أخبار عربية

الإبادة على غزة دخلت يومها 176..و هذا ما يقوم به العدو كل يوم !

بلغ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ176، وتزامن ذلك مع تصعيد جيش الاحتلال هجماته على المدنيين، مما أسفر عن استشهاد وجرح عشرات الفلسطينيين في غارات استهدفت نازحين في نادي الشجاعية ومنطقة معبر كارني ومحيط مستشفى الشفاء ومخيم المغازي وخان يونس.

مواصلة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، استأنف الجيش الاسرائيلي  استهداف المدنيين العزل في أنحاء القطاع، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي العنيف.

وأشارت مصادر خبرية الى أن آليات إسرائيلية أطلقت العنان لنيران أسلحتها في مخيم خان يونس ، مستهدفة محيط مجمع ناصر الطبي منذ فجر اليوم، وطائرات الاحتلال الحربية تشن أحزمة نارية عنيفة شرقي خانيونس تزامنا مع استمرار قصف الاحتلال المدفعي.

وأوضحت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف منازل في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، فضلا عن استهداف المناطق الشرقية والغربية لمدينة خان يونس.

كما واستهدفت غارات إسرائيلية محيط جسر وادي غزة شمالي المحافظة الوسطى في القطاع، وقالت قناة الأقصى الفضائية إن زوارق الاحتلال العسكرية تطلق النار بشكل مكثف باتجاه سواحل المحافظة وسط قطاع غزة.

واستهدفت غارة صهيونية بلدة شمال النصيرات وسط قطاع غزة.

من جانب آخر حث المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا فيليب لازاريني، كيان الاحتلال على السماح لقوافل الأغذية التابعة للمنظمة بالدخول إلى شمال غزة وفتح معابر برية إضافية لتسهيل إيصال المساعدات وسط تحذيرات دولية من حدوث مجاعة في القطاع.

ودعا لازاريني في تغريدة، دول العالم إلى زيادة الضغط من أجل تنفيذ أمر محكمة العدل الدولية لإسرائيل باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان وصول المساعدات الأساسية إلى سكان قطاع غزة.

ووجه لازاريني نداء لتك الدول لإعادة النظر في قراراتها بشأن تمويل الوكالة، مشددا على الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات جريئة لمنع حدوث مجاعة في غزة، وحذر من استمرار تدهور الظروف المعيشية لأكثر من مليوني شخص، وقال إن القطاع أصبح مكانا مستحيلا للعيش الكريم.

المصدر: قناة العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى