أخبار عالمية
بعد تصريحات أردوغان حول التقارب مع دمشق .. شاهد ما فعله المسلحون !

حلفاء الأمس أعداء اليوم هو العنوان الأنسب لما يدور بين الجماعات المسلحة في الشمال السوري وداعمها التركي.
فبعد تصريحات رئيس التركي رجب طيب اردوغان الاخيرة حول رغبته التقارب مع دمشق، انطلقت حملة تخوين تحولت في ما بعد الى مهاجمة الارتال والنقاط التركية الغير الشرعية المنتشرة في الشمال السوري.
وقال هيثم كزو الاعلامي السوري:”ما صرّح به زعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان في رغبته بلقاء الرئيس الأسد والتقارب السوري التركي، ادى الى هيجان العناصر المتواجدة في عفرين وعزاز وقامت هذه العناصر ومن لف لفيفها بعمليات تكسير وتخريب وحرق الشاحنات التركية، وانزال العام التركي واحراقه، ادت الى تصاعد العنف، وهؤلاء لا يعلمون بأن تركيا إذا أرادت ان توقف عنهم الدعم اللوجستي واغلاق الحدود التركية السورية فإنهم لن يصمدوا لاسبوع”.
معابر الراعي وباب السلامة بريف حلب، اضافة الى عدد من مباني والمؤسسات في الباب واعزاز وعفرين شهدت جميعها إنزال الأعلام التركية من قبل المواطنين حيث تصدت لهم الشرطة المحلية التابعة للقوات التركية مما ادى الى اصابة عدد من المحتجين.
وقال علي شحيده المحلل السياسي:” اصبح هناك حالة من التوتر والقلق في تلك المنطقة حيث اعتدت هذه الفصائل على القوافل التركية التجارية المحملة بالبضائع القادمة من تركيا في منطقة الباب بالتحديد، وكان هنالك معبر ابو زندين وكانت بادرة بحسن النية بفتح المعابر مع الدولة السورية ولكن كان هنالك رفض شعبي لتركيا للمبادرة التركية”.
وبينما هاجم الاهالي عدد من الأرتال العسكرية التركية، قام القوات التركية باطلاق الرصاص الحي تجاه متظاهرين حاولوا مهاجمة احدى نقاطها العسكرية في مدينتي الاتارب والابزمو بريف حلب الغربي.
العالم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



