أخبار عربية
هيئة أبناء العرقوب : الهدنة في غزة إنتصار للمقاومة الفلسطينية والمطلوب وقف العدوان

رأت هيئة أبناء العرقوب أن “الهدنة الإنسانية التي بدأت في غزة هي بمثابة الإنتصار للمقاومة الفلسطينية، والمطلوب من دول الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية ممارسة الضغط على الإدارة الأميركية لتمديد هذه الهدنة ووقف العدوان الصهيوني”.
وقالت في بيان لمكتبها الإعلامي: “لقد رضخ قادة الكيان الإرهابي الصهيوني المجرم لما أعلنته المقاومة الفلسطينية منذ بداية ملحمة “طوفان الأقصى” حول شروط الإفراج عن الأسرى الصهاينة لديها، فوافقوا مرغمين على هدنة إنسانية، ورضخوا لمطالب المقاومة الفلسطينية في الإفراج عن معتقلين فلسطينيين وتزويد قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والغذائية والوقود، وقبلوا بإجراء عملية تبادل الأسرى”.
اضافت: “لقد حاول العدو الصهيوني عبثاً طيلة 47 يوماً ازالة وصمة العار التي لحقت بكيانه في ملحمة 7 اكتوبر 2023، فمارس جيشه الإرهابي أبشع أنواع الوحشية والبربرية والتفلّت من أي قيم إنسانية، فارتكب بدم بارد مئات المجازر الجماعية، وقتل آلاف الأطفال والنساء والمسنين والمدنيين، ودمّر دور العبادة والمستشفيات والمدارس والمباني السكنية والمؤسسات، ووصل بهم الأمر الى الدعوة لسفك دماء كل اهل غزة، كما طالب نائب رئيس الكنيست الصهيوني الإرهابي نسيم فاتوري، والتهديد بقصف غزة بالقنبلة النووية، كما دعا وزير التراث الإرهابي عميحاى إلياهو”.
وتابعت: “لقد عجز عدوانهم البربري الوحشي على غزة، في تحقيق أي هدف من أهدافه، وقف عاجزاً أمام بسالة المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني على الرغم من حجم الدم والدمار والألم والمعاناة، وتحوّلت شوارع غزة الى مقبرة لجنود العدو ودباباته وآلياته، وتحوّل شمال فلسطين المحتلة الى كابوس رعب يومي على الصهاينة بفعل الضربات النوعية للمقاومة الإسلامية اللبنانية، فضلاً عن استهداف القواعد الأميركية في العراق وسوريا، وملاحقة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر واطلاق الصواريخ البالستية والمسيرات اليمنية نحو مدينة أم الرشراش المحتلة، وتحوّلت شوارع العالم الى ساحات تظاهرات يومية بالآلاف تنديداً بالعدوان”.
ورأت الهيئة أن “هذه الهدنة تشكل انتصاراً هاماً للمقاومة الفلسطينية، وستكشف حجم الدمار غير المسبوق في تاريخ الحروب والوحشية الصهيونية بغزة الهاشم، كما ستعرّي التضليل الذي مارسه الإعلام الإسرائيلي والجيش الصهيوني على الداخل والرأي العام العالمي، وتكشف المزيد من خسائر العدو، عسكرياً وسياسياً وأمنياً واقتصادياً وأخلاقياً. إن الهدنة تضع الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة، وبخاصة اللجنة المنبثقة من القمة العربية الإسلامية المشتركة، أمام مسؤولية التحرك المتواصل والضغط الشديد على الإدارة الأميركية لتمديد أيام الهدنة وصولاً لوقف اطلاق النار وتالياً العدوان”.
وحيت الهيئة “بسالة المقاومة الفلسطينية وصمودها الأسطوري” ، كما حيت المقاومة الإسلامية اللبنانية على “إنجازاتها النوعية ضد العدو الصهيوني في شمال فلسطين، وكذلك كل المقاومين للاستعمار الصهيوني الأميركي على امتداد الساحات العربية العالمية”.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



