تكنولوجيا

كيسنجر:الذكاء الاصطناعي أخطر على البشرية من “الأسلحة النووية”..!

 جلس السياسي الأمريكي الأشهر “هنري كيسنجر” (1923-2023) أمام حاسب آلي قبل وفاته بأشهر عدة لإجراء تجربة في حضور اثنين من رجال التكنولوجيا حيث طلب من “شات جي بي تي” أن يكتب مقالًا قصيرًا عن “دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراقبة سباق التسلح في العالم”، لكنه اشترط أن يكون المقال مستوحى من أفكار “كيسنجر” نفسه وأسلوبه الذي صال وجال خلال سبعينيات القرن العشرين كوزير للخارجية الأمريكية وكأكاديمي مرموق، وظل تحت الأضواء حتى رحيله بعد قرن من الحياة والعمل.

ابتسم كيسنجر وهو يرى نصًا مكتوبًا بأسلوبه دون قلمه لكنه قبل شهرين، من وفاته نشر مقالًا في مجلة “فورين أفيرز” مع عالم السياسة “غراهام أليسون” بعنوان “التحكم في سلاح الذكاء الاصطناعي”، واعتبر فيه أن الذكاء الاصطناعي أخطر على البشرية من “الأسلحة النووية”، التي تتطلب وقتًا وبنية تحتية معقدة بينما تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يتحكم فيها رجال الأعمال والفنيون وشركات تنفق ببذخ على الأبحاث والتطوير بعيدًا عن أيدي الحكومات عبر المختصين الجالسين أمام أجهزة الحاسب الآلي فقط.

 طالب “كيسنجر” في آخر ما كتبه بفرض قيود قبل دمج الذكاء الاصطناعي في البنية الأمنية لكل مجتمع، وشدد على أنه أكبر تحد أمام الإنسانية، لأن الآلات التي قد تخرج عن التحكم البشري يمكن أن تحدد أهدافها الخاصة وأن تحل محل الإنسان خلال خمس سنوات.

الجزيرة مباشر

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى