𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًاموقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًا
أخبار لبنان

ثقافة وهب الأعضاء في لبنان: عواقب وخيمة على المرضى!

11/04/2025 · Shaimaa karakalla

تعتبر عملية وهب الأعضاء من القضايا الإنسانيةالحيوية التي تساهم في إنقاذ حياة العديد من المرضى الذين يعانون من فشل في الأعضاء الحيوية.

في لبنان، يواجه برنامج وهب الأعضاء تحديات كبيرة تتعلق بالثقافة العامة، الوضع الاقتصادي، والظروف الصحية.

شهد لبنان أول عملية وهب وزرع كلى من واهب متوفى عام 1990.

حتى الآن، يوجد حوالى 700 مريض مسجلين على لائحة انتظار وهب الأعضاء في لبنان، حيث يحتاج معظمهم إلى زراعة كلى.

تشير التقارير إلى أن نسبة وهب الأعضاء لا تزال خجولة بسبب عدة عوامل منها الثقافة المجتمعية والاقتصادية.

وعلى الرغم من أن هناك حوالى 33,000 شخص قد وقعوا على بطاقات وهب بين عامي 2001 و2022، إلا أن هذه النسبة تعتبر منخفضة مقارنة بالحاجة الملحة للمتبرعين.

تحديات اقتصادية
الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد أثرت بشكل كبير على برنامج وهب الأعضاء.

فقد أدت إلى فقدان عدد كبير من المتخصصين في المجال الصحي مثل الأطباء والممرضين الذين غادروا البلاد بحثًا عن فرص أفضل.

كما أن الوضع المالي الصعب جعل الكثير من المرضى غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج أو حتى تكاليف جلسات الغسيل الكلوي، مما يزيد من معاناتهم.

وكان لجائحة كورونا تأثيرات سلبية كبيرة على عمليات وهب الأعضاء، فتوقفت كل برامج الوهب لمدة سبعة أشهر تقريبًا خلال ذروة الجائحة، مما أدى إلى انخفاض حاد في عدد المتبرعين.

ووفقًا لتقارير الهيئة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء، انخفضت نسبة الوهب عالميًا بنسبة تتراوح بين 30% إلى 50% خلال فترة الجائحة.

الثقافة العامة حول وهب الأعضاء
يشير طبيب جراحة لـ”لبنان24″ أن “ثقافة وهب الأعضاء لا تزال ضعيفة في المجتمع اللبناني.

والعديد من الناس لديهم مخاوف تتعلق بالموت أو تشويه الجسد بعد الوفاة. بالإضافة إلى ذلك، هناك اعتقادات دينية وثقافية تؤثر سلبًا على قرار التبرع بالأعضاء”.

الرسالة واضحة حول أهمية وهب الأعضاء كعمل إنساني نبيل ينقذ الأرواح”.

ومن المهم أيضًا توفير الدعم النفسي للمتبرعين قبل وبعد عملية الوهب، حيث يمكن أن يواجه المتبرعون مشاعر مختلطة بعد اتخاذ قرارهم، مثل الفخر أو الندم أو حتى القلق بشأن صحة المستفيد.

لذا، فإن وجود أخصائي نفسي يمكن أن يسهل عليهم التعامل مع هذه المشاعر ويساعدهم على فهم تأثير قرارهم بشكل أفضل.

إن جهود التوعية لوهب الأعضاء في لبنان تمثل خطوة حيوية نحو بناء مجتمع أكثر تضامنًا وإنسانية.

ومن خلال توفير المعلومات الصحيحة والدعم اللازم، يمكن تشجيع المزيد من الناس على اتخاذ خطوات إيجابية نحو وهب أعضائهم وتحسين حياة الآخرين.

لبنان ٢٤