ليبيا: إغلاق طرقات في مدن ليبية عدة احتجاجاً على لقاء الوزيرة المنقوش بوزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي

 عقد اللقاء المشترك لهيئة تنسيق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، وتحالف القوى والفصائل الفلسطينية،  اجتماعه الدوري في مقر “حزب البعث العربي الإشتراكي” في بيروت.

وأكد البيان الصادر “الحرص على أكبر قدر من التفاهم و الوحدة الفلسطينية”، ولكنه رفض “حملة الإعتقالات التي تنفذها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية والتي تطاول كوادر ونشطاء المقاومة”.

واعتبر أن هذه السياسة “إنما تصب في مصلحة مخطط الإحتلال”.

ودعا إلى “التوقف عن مواصلة هذه السياسة وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين”.

كما وأكد البيان “أهمية تعزيز مسار الأمن والإستقرار في مخيم عين الحلوة، والإلتزام بإتفاق التهدئة الذي أدى إلى وقف إطلاق النار، عبر تسهيل ومساعدة عمل اللجنة المكلفة بالتحقيق للوصول إلى الحقيقة، وتسليم المتورطين إلى الجهات الأمنية والقضائية اللبنانية، بما يطوي صفحة التوتر ويؤمّن الإستقرار، ويفوّت الفرصة على المصطادين في المياه العكرة والساعين إلى بقاء المخيم في حالة عدم استقرار، بما يخدم أعداء القضية الفلسطينية، وفي مقدمهم كيان العدو الصهيوني”.

وكذلك أكد اللقاء أن “خلاص الشعبين اللبناني والفلسطيني من محنتهما لا يمكن أن يتحقق إلا بعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه التي هُجّر منها، من خلال مواجهة العدو الصهيوني وصولاً إلى التحرير؛ السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف هو المقاومة المسلحة، التي يجب أن تلقى كل الدعم والتأييد، كما يفعل غالبية الشعبين اللبناني والفلسطيني، بعكس ما حاولت تصويره بعص الوسائل الإعلامية منذ عدة أيام في حادثة الحكالة”.

وختم: “إن اللقاء اللبناني- الفلسطيني المشترك يؤكد حرصه على رفض التوطين وتأكيده على حق العودة، من خلال المقاومة التي وُجدت لخدمة قضايا شعبها المحقة و العادلة”.

أقيم لقاء لأساتذة التعليم المسيحي في جامعة الحكمة، بدعوة من اللجنة الأسقفية للتعليم المسيحي في لبنان، شارك فيه 300 أستاذ من مختلف المناطق والأبرشيات والرهبانيات، تم خلاله تكريم كل من يكرس حياته لتعليم ونقل الإيمان إلى الجيل المقبل.

وذكر رئيس اللجنة راعي أبرشية إنطلياس المارونية المطران أنطوان بو نجم ب”أهمية التعليم الديني في لبنان وضرورة إقامة علاقة حقيقية مع المسيح القائم من بيت الأموات بحسب تعاليم قداسة البابا فرنسيس”.

وأشار الأمين العام للجنة الخوري داني افرام إلى “أهمية التضامن والوحدة لمصلحة الكنيسة”، موضحا “دور اللجنة في دعم معلمي التعليم الديني في عملهم وحياتهم اليومية”.

وتخلل هذا اليوم أربع ورش عمل، حول موضوع لاهوت الجسد مع الأب يوسف أبو زيد، القيادة الفاضلة مع أنطوني طياح، تجسيد الإيمان في التعليم الديني مع رانيا عطا الله، ومناقشة التحديات والصعوبات التي تواجه معلمي التعليم الديني مع المطران بو نجم والأب افرام اللذين شكرا في نهاية اللقاء أعضاء اللجنة “الذين ساعدوا في إنجاح هذا اليوم، ولا سيما المطران بولس عبد الساتر رئيس أساقفة أبرشية بيروت الذي استضاف اللقاء في أبرشيته في جامعة الحكمة، ومؤسسة ال A.C.Nالتي ساعدت في إقامة هذا اللقاء”.

كما شكرا لمعلمي التعليم المسيحي تفانيهم وشغفهم وإلتزامهم الرسالة النبيلة، وقالا: “نصلي من أجلكم جميعا ونطلب من الله أن يمنحكم القوة والنعمة لمواصلة خدمة مجتمعكم بالحب والتفاني”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

ADLive Streaming
Loading video...