أخبار لبنان
ال”MTV” تؤجّل الحرب بسبب الأعياد والعاصفة!

تواصل قناة MTV حملة التهويل التي تشنّها في الآونة الأخيرة، والتي تتحدّث فيها عن استعداد العدوّ الإسرائيلي لشنّ حرب جديدة على لبنان في الفترة القريبة المقبلة.
وعلى مدى أيّام طويلة، نشرت القناة التي يديرها ميشال المر تقارير من إعدادها وأخرى مترجَمة، تتمحور جميعها حول قرب اندلاع حرب جديدة.
الترويج لموعد الحرب قبل زيارة البابا
قبيل زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان بداية الشهر الحالي والتي استمرّت ثلاثة أيّام متواصلة، بثّت القناة اللبنانية تقارير تفيد بأنّ الحرب ستندلع فور انتهاء الزيارة.
وقد اتّسمت لهجة القناة بعبارات تحريضية ضدّ المقاومة، مع تقديم تبريرات مسبقة للحرب التي تتحدّث عنها.
بعد فشل التوقعات… موعد جديد للحرب
في هذا السياق، وبعدما فشلت توقّعات MTV بشأن شنّ العدوّ حربه الجديدة بعد سفر البابا لاون الرابع عشر، يبدو أنّ القناة مستمرّة في سياسة التهويل، إذ حدّدت موعداً جديداً للحرب بعد انقضاء فترة الأعياد.
وقد راحت الشاشة المحلية تنقل أخباراً مترجَمة عن صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، مفادها أن الحرب ستندلع بعد تحسّن الأحوال الجوية وانتهاء فترة عيدي الميلاد ورأس السنة.
ونقلت القناة عن «معاريف» قولها «تقديرات في تل أبيب بشأن إمكان تحرّك الجيش الإسرائيلي بعد تحسّن الأحوال الجوّية وانقضاء أعياد الميلاد ورأس السنة لاستكمال عملية نزع سلاح حزب الله.»
ردود الفعل والسخرية الشعبية
وقد كانت هذه العبارة كفيلة بإطلاق حملة ساخرة حول الموعد الجديد للحرب. رأى بعض المتابعين أنّ العاصفة التي يمرّ بها لبنان تؤخّر الحرب خشيةً على معدّات العدو، فيما اعتبر آخرون أنّ MTV تنتظر اندلاع الحرب كي تعيد خطاب التحريض ضدّ النازحين، كما فعلت خلال حرب العام الماضي.
الاخبار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



