𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالجيش بين سندان السلطة ومطرقة “الكيان”موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةالجيش بين سندان السلطة ومطرقة “الكيان”موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحرك
مقالات

عن ذكرى ثورة أحيت الأمّة…

11/02/2025 · Mariam Elzein
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

احتلت الجمهورية الإسلامية في إيران بالأمس أعين العالم، المحبّ والمبغض على حدّ سواء، فذكرى انتصار الثورة الإسلامية فيها تشكّل محطة سنوية، ينتظرها المحبّون للتعبير عن حبّهم وامتنانهم ووفائهم للجمهورية الثورية الداعمة لحركات المقاومة في أمّتنا والناصرة للمستضعفين في الأرض، وينتظرها المبغضون على أمل أن يروا تراجعًا في عدد وعزيمة أبناء هذه الثورة المباركة وهم يجدّدون البيعة لنهج الإمام الخميني (قُدّس سرّه)، ويجدّدون العهد والولاء لدولتهم المقاتلة وعلى رأسها آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي. 

ستة وأربعين عامًا على ذلك اليوم الذي دخلت فيه الجمهورية الإسلامية في إيران التاريخ من باب إحياء الأمّة الإسلامية، وبدأت بخوض المواجهة المستمرّة حدّ اللحظة ضدّ جميع قوى الاستكبار في العالم.

“إيران” الدولة القويّة القادرة والنّاصرة لكلّ مستضعف في الأرض، راكمت على مدى الأعوام الستة والأربعين، أيّ منذ انتصار ثورتها العظيمة على حكم الشاه وتحرّرها من التبعية والارتهان للغرب، ولم تزل تراكم القوّة الكفيلة بدعم حركات المقاومة وأحرار الأرض، بكلّ ما تملك وتتحدّى قوى الشرّ والطغيان والنّهب رغم الحصار ورغم الهجمات الدولية المركّزة ضدّها، سواء الهجمات العسكرية والأمنية والاقتصادية، أو تلك الناعمة.

الدولة السّند التي حملت على عاتقها كلّ همّ يصيب الأمّة والمستضعفين، احتفت بالأمس بيومها الوطنيّ بامتياز. تجمّع أبناء الثورة في ساحات طهران، وهتفوا حبًّا وولاءً على وقع تردّدات طوفان الأقصى ومعركة أولي البأس وعمليتي الوعد الصادق  هناك. حلّ لبنان وأهل المقاومة فيه ابنًا عزيزًا في رحاب الثورة الإسلامية، وتألقت فلسطين في صدر البيت الإيراني المرصّع بالشرف اليمنيّ المحارب الصادق، وبالبسالة العراقية التي لا تسكت على ضيم ولا تتخلّى عن إرث وأثر اختلاط أشلاء ودم الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبي مهدي المهندس.

تهادت في ساحات طهران كلّ أصوات المستضعفين والأحرار، رُفعت على الرايات والعصبات والشعارات التي جدّدت الولاية والعهد وتمسّكت بمقاومة الاستكبار بكل وجوهه وأقنعته. قالت لاءها لأمريكا، و”لا لأمريكا” حين تقال في الجمهورية الثورية المنتصرة، تأتي معمّدة بالبذل وبالدم وبالصبر وبالمقدرة.

بالأمس، شخصت الأبصار نحو ساحات طهران، وهي تبدّد أوهام المارقين بانفصال أو تباعد بين النظام والشعب في إيران، وتهشّم محاولات تظهير النظام كسلطة منفصلة عن إرادة الناس.

واللافت أن منظّري ودعاة “الديمقراطية” الذين يحسبون أن بضع تحركات مركّبة ومدسوسة ومبنية على بروباغندا كاذبة تناهض الدولة حراكًا ينبغي متابعته والتعويل عليه ويرون فيه حقيقة رأي الشعب الإيراني.

يكذّبون أعينهم والوقائع حين يرون الحاضنة الشعبية المنقطعة النظير للنظام الذي هو وليدها، بل ويصرّون على ركوب أمواج الوهم المتماهي مع شعارات الحرب الناعمة التي يخوضها الغرب برمّته ضدّ الدولة الإيرانية.

وهكذا، دون جهد سوى الولاء للحقّ وللحقيقة الساطعة، يكذّب الشعب الإيراني كلّ ما يُحاك من أقاويل عنه في محطة سنويّة ناصعة، ليس في تاريخ الجمهورية في إيران فحسب، بل في تاريخ الأمّة الإسلامية التي كانت شعوبًا ميتة، وأحياها الخميني (قُدّس سرّه).

المصدر: العهد

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.