مدير موقع صدى الضاحية عماد جابر ينعي رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله شهيداً على طريق القدس.
بسم الله الرحمن الرحيم
” من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”.
بنفس مؤمنة راضية ملتزمة مجاهدة ارتقى سماحة رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين شهيداً على طريق تحرير القدس بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء والجهاد.
كنت أخاً حنوناً مبلسمًا للجراح حاضنًا عطوفًا ، إذ سنفتقدك أيها السيد الحبيب ، لكن عزاؤنا أنك في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
إنّ فخرنا واعتزازنا بشهادتك لا يعادله أيُّ فخرٍ في الدنيا، فالشهيد وإن رحل بجسده فإنه سيظل خالدًا في ذاكرة وطنه وشعبه وأسرته، خاصة عندما يكون قد فنى حياته في خدمة الخط الحسيني المقاوم.
لقد نلت يا سيد شرفًا لا يناله كل الناس، فالشهادة هي فخرٌ لكَ مدى الحياة، ووسامٌ لنا نعلّقه على صدورنا.
لقد كنت كما كل من سبقوك ، أمام خيارين، إما النصر والعيش بعزة وشموخ وحرية واستقلال، أو الشهادة بكرامة الأبطال، هنيئًا لك بمنزلتك في الحياة الدنيا قبل الآخرة، وهنيئًا لنا بشهادتك واستشهادك.
رحمك الله يا شهيد الوطن والأمة، وكل حُرّ على امتداد العالم ، ولا نقول سوى ما يُرضي الله.