مقالات

حزب الله وتعافيه العسكري: قدرات صلبة واستعداد دائم

كتبت بشرى ألوس لـ “موقع صدى الضاحية”

تشير التطورات الأخيرة إلى أن حزب الله تمكن من استعادة قوته العسكرية بسرعة، رغم الضغوط والضربات التي تعرض لها خلال الفترة الماضية. ووفقًا لمصادر ميدانية، لم يفقد الحزب قدراته الأساسية، بل حافظ على بنيته العسكرية الصلبة، ما يتيح له التحرك بفعالية في مختلف المناطق، خاصة جنوب نهر الليطاني، حيث يفرض اتفاق القرار الدولي1701 المنصوص عليه حظرًا على وجوده العسكري العلني.

القدرة على المناورة جنوب الليطاني

رغم تلك القيود، يواصل الحزب التحرك في هذه المنطقة بطرق غير تقليدية، مستفيدًا من شبكة أنفاق، ومستودعات سرية، وآليات انتشار سريعة لوحداته القتالية. وهذا يمنحه القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية دقيقة ضد أهداف يختارها عند حدوث أي تصعيد على الجبهة الشمالية، في إشارة إلى الحدود مع إسرائيل.

جاهزية لضرب الأهداف الاستراتيجية

تمتلك المقاومة ترسانة صاروخية متطورة، تتيح لها استهداف مواقع حساسة بدقة، سواء داخل الأراضي اللبنانية أو في العمق الإسرائيلي، إذا ما تطور الصراع. وتعتمد في ذلك على تكتيكات هجومية ودفاعية تعزز قدرتها على الردع والمباغتة.

مراقبة إقليمية ودولية

في ظل التوترات المستمرة، تتابع إسرائيل والجهات الدولية عن كثب نشاط الحزب، خشية تصاعد المواجهة إلى حرب شاملة. في المقابل، يرى الحزب أن استعداده العسكري يشكل عامل ردع لأي اعتداء محتمل، ويحافظ على توازن القوى في المنطقة.

باختصار، على الرغم من التعقيدات الأمنية، لا يزال حزب الله قادرًا على المناورة عسكريًا، مما يجعل أي تصعيد محتمل على الجبهة الشمالية سيناريو حساسًا ومفتوحًا على احتمالات متعددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى