اخبار اقليمية

عراقجي يصف قرارات السويد بغير المبررة ولا المنطقية

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإن قرارات السويد غير مفهومة ولا يمكن تبريرها.

وقال في منشور على منصة “إكس”: لقد كانت العلاقات بين إيران والسويد، في زمنٍ ما، في ذروة التفاعل والازدهار. فقد حظيت العلامات التجارية السويدية الشهيرة مثل “سكانيا” و”فولفو” باهتمام واسع من قبل الناشطين الاقتصاديين الإيرانيين، وكان هناك تبادل واسع وزيارات متكررة وتعاون متنوع بين البلدين.

وأضاف، لكن في العقد الأخير، شهدنا تحولًا مقلقًا في هذا المسار. فقد أوقفت السويد تصدير أدوية لم تكن مشمولة بالعقوبات، بما في ذلك معدات طبية متخصصة للأطفال المصابين بمرض “إي‌ بي” (الفراشة). كما التزمت الشرطة السويدية الصمت مرارًا تجاه الهجمات التخريبية على سفارة إيران في ستوكهولم، بما في ذلك حادثة الحريق في 30 أبريل، التي تسببت بأضرار للسفارة.

وتابع، والأكثر غرابة أن السلطات السويدية قررت منح الجنسية لشخص صدر بحقه حكم بالإدانة جراء ارتكابه جرائم جسيمة، وهو شخص يرتبط بالمجتمع السويدي ارتباطًا سطحيًا إلى حد يصعب معه تصديق أنه قادر على نطق بضع كلمات باللغة السويدية.

وأضاف، من منظور الجمهورية الإسلامية، فإن مثل هذه القرارات غير مفهومة ولا يمكن تبريرها.

وأكد عراقجي أنه رغم جسامة الجرائم المرتكبة من هذا الشخص، إلا أنه، كغيره من السجناء، يحظى بالخدمات الطبية والرعاية اللازمة. ومن هنا، أدعو السيدة مالمر ستنرغارد، نظيرتي السويدية، إلى إعادة النظر في تلك القرارات التي قادتنا إلى هذا الطريق المسدود والخطير.

وأضاف، أفتخر بالجالية الإيرانية الكبيرة والفاعلة المقيمة في السويد، والتي كان لها دائمًا دور محوري في تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية بين البلدين. كما أن الناشطين الاقتصاديين الإيرانيين مستعدون لاستئناف تعاون مثمر ومشترك في إطار القوانين الدولية.

واختتم بالقول، لقد آن الأوان لنتجاوز الشعارات المستهلكة، ونفتح صفحة جديدة في علاقات إيران والسويد.

المصدر: وكالة مهر للأنباء

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى