𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةهاشم شدد على أهمية استمرار “اليونيفيل” بدورها في الجنوبموقع صدى الضاحيةفخ للبنانموقع صدى الضاحيةبن غفير يرفع سقف التهديد: اسحقهم في بيروتموقع صدى الضاحيةالقيادة الإيرانية نواةٌ صلبةموقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةهاشم شدد على أهمية استمرار “اليونيفيل” بدورها في الجنوبموقع صدى الضاحيةفخ للبنانموقع صدى الضاحيةبن غفير يرفع سقف التهديد: اسحقهم في بيروتموقع صدى الضاحيةالقيادة الإيرانية نواةٌ صلبة
مقالات

رفاه السياسيين مقابل دماء شباب لبنان ومن يطلب نزع سلاح المقاومة اولاده في أوروبا وأنتم وقود الحرب

16/08/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

بقلم الإعلامي علي أحمد مدير موقع صدى فور برس

أيها اللبنانيون،

لماذا يُرسَل أبناؤكم إلى الموت، بينما أبناء السياسيين يعيشون بأمان ورفاه في أوروبا وأميركا؟

لماذا يطالبون اليوم بسحب سلاح المقاومة، في الوقت الذي يواصل العدو الإسرائيلي احتلال الأرض، والقتل والاغتيال وخرق سماء لبنان يوميًا؟

قادة المقاومة لم يختبئوا ولم يفرّوا. قدّموا أبنائهم شهداء، ووقفوا هم في الصفوف الأمامية جنبًا إلى جنب مع الجيش اللبناني، يدًا بيد وكتفًا بكتف، دفاعًا عن لبنان وعن أهله في الجرود وعلى الحدود، ضد العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري. دماؤهم ودماء أبنائهم أصبح حصن لبنان الحقيقي.

أما السياسيون الذين يهاجمون السلاح اليوم، فلم يقدموا سوى المناصب والثروات، بينما يرسلونكم أنتم للقتال. يرفعون شعارات السيادة، وهم أول من يفرّط بها. يطالبون التضحية باسم الوطن، بينما أبناؤهم في أمان وأموالهم في المصارف.

أيها اللبنانيون،

اسألوا أنفسكم: من له الحق في الحديث عن حماية الوطن؟ من ضحّى بنفسه وأبناءه لمواجهة العدو، ومن يرسل غيره للقتال بينما أولاده بأمان؟

الخيار واضح: إمّا تصدّقوا تجّار السلطة والمال الذين خبّأوا أولادهم، أو تلتزموا بالمقاومة والجيش اللبناني، الذين دماؤهم ودماء أبنائهم كانت وستبقى الدرع الحقيقي لهذا الوطن.

فلتعرفوا: من يصرخ ضد سلاحكم، لا يصرخ دفاعًا عن لبنان، بل دفاعًا عن جبنه وعجزه وامتيازاته… وأنتم وحدكم من يدفع الثمن.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.