أخبار عربية

ماكرون والسيسي يدعوان إلى وقف الحرب في غزة وتجنب التصعيد مع لبنان وسوريا

في ظلّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة، عُقد في العاصمة المصرية القاهرة مؤتمراً صحافياً بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خُصّص لمناقشة التطورات في القطاع، وملف تهجير الفلسطينيين، وجهود وقف إطلاق النار.

وقال الرئيس الفرنسي، إنّ بلاده «تدين الضربات الإسرائيلية المستمرة في غزة وندعو إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن»، مشيراً إلى أنّ باريس «تقف ضد تهجير أي شعب ونرفض ضم غزة والضفة الغربية ونجدد دعمنا لخطة إعادة الإعمار في غزة».

وإذ لفت إلى أن «الرد السياسي وحده هو الذي يضمن الأمن والسلام في المنطقة»، شدد على أنه «يجب على حماس ألا تضطلع بأي دور في حكم غزة مستقبلاً وألا تشكل الحركة أي تهديد لإسرائيل».

وحول الخروقات الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان، أكد ماكرون أن بلاده «متمسكة بسيادة واستقرار لبنان ويجب احترام وقف إطلاق النار»، مشدداً على ضرورة حفظ الأمن في أوكرانيا وسوريا والسودان ولبنان.

بدوره، اعتبر الرئيس المصري أن «تحقيق السلام والاستقرار بالشرق الأوسط سيظل بعيد المنال طالما ظلت القضية الفلسطينية دون حل عادل»، مشدداً على ضرورة «العودة إلى التهدئة في غزة وإدخال المساعدات وإطلاق سراح الرهائن». كما أكد رفض بلاده «أي دعوات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم».

وأكد السيسي ضرورة «إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية»، مشدداً على «أهمية التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا تشمل كل الأطراف، والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها».

كذلك، أكد السيسي أهمية رفع مستوى العلاقات بين القاهرة وباريس إلى «الشراكة الإستراتيجية».

من جهة أخرى، لفت الرئيس المصري إلى أنّ «التوتر بمنطقة البحر الأحمر أثّر سلباً على إيرادات قناة السويس، وفقدنا 7 مليارات دولار عام 2024»، محذّراً من انعكاسات الحرب على خطوط الملاحة. كما طالب بـ«إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية»، مع تأكيده «أهمية التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا تشمل كل الأطراف».

جريدة الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى