أخبار عربية
من هو ‘الرجل ذو التسع أرواح’ الذي يطارده كيان الاحتلال؟

زعم الجيش الإسرائيلي، السبت، استهداف قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس “محمد الضيف”، بغارة جوية على منطقة المواصي قرب خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما اكدت حركة حماس ان الضيف بخير والادعاءات الإسرائيلية بشأن إصابته لا أساس لها من الصحة.
وبحسب صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية، فإنه “من غير الواضح ما إذا كان الضيف قد أصيب في الغارة، وحالته غير معروفة”.
وفي المقابل، اعتبر القيادي في حماس سامي أبو زهري، أن التقارير الإسرائيلية التي تشير إلى استهداف الضيف كلام فارغ ولا أساس لها من الصحة.
من هو محمد الضيف؟
من هو ‘الرجل ذو التسع أرواح’ الذي يطارده كيان الاحتلال؟
ولد باسم محمد المصري عام 1965 في مخيم خان يونس للاجئين بقطاع غزة. أصبح يُعرف فيما بعد باسم محمد الضيف، بعد انضمامه إلى حماس خلال الانتفاضة الأولى عام 1987.
بعد عامين فقط من انضمامه إلى حماس، ألقي القبض عليه، وأمضى 16 شهرا في سجون الكيان الإسرائيلي.
طور الضيف شبكة أنفاق حماس في قطاع غزة، كما طور خبرته في صناعة القنابل.
قالت مصادر من حماس إنه فقد إحدى عينيه وأصيب بجروح خطيرة في إحدى ساقيه، بمحاولات اغتيال سابقة.
بعد أن نجا من محاولات اغتيال عدة، أطلق عليه أنصاره في غزة لقب “الرجل ذو التسع أرواح”.
يعتقد أن الضيف كان العقل المدبر لعملية طوفان الاقصى ضد الكيان الاسرائيلي في السابع من أكتوبر.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن الأجهزة الأمنية في إسرائيل “متفائلة” بنتائج عملية المواصي، فيما يخص استهداف الضيف، حسب تعبيرها.
وأضافت: “بحسب ما هو معروف، فقد تقدم جهاز الأمن العام خلال الليل بمعلومات مفادها أن الضيف وصل إلى مجمع خيام في منطقة مواصي وكان يختبئ داخل المجمع، قرر جيش الإسرائيلي عدم المجازفة وقامت عدد من الطائرات المقاتلة بحملة قصف واسعة النطاق شملت إسقاط عشرات الأطنان من القنابل من الطائرات المقاتلة”.
كما زعمت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن رافع سلامة قائد لواء خان يونس في حماس، كان إلى جانب الضيف ضمن أهداف الضربة الإسرائيلية.
واستشهد أكثر من 70 فلسطينيا وأصيب نحو 300، السبت، في عدة غارات إسرائيلية متتالية على منطقة المواصي.

المصدر:موقع قناة العالم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



