فضلاً عن انتظارهم ما يُشاع عن احتمال أن تفتح المملكة «حنفية» المساعدات لتمويل من ترغب في وصولهم إلى البرلمان.
وعلمت «الأخبار» أنّ معظم الطامحين إلى الترشّح يسعون للتواصل مع السعودية أو مع مقرّبين منها لجسّ نبض سفارتها بشأن إمكانية حصولهم على دعم مالي أو سياسي، ومن بينهم أيضاً شخصيات تُحسب على الرئيس سعد الحريري ترغب في التنسيق معه لتشكيل لوائح انتخابية، لكنها في الوقت نفسه تتحاشى تقديم ترشيحات رسمية أو المُضي قدماً في تحركاتها قبل الحصول على غطاء سعودي واضح.
وفي هذا السياق، لم يحسم عدد من الراغبين في الترشح قرارهم بعد، في ظل ما تردّد عن زيارة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان.
وبحسب المعلومات، كانت الزيارة مقرّرة في تشرين الأول المقبل، لكن جرى تأجيلها إلى نهاية العام الحالي، الأمر الذي بعث ارتياحاً لدى كثير من الطامحين للترشح، ولا سيما أنّ توقيتها سيتزامن مع بدء التحضيرات لدعوة الهيئات الناخبة، ما يمنحهم فرصة أوسع لمعرفة توجّهات المملكة حيال الاستحقاق النيابي المقبل.
الأولوية السعودية هي منع أي شخصية على صلة وثيقة بالحريري من الترشّح
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة




