أخبار عالمية
هل سيستطيع الاقتصاد الروسي الاستمرار في ظل الحرب؟

إن الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير/شباط من عام 2022 لم يثر الغضب الدولي فحسب، وإنما أثار أيضا موجة من العقوبات تهدف إلى إضعاف قدرة الكرملين على شن حرب ضد جارته.
لقد جُمّدت أصول روسيا في الخارج، وعُزل اقتصادها عن النظام المالي العالمي، وتم استهداف صادراتها من الطاقة.
وأستطيع أن أتذكر المسؤولين والمعلقين الغربيين الذين وصفوا العقوبات بأنها “معيقة” و”منهكة” و”غير مسبوقة”. ومع وجود مثل هذه الصفات التي تملأ موجات الأثير، بدا الوضع واضحا. وكان من المؤكد أن الاقتصاد الروسي لن يتمكن من الصمود في وجه هذه الضغوط.
وبعد مرور سبعة وعشرين شهراً، لا تزال الحرب مستمرة. وبعيداً عن الشلل، فإن الاقتصاد الروسي ينمو.
ليبانون فايلز
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



