𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًاموقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًا
اخبار اقليمية

عراقجي يصف قرارات السويد بغير المبررة ولا المنطقية

10/05/2025 · sada dahie

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإن قرارات السويد غير مفهومة ولا يمكن تبريرها.

وقال في منشور على منصة “إكس”: لقد كانت العلاقات بين إيران والسويد، في زمنٍ ما، في ذروة التفاعل والازدهار. فقد حظيت العلامات التجارية السويدية الشهيرة مثل “سكانيا” و”فولفو” باهتمام واسع من قبل الناشطين الاقتصاديين الإيرانيين، وكان هناك تبادل واسع وزيارات متكررة وتعاون متنوع بين البلدين.

وأضاف، لكن في العقد الأخير، شهدنا تحولًا مقلقًا في هذا المسار. فقد أوقفت السويد تصدير أدوية لم تكن مشمولة بالعقوبات، بما في ذلك معدات طبية متخصصة للأطفال المصابين بمرض “إي‌ بي” (الفراشة). كما التزمت الشرطة السويدية الصمت مرارًا تجاه الهجمات التخريبية على سفارة إيران في ستوكهولم، بما في ذلك حادثة الحريق في 30 أبريل، التي تسببت بأضرار للسفارة.

وتابع، والأكثر غرابة أن السلطات السويدية قررت منح الجنسية لشخص صدر بحقه حكم بالإدانة جراء ارتكابه جرائم جسيمة، وهو شخص يرتبط بالمجتمع السويدي ارتباطًا سطحيًا إلى حد يصعب معه تصديق أنه قادر على نطق بضع كلمات باللغة السويدية.

وأضاف، من منظور الجمهورية الإسلامية، فإن مثل هذه القرارات غير مفهومة ولا يمكن تبريرها.

وأكد عراقجي أنه رغم جسامة الجرائم المرتكبة من هذا الشخص، إلا أنه، كغيره من السجناء، يحظى بالخدمات الطبية والرعاية اللازمة. ومن هنا، أدعو السيدة مالمر ستنرغارد، نظيرتي السويدية، إلى إعادة النظر في تلك القرارات التي قادتنا إلى هذا الطريق المسدود والخطير.

وأضاف، أفتخر بالجالية الإيرانية الكبيرة والفاعلة المقيمة في السويد، والتي كان لها دائمًا دور محوري في تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية بين البلدين. كما أن الناشطين الاقتصاديين الإيرانيين مستعدون لاستئناف تعاون مثمر ومشترك في إطار القوانين الدولية.

واختتم بالقول، لقد آن الأوان لنتجاوز الشعارات المستهلكة، ونفتح صفحة جديدة في علاقات إيران والسويد.

المصدر: وكالة مهر للأنباء