بعدما توقفت عام 2019 إثر الأزمة المالية التي عصفت بلبنان، عادت المصارف اللبنانية لمنح القروض ويتم الإتصال بالعملاء لإطلاعهم عن عودة هذه الخدمة.
وفي هذا الإطار، يعتبر الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور بلال علامة عبر “لبنان 24” ان “عودة القروض بمثابة مشروع لإعادة إنعاش المصارف على الرغم من التعثّر الذي وقعت فيه منذ عام 2019 ويترافق ذلك مع غياب كلي لأي إجراءات سواء قضائية او إصلاحية او رقابية بحقها”.
وأضاف: “على الرغم من غياب الإجراءات الرادعة بحق المصارف خلال السنوات الماضية تمّ إطلاق دورة مصرفية جديدة سميت بـ “الفريش” بدأت تستقطب الودائع وتحصل على أموال، واطمأن المودعون ان الودائع “الفريش” لن تحتجز ولن يصيبها ما أصاب الودائع القديمة فأصبح لدى المصارف من “المكون الودائعي” ما يسمح لها بأن تعيد منح القروض والتسليفات ولكن بشروط مضبوطة كي تعمل على ما يسمى “خلق النقد” .



