اخبار اقليمية

مقتل جنديين اسرائيليين بغزة وحديث عن انتهاء عمليات جيش الاحتلال

أعلن الاعلام العبري مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة 12 آخرين في معارك قطاع غزة. يأتي هذا في وقت أعلنت هيئة البث العبرية نقلا عن مسؤولين أمنيين اسرائيليين انتهاء عمليات الجيش في القطاع.

إعلان الاحتلال انتهاء عملياته في غزة أثار جملة تساؤلات عن التوقيت والهدف منه بالإضافة إلى مدى واقعيته، وهل هو مناورة سياسية وعسكرية أم نهاية لحرب بلا أفق، خاصة في وقت تتسارع الجهود لانجاز صفقة جديدة على صعيد وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.. وهو ما أشارت إليه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي أبلغت القيادة السياسية أن الوقت قد حان لمثل هذه الصفقة.

فبشكل مفاجئ، نقلت هيئة البث العبرية عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم؛ إن عمليات الجيش بشكل عام انتهت في غزة، لكنهم أشاروا أيضا إلى أنه يمكن لقوات الجيش دخول غزة مرة أخرى عندما تتوفر معلومات استخباراتية جديدة.

الهيئة أشارت أيضا إلى أن الجيش الإسرائيلي أخبر صناع القرار أن لواء رفح التابع لحركة حماس قد تم تحييده، وأنه غير موجود تقريبا. وهو ما شكك به المراقبون خاصة مع استمرار العمليات العسكرية التي تشنها المقاومة ضد قوات الاحتلال في مختلف مناطق غزة.

قد أعترفت وسائل إعلام عبرية مقتل جنديين إسرائيليين، واصابة ثالث بجروح في قطاع غزة، فيما أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري تفجير عبوتين مضادتين للأفراد في جيبين لقوات الاحتلال في محيط الكلية الجامعية في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة، فيما أقر جيش الاحتلال بوقوع عدد من عناصره بين قتيل وجريح في حدث أمني وصفه الإعلام العبري بالخطير وأدى إلى مقتل جندي وإصابة 11 آخرين بجروح.

سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أعلنت بدورها، قصف موقع “رعيم” جنوب شرقي قطاع غزة برشقة صاروخية، فيما نشرت كتائب شهداء الأقصى مشاهد عن استهدافها مقرا للقيادة والسيطرة، تابعا لقوات الاحتلال، في محور “نتساريم” في مدينة غزة، كما استهدفت كتائب الشهيد “أبو علي مصطفى”، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تمركزا لجيش الاحتلال قرب مدينة رفح، جنوبي القطاع، بقذائف الهاون من العيار الثقيل، مشيرة الى هبوط مروحية إسرائيلية لنقل المصابين.

العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى