تكنولوجيا
يختبر فهمهم.. تطبيق ذكاء اصطناعي جديد مخصص لطلاب الجامعات

أعلنت شركة أنثروبيك يوم الأربعاء عن إطلاقها لمنصة كلود التعليمية الجديدة، ردًا على خطة “تشات جي بي تي” التعليمية من “OpenAI”.
تستهدف هذه المنصة الجديدة التعليم العالي، وتتيح للطلاب وأعضاء هيئة التدريس وغيرهم من الموظفين الوصول إلى روبوت الدردشة الذكي من “أنثروبيك”، كلود، مع بعض الإمكانيات الإضافية.
من ميزات “كلود للتعليم” ميزة “وضع التعلم”، وهي ميزة جديدة ضمن مشاريع كلود تُساعد الطلاب على تطوير مهارات التفكير النقدي لديهم، بدلاً من مجرد الحصول على إجابات للأسئلة، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.
عند تفعيل “وضع التعلم”، سيطرح “كلود” أسئلة لاختبار فهمهم، وتسليط الضوء على المبادئ الأساسية وراء مسائل محددة، وتوفير نماذج مفيدة لأوراق البحث والمخططات وأدلة الدراسة.
لطالما سعت “أنثروبيك” إلى مُضاهاة عروض “OpenAI”، وهذا الإطلاق ليس استثناءً.
قالت شركة أنثروبيك إن منصة “كلود للتعليم” تأتي مع واجهة دردشة قياسية، بالإضافة إلى ضوابط أمان وخصوصية مُصممة خصيصًا للمؤسسات.
وذكرت “أنثروبيك” أن بإمكان مسؤولي الجامعات استخدام منصة “كلود” لتحليل اتجاهات التسجيل وأتمتة الردود المتكررة على الاستفسارات الشائعة عبر البريد الإلكتروني.
وفي الوقت نفسه، أشارت الشركة إلى أنه يمكن للطلاب استخدام منصة “كلود للتعليم” في دراساتهم، مثل حل مسائل حساب التفاضل والتكامل من خلال إرشادات خطوة بخطوة من روبوت الدردشة الذكي.
قالت “أنثروبيك” أنها أبرمت بالفعل “اتفاقيات حرم جامعي كاملة” مع جامعة نورث إيسترن، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وكلية شامبلين، لإتاحة برنامج “كلود للتعليم” لجميع الطلاب.
وقد أظهر استطلاع أجراه مجلس التعليم الرقمي عام 2024 أن 54% من طلاب الجامعات يستخدمون الذكاء الاصطناعي المُولّد أسبوعيًا.
لم يتضح بعدُ تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم، أو ما إذا كان إضافةً مرغوبةً للفصول الدراسية.
تتفاوت نتائج الأبحاث، إذ وجدت بعض الدراسات أن الذكاء الاصطناعي قد يكون مُعلِّمًا مُفيدًا، بينما أشارت دراسات أخرى إلى أنه قد يُضعف مهارات التفكير النقدي.
العربية نت
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



