أخبار لبنان

اتحاد نقابات المزارعين في لبنان: للانخراط بأوسع عملية شراكة تنظيم وانتاج مع وزارتي الزراعة والعمل

أكد اتحاد نقابات المزارعين في لبنان “إنماء” أننا “لأول مرة في تاريخ لبنان الزراعي نشهد اهتمامًا بتفعيل العمل النقابي للقطاع الزراعي من خلال اجتماع عقد في وزارة العمل، تحشد له مواقع رفيعة ممثلة لوزارتي العمل والزراعة برئاسة معالي وزيري العمل والزراعة”، مشيرًا إلى أن هذا الاجتماع جاء بعد لقاء تشاوري ” للمعنيين بالقطاع الزراعي” عقد الأسبوع الماضي في وزارة الزراعة وجرى فيه ما جرى واخذ الوجهة التي اخذها ويعرفها جيدا من حضر ذلك اللقاء ولم يخرج للاعلام”.

وفي بيان له، اعتبر الاتحاد أن “اجتماع وزارة العمل اليوم يأتي لمعالجة قضايا طرحت في ذلك اللقاء وقضايا اخرى دفعت لعقده، وكلها لا علاقة للمزارعين المنتجين ولنقاباتهم ولاتحاداتهم بها”، وقال: “حتى يكون الوضوح سيد المشهد، فإن ما يحتاج للمعالجة هو المسارات المتاجرة بانتاج المزارعين والعمليات الحاكمة لإنتاج المزارعين قبل وأثناء وبعد انتاج الغلال والمحاصيل في مختلف المواقع وليس فقط من قبل نقابات وهيئات التجارة بالقطاع الزراعي، والتي يتضرر منها اولا واخيرا المزارعون ونقابتهم واتحاداتهم، وبالتالي النتاج الزراعي في لبنان”.

وذكر بأن “نقابات واتحادات نقابات المزارعين المتواجدين في الحقول والبساتين ما زالوا ينتظرون التعاون الجدي والمفتوح معهم وحاضرون للانخراط بأوسع عملية شراكة تنظيم وانتاج مع وزارتي الزراعة والعمل بما يوفر حاجات لبنان من القطاع الزراعي بثروتيه النباتية والحيوانية، ومعاناتهم هي في عدم توفر الرعاية والإرادة الرسمية الشفافة لتلك الشراكة وذاك التنظيم والتخطيط، وفي استغلال التجار لحاجاتهم تصديرًا واستيرادًا ولعبًا في الأسواق الداخلية غير المنظمة”.

ورأى الاتحاد أن “طرق أبواب معالجة العمالة في قطاع الإنتاج والأعمال الزراعية من دون التعاون مع نقابات واتحادات المزارعين، لن يوصل الى المبتغى الإيجابي المنشود وطرحه في الصالونات وغرف القرارات واوراقها هو غير طرحه في الحقول ومواقع الكد والحاجة الزمنية والفنية والمهنية .

وختم الاتحاد قائلا: “ناقشوا أمور الزراعة ومشاكلها ومعاناتها مع العاملين فيها وليس مع التجار، ونحن بالانتظار”.

(بيان)

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى