𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمار
مقالات

أسباب تمنع العدو الإسرائيلي من شنّ حرب موسّعة على لبنان

08/03/2024 · Zeinab Ouza
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

التدخّل المباشر للولايات المتحدة الأميركية عبر إيفاد الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الى لبنان والمنطقة، لمنع التصعيد وإنهاء الحرب في غزّة وعند الجبهة الجنوبية، يُشكّل عاملاً أساسياً لضبط إيقاع الحرب.

فالرئيس الأميركي جو بايدن يخوض المعركة الرئاسية التي دخلت حماوتها، ولا يمكن لـ “الإسرائيلي” بالتالي جرّ الإدارة الأميركية الحالية الى حرب إضافية، مع كلّ الخسائر التي مُني بها في معاركه الإنتخابية التمهيدية، نتيجة مواقفه المتمادية في دعم حليفته في المنطقة.

وهذا الأمر بدأ يدفع ثمنه قبل الوصول الى الإنتخابات الأخيرة، رغم فوزه في ولاية ميشيغان وتقدّمه، إلّا أنّه وفريقه يتخوّفان من أصوات المقترعين الذين لم يؤيّدوه من العرب المسلمين والمهاجرين والأفارقة واللاتين، نتيجة مواقفه الداعمة لـ “الإسرائيليين”، وعدم اتخاذ قرار وقف الحرب البشعة على الفلسطينيين في قطاع غزّة.

من هنا، من الصعب أن يحصل “الإسرائيلي” على الضوء الأخضر من الإدارة الأميركية لتوسيع الحرب على لبنان خلال الأشهر المقبلة التي ستكون حاسمة بالنسبة لبايدن، على ما أضافت المصادر، خصوصاً وأنّ النتائج الإجمالية قد تتبدّل لمصلحته مع تغيير أدائه ومواقفه السياسية.

كما أنّ هذا الأخير لن يمضي في توريطه بحروبه في المنطقة خلال خوضه المعركة الرئاسية، والتي تتجه الى التصعيد من دون أي ضمانات بعدم الانزلاق، وإلّا فإنّ ذلك سيؤدّي الى خسارة عودته الى البيت الأبيض مرّة ثانية في الخريف المقبل.

 وفي الوقت نفسه تتحرّك واشنطن في مجلس الأمن الدولي حالياً، على ما أوضحت المصادر نفسها، من أجل إرساء هذه الهدنة، رغم أنّها رفضت سابقاً عن طريق استخدام حقّ النقض “الفيتو” كلّ مشاريع القرارات التي طالبت بإنهاء حرب غزّة. فقد تقدّمت بمشروع قرار معدّل للمرة الثالثة، ووزّعته على أعضاء المجلس يؤيد الجهود الديبلوماسية القائمة لإبرام اتفاق سريع وعاجل، على ما جاء في النصّ، لوقف إطلاق نار فوري في قطاع غزّة يستمر لمدّة 6 أسابيع، فضلاً عن إطلاق سراح جميع الرهائن بمجرّد موافقة الأطراف على هذا المشروع.

ولكن هذا الأمر لا يُظهر تبديل موقف واشنطن من الحرب، التي أيّدتها منذ اللحظة الأولى ودعمتها سياسياً ومادياً وعسكرياً، على ما ذكرت المصادر، ولا بأنّ “إسرائيل” هي المعتدية على الفلسطينيين كما على اللبنانيين في جنوب لبنان، وعليها وضع حدّ لهذه الحرب من خلال تراجعها عنها، إنّما أنّ أميركا تُطبّق ما يريده “الإسرائيلي” بالدرجة الأولى، وهو إعادة المستوطنين الى المستوطنات الشمالية.

أمّا أن تضغط عليه لإعطاء “الضمانات” بأنّه سيلتزم بالهدنة ويحوّلها الى وقف لإطلاق النار، فهو أمر لا ينصّ عليه المشروع الأميركي.

المصدر: دوللي بشعلاني _ الديار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.