أخبار لبنان

النمر: المقاومة صاحبة حكمة ومرونة وريادة وحاضرة في كل ساحاتها

أحيا “حزب الله” مراسم ذكرى “الشهداء القادة” السيد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب وعماد مغنية، في مرقد “سيد شهداء المقاومة” الإسلامية السيد عباس الموسوي في بلدة النبي شيت، بمشاركة مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، النائبين الدكتور إبراهيم الموسوي وملحم الحجيري، السيد ياسر عباس الموسوي، وفاعليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية.

وبعد تلاوة الفاتحة ووضع الأكاليل، تحدث النمر فقال: “كنا في كل عام نأتيك يا سيد عباس، مع قائدنا السيد حسن نصر الله ليقدم لك جردة الحساب السنوي، وحصاد المقاومة السنوي، وليقول لك إننا على العهد ثابتون، وان المقاومة التي عشت لأجلها محفوظة، وان المجاهدين بخير، وان الأمة بخير، وان هذا الحزب الذي احببت أصبح قويا وحاضرا في هذه الساحة يدافع عن المستضعفين والمظلومين، واليوم يا سيدنا نأتيك كما كل عام، ولكن قائدنا وحبيبنا سيد شهداء الأمة أصبح في جوارك، ولعله وضع رسالته بين يديك قائلا لك هل وفينا يا سيد عباس؟! هذه المقاومة حفظناها، وفي سبيل الحق قدمنا التضحيات”.

وتابع: “هل وفينا يا سيد عباس؟! ها هم الشهداء والجرحى وبيئة المقاومة كانوا حاضرين في هذه الساحة التي تكالب عليها العالم. لم يقف إلى جانب أهل غزة إلا القلة وما ندر، واجتمع على أهل الحق كل أهل الباطل، من أميركا وإسرائيل واعوانهما، ولعل شهيد الأمة وضع رسالته بين يديك، وأنت راض يا سيدنا، واليوم نقول لكم ان المدرسة التي أسستها يا سيد عباس، وإن المدرسة التي ترامت أطرافها يا سيد نصر الله، هي نفسها اليوم، والحزب هو نفسه اليوم، والمقاومه هي نفسها اليوم، نحن ما زلنا على العهد، وإن المجاهدين ما زالوا في الساح وبيدهم السلاح”.

وأضاف: “أيها الأخوة، أيتها الأخوات، يا أهل المقاومة، لا ضير عليكم اليوم، لقد واجهنا هذا العدو المتغطرس ونحن بكل رفعة رأس وكرامة، لا يضيركم هذا الحصار وهذا القتال من اعدائنا، ان المقاومة صاحبة حكمة ومرونة وريادة، والمقاومة التي انتصرت بالسيد عباس، والمقاومة التي انتصرت بالسيد نصرالله هي نفسها اليوم، تملك من الحكمة والإرادة ما تستطيع ان تحفظ فيه هذه المقاومة، وتحفظ بيئة المقاومة”.

وأردف: “اطمئنوا إن المقاومة على عهدها، حاضرة في كل ساحاتها، وحاضرة في كل ميادين حياتنا، لن يضيرها أحد في هذا العالم مهما تكالب علينا.

نحن الحزب الذي قدم الشهداء والذي قدم الجرحى، هو نفسه الحزب الذي سيصمد ويقاتل وهو حاضر وان تعدت جبهات القتال، نحن الحزب الذي يعرف كيف يدير شؤونه بكل حكمة ودراية، وكما انتصرنا في كل الساحات سوف ننتصر في هذه المعركة السياسية الاجتماعية القتالية إن شاء الله”.

وختم النمر: “نحن يا سيدنا كما عرفتنا، المقاومة وصيتك في عيوننا، والشهداء والجرحى في قلبنا وضميرنا، وابناءك واهلك سنخدمهم كما قلت في أشفار عيوننا، لن نترك غال ولا رخيص إلا ونقدمه في سبيل حفظ وصيتك الأساس المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة”.

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى