تعرضت بلدة تول لكارثة بيئية وصحية بسبب إحراق مجهولين للنفايات المتراكمة في المكبات العشوائية المنتشرة في شوارع وأحياء البلدة خلال ساعات الليل، ما تسبب بأزمة خانقة لآلاف المواطنين بينهم أطفال ومرضى يعانون من أمراض تنفسية.

وأدى الحريق الليلي إلى انبعاث روائح كريهة وأدخنة كثيفة أثرت بشكل مباشر على صحة السكان، حيث عانى عدد كبير منهم من ضيق في التنفس، خاصة الأطفال والمرضى المصابين بالربو والحساسية، فضلاً عن كبار السن الذين تعرضوا لليلة شديدة الصعوبة جراء الدخان والحريق المتكرر.

وناشد أهالي بلدة تول وزراء الصحة والداخلية والبيئة، إضافة إلى محافظ النبطية هويدا الترك، التدخل السريع لوقف هذه الكارثة الصحية التي تتفاقم يومياً، خصوصًا أن عمليات حرق النفايات باتت تتكرر بشكل يومي، وفي فترات النهار أيضاً، لكن هذه المرة عمد الفاعلون إلى القيام بذلك ليلاً، مستغلين تقاعس القوى الأمنية وعدم محاسبة الفاعلين.

وحمل الأهالي بلدية الكفور، التي تتبع لها تول إداريًا، المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع المأساوي، مشيرين إلى تميز واضح في رفع النفايات بين الكفور وتول، حيث تتكدس النفايات في شوارع تول رغم الكثافة السكانية العالية، وعدم توفر خدمات جمع ونقل النفايات رغم تسديد السكان كافة المستحقات البلدية.

ليبانون ديبايت

في موقف غير متوقع من طفل صغير، أنقذ رايان ريد (8 سنوات) والدته المصابة بالربو من خلال الاتصال بالإسعاف بعد تعرضها لرد فعل تحسسي مميت.

واتصل رايان بالمسعفين بعد أن لاحظ أن والدته أليسيا، 27 عاما، كانت تعاني من حالة خطيرة من الحساسية المفرطة، مما جعلها غير قادرة على التحدث أو التنفس.

وعانت الأم من رد الفعل التحسسي بعد أن وصف لها طبيبها مضادا حيويا للالتهاب المسالك البولية.

وقالت الأم إنها شعرت بأنها فقدت وعيها وتحول جلدها إلى اللون الأحمر القرمزي، وبدلا من الذعر، اتصل طفلها الصغير بالإسعاف.

وقالت الأم: “لقد ذهبت بعد الغداء مباشرة إلى الصيدلية للحصول على المضادات الحيوية، بعد 5 دقائق من تناولها بدأت المعاناة، حكة في الحلق وعدم قدرة على التنفس”.

وأضافت: “اتصل ابني بالإسعاف وأجابهم على كل الأسئلة المتعلقة بعنوان المنزل، عادة ما يكون الطفل بهذه المواقف قلقا للغاية، وهادئا وخجولا، لا أعرف كيف فعل ذلك”.

وتابعت: “أنا فخورة للغاية، فهو ناضج جدا، لقد علمته منذ سن الرابعة أو الخامسة في حالة إصابتي بنوبة ربو أن يتصل بالرقم 999 إذا كنت بحاجة إلى ذلك”.

المصدر : سكاي نيوز عربية

يعتبر الموز من أكثر الفواكه انتشارا في العالم، ويحتوي على نسب عالية من العناصر الغذائية وبالتالي فإن تأثيراته كبيرة على صحة الجسم.

والموز غني بمضادات الأكسدة والألياف والعديد من العناصر الغذائية، التي تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم وتقليل الشهية وتثبيط خطر الإصابة بسرطانات خطيرة مثل سرطان الدم، وفوائد أخرى كثيرة منها:

تحسين المزاج والحفاظ على الذاكرة

يحتوي الموز على التربتوفان وهو حمض أميني يلعب دورا كبيرا في تعزيز الحالة المزاجية والحفاظ على الذاكرة.

يحارب الربو

وفقًا لبحث أجرته الكلية الملكية في لندن، فإن الأطفال الذين يستهلكون موزة واحدة فقط في اليوم فرصة أصابتهم بالربو أقل بنسبة 34 بالمئة.

دعم صحة القلب

يحتوي الموز على فيتامين ب 6 وفيتامين ج والبوتاسيوم والألياف التي تدعم صحة القلب.

البوتاسيوم يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان

يعتبر الموز مصدرا جيدا لفيتامين سي الذي يساعد في محاربة تكوين الجذور الحرة المسببة للسرطان.

المصدر: سكاي نيوز عربية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24