وجهت أمانة سر “لجنة دعم المقاومة في فلسطين”، رسالة تعزية الى المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران السيد علي الخامنئي، جاء فيها: “نرفع الى سماحتكم أسمى مشاعر الحزن والمواساة باستشهاد ثلة من القادة الأبرار وفي مقدمهم السيد إبراهيم ‏رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووزير الخارجية الشهيد الدكتور حسين أمير عبد ‏اللهيان وزير محور المقاومة في المحافل الدولية وآية الله آل هاشم ممثل سماحتكم في آذربايجان ‏الشرقية ومحافظها جناب السيد رحمتي ورفاقهم الشهداء.

سماحة السيد القائد. إن الألم كبير والمصاب جلل. فالرئيس الشهيد الدكتور االسيد إبراهيم رئيسي من الرؤساء والقادة الذين تحفظ لهم أمتنا مواقفهم النبيلة والحاسمة في دعم محور المقاومة الممتد من طهران الى فلسطين ولبنان واليمن والعراق، ومن الذين وقفوا بحزم إلى جانب سوريا وعمل منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” على مساندة أبناء شعبنا في فلسطين بمواجهة حرب الإبادة الصهيونية، وهو النهج الذي اخطته إيران الإسلام منذ انتصار الثورة. السيد الولي. الامل كبير بقيادتكم الرشيدة في تخطي هذه المرحلة الحساسة والتي فيها تقودون الأمة الإسلامية في ‏صراعها المرير مع قوى الاستكبار والهيمنة والاحتلال الأميركي والصهيوني لمقدساتنا وبلادنا وشعوبنا. نسأل الله تعالى أن يمد في عمركم الشريف وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويجمعهم مع ساداتنا رسول الله وآله الأطهار والشهداء صلوات الله عليهم أجمعين. انا لله وإنا اليه راجعون”.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

عقدت لجنة “دعم المقاومة في فلسطين”، اجتماعها الدوري برئاسة مسؤول العلاقات الفلسطينية في “حزب الله” النائب السابق حسن حب الله، بحضور  الاعضاء، ممثلي القوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية حيث تم التباحث بآخر “التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية واوضاع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان”.

بعد الاجتماع، أصدر المجتمعون بيانا  اعربوا فيه عن  اسفهم “للأحداث الأليمة التي استهدفت مخيم عين الحلوة من قبل عناصر متطرفة تعمل لأجندات خارجية بهدف ضرب الوحدة بين أبناء المخيم والجوار وإحداث بلبلة وفتنة تخدم المشروع الصهيو- أميركي الذي انكسرت شوكته في عدوان جنين” .

وتوجهوا الى”قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح وذوي الشهداء الذين اغتالتهم أيادي الغدر بالرحمة وبالشفاء العاجل للجرحى، والتعويض لكل العائلات التي تعرضت منازلهم للقصف أو التدمير” .

وثمن المجتمعون “المبادرات والجهود الكبيرة والجبارة لفصائل المقاومة الفلسطينية و”حزب الله” و”هيئة العمل الفلسطيني المشترك” والاحزاب والفاعليات العلمائية والسياسية الذين أسهموا في وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة”، داعين إلى “تحصين هذا الاتفاق، ومتابعة تطبيقه ومنع الخروقات، ومناقشة الخطوات التالية لجهة بدء لجنة التحقيق عملها، وتسليم الجناة للسلطات الأمنية اللبنانية وتأمين العودة الكاملة للنازحين إلى منازلهم في المخيم كخطوة أولى على طريق عودة الحياة الى طبيعتها”.

و استنكروا  “اقتحام قطعان المستوطنين لباحات المسجد الاقصى بعد مواجهات عنيفة مع الأهالي والمرابطين، بعد اقتحامهم لباب المغاربة وحصول مواجهات سقط خلالها عدد من الجرحى، كما استنكروا الاجراءت التعسفية بحق اسرانا في سجن عوفر وباقي السجون من قبل إدارة السجون الصهيونية بالتضييق عليهم بهدف اذلالهم”، ودعت اللجنة “المجتمع الدولي الى شجب هذه الأعمال التعسفية واحترام الشرعة الدولية تجاه حق الأسير”.

وحيوا “مواجهات مخيم العين غرب نابلس وشهدائها الابرار وانتفاضة اهلنا المباركة في الضفة من طعن ودهس وعمليات ضد العدو الصهيوني وحكومته العنصرية، مؤكدين مواجهة الاحتلال حتى الرمق الأخير”  .

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...