اخبار اقليمية

فضيحة منظومة الدفاع متعددة الطبقات لتل أبيب كما روتها وسائل الإعلام العالمية

تتفق وسائل الإعلام الدولية في تحليلها لعملية “الوعد الصادق 3″، على أن منظومة دفاع الكيان الإسرائيلي المتعددة الطبقات على الرغم من الدعم الأميركي غير المحدود، قد تعرضت لهزيمة مهينة في مواجهة الصواريخ الإيرانية.

 

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الهجمات الصاروخية المدمرة التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الكيان الصهيوني رداً على اعتداءات الكيان الإسرائيلي خظيت بتغطية واسعة النطاق في وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية منذ الأسبوع الماضي وتتفق جميع هذه الوسائل الإعلامية على أن تشكيل الدفاع المتعدد الطبقات للكيان الصهيوني، بدعم غير محدود من الولايات المتحدة، قد عانى من هزيمة ثقيلة ضد الصواريخ الإيرانية.

 

كيف دمرت إيران سوق أنظمة الدفاع الإسرائيلية في العالم؟

 

في هذا الصدد أعلنت وكالة الأنباء الألمانية “دويتشه فيله” أن إيران، وفقا للمخابرات الأمريكية، تمتلك واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط.

 

 تناول موقع “القاهرة اليوم” الإخباري تحليل للخبير في ترسانة الصواريخ الإيرانية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في برلين فابيان هاينز، الخبير والمحلل في الموقع، الذي اكد فيه: إن منظومة الدفاع التابعة للكيان الصهيوني، والتي يتم الترويج لها على نطاق واسع منذ فترة طويلة ويدعي الصهاينة أنها منظمة قوية وفعالة، أصبحت منهارة في مواجهة الطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية.

 

ونقلت وكالة الأناضول عن خبير الشؤون الاستراتيجية قاصد محمود قوله في تحليل: “إيران تمتلك منظومة صاروخية متعددة الطبقات، وقد تكون هجماتها اللاحقة أشد وطأة. تتميز الصواريخ الإيرانية بخصائص متطورة، بما في ذلك رؤوس حربية متعددة، ودقة عالية، ونطاق واسع من السرعات من العادية إلى الأسرع من الصوت”.

وأشار موقع “سومريا نيوز” أيضاً إلى جزء من القوة الصاروخية والترسانة الإيرانية في هذا الصدد، حيث أفاد: “تضم ترسانة إيران مجموعة متنوعة من الصواريخ المتقدمة ذات القدرة التدميرية العالية والدقة التقنية الممتازة”.

وأكد الموقع العراقي ذاته”تمتلك إيران صواريخ كروز متطورة تتميز بسرعتها العالية وصعوبة اكتشافها نظرا لقدرتها الفائقة على المناورة أثناء الطيران، مما يجعلها تحديا كبيرا لأنظمة الدفاع الجوي. ويُعد صاروخ خيبر، أحدث نسخة من منظومة خرمشهر، من الصواريخ المتطورة ذات القدرة التدميرية العالية، حيث يبلغ مداه 2000 كيلومتر، وهو قادر على الوصول إلى أهداف بعيدة المدى”.

ويؤكد التقرير: “يُصنف صاروخ فاتح-2 كصاروخ فرط صوتي قادر على المناورة في الغلاف الجوي والتهرب من أنظمة الدفاع الصاروخي. ويبلغ مدى الصاروخ 1400 كيلومتر، مما يجعله من أكثر الأسلحة تطورا في ترسانة إيران”.

 

أشارت سومريا نيوز إلى أنه ضمن فئة الصواريخ الباليستية الإيرانية المتطورة، يتميز صاروخ “قاسم” الباليستي بدقة عالية في إصابة الأهداف واستخدامه الوقود الصلب، ما يجعله جاهزًا للإطلاق بسرعة، ومدة التحضير اللازمة للإطلاق قصيرة جدًا. أما صاروخ “ذو الفقار”، فهو مصمم أيضًا كسلاح أرض-أرض متوسط المدى، مزود بتقنية توجيه متطورة لمهاجمة السفن التي يتراوح مداها بين 700 و1000 كيلومتر.

 

وكتبت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لها، أشارت فيه إلى فشل العديد من أنظمة الدفاع الجوي في دعم الكيان الصهيوني ضد الصواريخ الإيرانية، أن الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة شكلت أكبر اختراق وفشل لأنظمة الدفاع الجوي للكيان الصهيوني في السنوات الأخيرة، لأن هذه الصواريخ نجحت في اختراق طبقات متعددة من دفاعات الكيان الصهيوني نتيجة كثافة النيران والتقنيات المتقدمة التي استخدمتها في الهجوم.

وتضيف الصحيفة أن الهجمات الإيرانية نجحت في الوصول إلى عمق الأراضي المحتلة، رغم استغلال الكيان الصهيوني لأنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات.

ويقر التقرير بأن أنظمة الدفاع التي يملكها الكيان الإسرائيلي تشمل نظام القبة الحديدية، ومقلاع داود، وصواريخ حيتس 3، ونظام ثاد الأميركي، لكن هذه الأنظمة العديدة لم تتمكن من اعتراض الصواريخ المستخدمة خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة.

 

وكالة مهر للانباء

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى