𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًاموقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًا
أخبار لبنان

حملة “لبنان لا يريد الحرب” مصدرها فيتنام!

26/08/2024 · sada dahie

في ما أسمته «تقرير التهديد المعادي»، فنّدت شركة «ميتا» المالكة لفايسبوك وإنستاغرام وواتسآب وثريدز، حملة «لبنان لا يريد الحرب».

وأشار التقرير إلى أنّ الحملة أطلقتها شركة فيتنامية تدعى LT Media، استهدفت من خلالها لبنان والولايات المتّحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر، من خلال 112 حساباً و65 صفحة على فايسبوك و49 حساباً على إنستغرام، أزالتها «ميتا» جميعها بسبب «انتهاكها سياسة الشركة ضدّ السلوك المنسّق غير الأصيل».

ووجّهت إنذاراً للشركة كما يرد في التقرير.

وتقول «ميتا» إنّ الشركة الفيتنامية صرفت على مختلف حملاتها (من ضمنها «لبنان لا يريد الحرب») 1.2 مليون دولار، وركّزت على انتقاد قطر، فيما استخدمت لحملاتها الإقليمية إلى جانب تطبيقات «ميتا»، كلّاً من يوتيوب وتلغرام وX (تويتر سابقاً)، بالإضافة إلى إدارة مواقع إلكترونية ووضع إعلانات على لوحات إعلانية في الولايات المتّحدة ولبنان.

المصدر:جريدة الأخبار