متفرقات

كانت ترتدي ملابس الصلاة… فهل صعدت روحها ظلمًا؟

هزّت منطقة الشياح فاجعة مؤلمة برحيل الشابة بتول بسّام الديراني، البالغة من العمر 24 عامًا، والتي لم يمضِ على دخولها القفص الذهبي سوى ثلاثة أشهر.

العروس كانت قد انتقلت للعيش في منزل زوجها المؤلف من غرفتين على سطح مبنى تابع لإحدى المدارس، حيث وقعت الكارثة؛ إذ سقطت من الطابق الثالث في ظروف غامضة لا تزال ملتبسة، وتثير تساؤلات عديدة حول ملابسات الحادث.

ووفق المعلومات، فإن الراحلة كانت ترتدي ملابس الصلاة لحظة سقوطها، ما زاد من علامات الاستفهام حول ما جرى في الدقائق الأخيرة قبل الحادث.

وقد وُضع زوجها وعدد من أفراد عائلته قيد التحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات لكشف الحقيقة وإنصاف الضحية.

الفاجعة التي أصابت الأم المكلومة وعائلة الديراني، تحولت إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة أي مسؤول عن هذه الخسارة المروعة لروحٍ بريئة رحلت في عزّ شبابها.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى