ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
أدان «تجمّع أهالي الشهداء الأطفال في لبنان» المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة أنصار، داعياً إلى تحرك رسمي وقانوني لملاحقة المسؤولين عنها، وإلى تعزيز التضامن الوطني مع عائلات الضحايا.
وقال التجمّع، في بيان، إن المجزرة التي ارتكبت فجر أمس في بلدة أنصار أسفرت عن استشهاد علي الحاج حسن، وزينب ناصر الدين، وأطفالهما زهراء وحسن وحسين وعباس، متقدّماً من عائلة الضحايا بـ«أصدق مشاعر العزاء».
وأضاف أن الأطفال الشهداء «ليسوا أرقاماً في سجل المجازر، بل لكل واحد منهم وجه وقصة وحلم وحياة كان يجب أن تستمر»، مؤكداً أن أهالي الأطفال الشهداء «لن يعتادوا على قتل أطفالهم، ولن يسمحوا بأن يصبح استهدافهم أمراً عادياً».
دعوة لتحرك الدولة
ودعا التجمّع الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة، والعمل على توثيق هذه المجزرة وسائر الجرائم التي تستهدف المدنيين والأطفال، وإحالتها بصورة عاجلة إلى الهيئات الحقوقية والقضائية الإقليمية والدولية، بما يضمن حفظ الأدلة وملاحقة المسؤولين عنها وفق الأطر القانونية المتاحة.
كما دعا السلطات اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين، والعمل على بناء موقف وطني جامع يحفظ حق لبنان وشعبه في الدفاع عن نفسه في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، ويمنع الاحتلال من استغلال أي تفاهمات لتبرير استمرار اعتداءاته.
مسؤولية الإعلام
وطالب التجمّع وسائل الإعلام بتحمّل مسؤوليتها الأخلاقية والمهنية، ووضع قضية الأطفال الشهداء في صدارة التغطية، من خلال توثيق قصصهم وأسمائهم ووجوههم، واعتماد خطاب واضح يدين جرائم الاحتلال بحق الأطفال.
وختم البيان بالتأكيد أن «حق لبنان وشعبه في الدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان حق أصيل، وواجب على الدولة أولاً»، مشدداً على أن دماء الأطفال يجب أن تكون «حافزاً لوحدة القلوب والإرادات بين جميع اللبنانيين دفاعاً عن الإنسان ولبنان ومستقبل أطفاله».
الاخبار
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




