المتداول: مشاهد تظهر، وفقاً للمزاعم، “لحظة وصول السفينة ميكينو، إحدى سفن اسطول الصمود، الى شواطئ غزة، لتكسر بذلك الحصار الاسرائيلي المفروض عليها”. 

الا أنّ هذا الزعم غير صحيح.

الحقيقة: الفيديو الأول قديم، اذ تعود آثاره الى 11 ايلول 2025، اي قبل نحو 20 يوماً على اعتراض اسرائيل سفن اسطول الصمود العالمي. وهو مصوّر على شاطئ سيدي بو سعيد شمال شرق العاصمة تونس. أما الآخر، فمشاهده زائفة، لكونها منشأة بالذكاء الاصطناعي.

جاء تداول هذه المشاهد في وقت انتشرت، أمس الخميس، تقارير إخبارية عن دخول السفينة ميكينو في أسطول الصمود العالمي المياه الإقليمية لقطاع غزة. وأظهر نظام التعقب في الموقع الإلكتروني للأسطول أن ميكينو تنتظر على بعد نحو 9 أميال بحرية عن غزة، على ما ذكرت وكالة “الاناضول التركية”. 

وفي تصريح للوكالة، أفاد عضو الوفد التركي في الأسطول رمضان تونج بأن السفينة ميكينو تجاوزت الحصار ودخلت المياه الإقليمية لغزة. وذكرت عضو الوفد التركي في الأسطول تولاي غوكتشيمن أن ميكينو لم تتعرض لأي تدخل. وقالت: “بعد اقتراب قارب إسرائيلي، ألقى النشطاء هواتفهم بعيدًا واستمروا في طريقهم، لأن السفينة كانت صغيرة”.

ولم يُعرف إذا كانت السفينة تجاوزت القوات الإسرائيلية، أم إنها تحت اقتياد القوات الإسرائيلية، على ما قال مراسل قناة “الجزيرة” حسان مسعود من على متن السفينة شيرين أبو عاقلة التابعة للأسطول، مشيرا إلى انقطاع الاتصال بالسفينة منذ ساعات.

حقيقة المشاهد

الا ان المشاهد المتناقلة لا تظهر وصول السفينة ميكينو الى شواطئ غزة. 

*الفيديو 1-

انتشر على نطاق واسع خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معه (من دون تدخل): “السفينة ميكينو أول سفينة تنجح في كسر الحصار وتصل الى شواطئ غزة… شاهد الفرحة”. 

الا ان هذا المقطع قديم، اذ عثرنا عليه منشوراً في أحد الحسابات في تيك توك، في 11 ايلول 2025، اي قبل نحو 20 يوما على اعتراض “اسرائيل” سفن اسطول الصمود، الاربعاء 1 تشرين الاول 2025. ومنذ ذلك الوقت، توسّع انتشاره في وسائل التواصل الاجتماعي. 

الى جانب ذلك، فإن مشاهده ملتقطة على شاطئ سيدي بو سعيد شمال شرق العاصمة تونس، وفقاً لما تظهره معالم في الموقع. وقد أشرنا اليها بالاحمر في الصورة ادناه (الى اليمين)، وقارناها بصور ومشاهد أخرى موثوق بها (الى اليسار).  

 

 

 

ووفقا لما كتبت وكالة غيتي ايماجيز Getty Images مع صور نشرتها من شاطئ سيدي بو سعيد، في 10 ايلول 2025، وظهرت فيها المعالم ذاتها التي نراها في الفيديو، فقد تجمّع أنصار أسطول الصمود العالمي في ميناء سيدي بوسعيد التونسي في ذلك اليوم، قبل انطلاقه المقرر إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. 

 

في ذلك الاربعاء (10 ايلول)، تأجل إبحار أسطول الصمود العالمي من تونس نحو غزة لأسباب تتعلق برداءة الأحول الجوية، على ما أعلن البرازيلي من لجنة التنظيم تياغو أفيلا، على ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

 

وقال أمام حشد من المنظمين والناشطين في سيدي بو سعيد، في الضاحية الشمالية لتونس: “سنخبركم متى يكون أفضل وقت للإبحار بناء على أحوال الطقس”. وأضاف: “نأمل أن ننطلق صباح الغد” الخميس.

 

وخيّمت حالة من عدم اليقين طوال اليوم بشأن قرار الإبحار لدواعٍ أمنية بعدما أكدت ادارة تنظيم الأسطول تعرضه لهجمات بمسيّرات، وكذلك لتأخر التحضيرات لبعض القوارب ورداءة الطقس.

 

وفي حال انطلقت السفن صباح الخميس، فلن تتجه إلى غزة، بل إلى ميناء بنزرت في شمال تونس، وفقا لما أكده مشاركون عدة لوكالة “فرانس برس”، وذلك لاتمام عمليات تجهيز السفن. وقال أفيلا إن ميناء بنزرت أكثر أمانا للأسطول، و”نبذل قصارى جهدنا”. 

 

وتجمع أكثر من ألف شخص، والعديد منهم رفع الأعلام الفلسطينية، على شاطئ سيدي بو سعيد لتوجيه تحية للأسطول. وحرص التونسيون على التعبير عن تضامنهم خصوصا بعدما تعرض الأسطول لما قال المنظمون إنها “هجمات بميسّرات” استنادا لمقاطع فيديو كاميرات المراقبة.

 

الاثنين 15 ايلول 2025، أبحر الأسطول من ميناء بنزرت شمال تونس بعد تأجيل انطلاقه مرات عدة، متوجها إلى قطاع غزة. وأعلن “أسطول الصمود العالمي” في بيان أن “الأسطول الذي انطلق من برشلونة في البحر، والقوارب التونسية تبحر على مراحل. وستصل إلى أعالي البحار للانضمام إلى قوارب ابحرت من إيطاليا واليونان” في الأيام الأخيرة.

 

النهار

 

نجحت سفينة “ميكينو”، إحدى سفن “أسطول الصمود” الدولي، فجرا، في كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة والوصول إلى المياه الإقليمية الفلسطينية، بحسب “روسيا اليوم”.

  

وأفاد المنظمون بأن السفينة نجحت في الوصول رغم أكثر من 20 محاولة اعتراض.

 

وقالت مصادر ضمن “أسطول الصمود”، إن البيانات الملاحية للسفينة “ميكينو” تظهر دخولها مياه غزة الإقليمية وهي على بعد 9 أميال بحرية من شواطئ القطاع.

 

الوكالة الوطنية للإعلام

المتداول: فيديو يظهر، وفقاً للمزاعم، “أسطول الصمود العالمي، خلال توجهه الى غزة اليوم”.

 

الا أنّ هذا الزعم غير صحيح.

الحقيقة: هذه المشاهد قديمة، اذ تعود الى 26 ايار 2025. وهي لاحتفال فريق غلطة سراي التركي ومشجعيه بإحرازه لقب الدوري التركي الممتاز لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي.

11 ثانية فقط. وما سترونه فيها هو قوارب عدّة مبحرة معاً، بينما ظهر أشخاص على متنها. وقد انتشرت على نطاق واسع خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معها، بمختلف اللغات (من دون تدخل): “أكثر من 50 سفينة من 44 دولة من 6 قارات. أسطول الصمود يبحر لكسر الحصار المفروض على غزة”. وحصد ملايين عدة من المشاهدات، وآلاف التعليقات والمشاهدات. 

https://x.com/Polytikles/status/1972191726086639941

  

 

أسطول الصمود العالمي يبحر مجددا إلى غزة

 

جاء تداول المقطع في وقت أبحر أسطول الصمود مجددا بعد توقفه لأيام عدة لإجراء إصلاحات في المياه الإقليمية اليونانية، متجها إلى قطاع غزة، حيث يهدف النشطاء إلى كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على القطاع وإيصال المساعدات إلى هناك، على ما ذكرت وكالة “رويترز” في تقرير الاحد. 

 

وقال المنظمون، امس الأحد، إن سفنا يونانية انضمت الآن إلى الأسطول، ليرتفع عدد القوارب المدنية المشاركة إلى نحو 47 قاربا، وبذلك أصبح الأسطول “مكتملا”.

 

وكتب القائمون على أسطول الصمود العالمي على وسائل التواصل الاجتماعي: “أيها الإخوة والأخوات في غزة، نبحر والأمل في قلوبنا. صمودكم بوصلتنا، ونضالكم نضالنا. سنكسر معا صمت الحصار”.

 

وقال أسطول الصمود المغاربي، وهو عضو في الأسطول العالمي، في منشور في الفايسبوك، اليوم الاثنين: “سفننا تبعد فقط 366 ميلا بحريا (589 كيلومترا) عن غزة، مع وصول متوقَّع خلال 3 إلى 4 أيام”. وأضاف: “أسطول الصمود العالمي يتوسع… بات يضم 44 سفينة بعد انضمام قاربين جديدين في طريقهما للّحاق بنا”، وأشار إلى أن الأسطول سيدخل خلال يومين إلى “المنطقة عالية المخاطر”.

 

 

حقيقة الفيديو

الا ان الفيديو المتناقل لا علاقة له بالأسطول، وفقا لما يتوصل اليه تقصي حقيقته. 

 

فالبحث عنه، بتجزئته الى صور ثابتة (Invid)، يوصلنا عبر خيوط الى حساب batu.kaya.21@ في تيك توك، والذي نشره في 26 ايار 2025، اي قبل نحو ثلاثة اشهر على انطلاق أسطول الصمود في أواخر آب 2025، مع وسوم عدة تدل على تركيا، وإسطنبول، ونادي غلطة سراي Galatasaray التركي لكرة القدم “البطل”.

النهار

 

أعلن الأستاذ مروان بن قطاية، عضو الهيئة المغاربية لقافلة الصمود، أنّ أسطول الصمود العالمي بات في مراحله الأخيرة من التحضيرات، استعدادًا للانطلاق خلال الأيام القليلة المقبلة، في مسعى غير مسبوق لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد على واحد وعشرين شهرًا. 

وقال بن قطاية في تصريح خاص لوكالة “شهاب” للأنباء، إنّ هذه المبادرة الإنسانية تحمل أبعادًا تاريخية، إذ لم يسبق أن انطلقت عشرات السفن في وقت واحد باتجاه غزة، متوحدةً في رسالتها السلمية والإنسانية.

وكشف بن قطاية أنّ المجموعة الأوروبية قد باشرت رحلتها يوم أمس من ميناء برشلونة في إسبانيا، بينما تجري في شمال إفريقيا الترتيبات النهائية لانطلاق السفن من الجزائر وتونس.

 وأوضح أنّ هذا الأسطول ليس مجرد تحرك محدود، إنما هو تجمّع يضم أربع مبادرات كبرى، من بينها أسطول الصمود المغاربي الذي يمثّل بلدان المغرب العربي، إضافة إلى مشاركة نشطاء أسطول الحرية الذين راكموا تجارب سابقة في إطلاق سفن نحو غزة، كان آخرها سفينة “حنظلة” التي سبقتها “مدلين” و”الضمير” التي اعترضت في مياه مالطا.

 كما يضم الأسطول مبادرة منبثقة عن المسيرة العالمية نحو غزة، إذ وصل بعض نشطائها جوًا إلى مصر للانخراط في هذا الجهد الدولي، إلى جانب مبادرة صمود نسنترة القادمة من شرق آسيا، التي تمثل دول المنطقة بعزمها على الإسهام في كسر الحصار.

وأكد عضو الهيئة المغاربية أنّ هذه المحاولة لا تستهدف أي دولة أو طرف بعينه، ولا تحمل أي رسالة عدائية، باستثناء وقوفها في وجه الاحتلال الصهيوني الذي يواصل قتل الأطفال الأبرياء ويحرم الفلسطينيين من الطعام والماء، ممارسًا سياسة ممنهجة من التجويع والإبادة البطيئة. 

وأضاف أنّ ما يجري في غزة اليوم ليس شأنًا فلسطينيًا فحسب، إنما قضية إنسانية كبرى تتطلب من العالم أجمع أن يتحرك لإسقاط جدار الصمت ورفع الغطاء عن جرائم الاحتلال التي تشكل جرحًا عميقًا في ضمير البشرية.

وشدد بن قطاية على أنّ هذه المبادرة تأتي بمشاركة أكثر من أربع وأربعين دولة من مختلف القارات، حيث يتدفق الأحرار من كل صوب ليعلنوا أنّ غزة ليست وحدها ولن تكون بمفردها، وأن الرواية التي حاول الاحتلال تكريسها مؤخرًا بالقول إن أبناء الأمة والعالم قد تخلوا عن غزة، لم تعد تقنع أحدًا، بل أثبتت هذه التحركات أن التضامن الدولي مع المحاصرين في القطاع ما زال حاضرًا بقوة.

وختم حديثه بالتأكيد على أنّ الدماء التي تُراق يوميًا في غزة ليست أرخص من دماء الأحرار الذين يخاطرون بحياتهم ويركبون البحر حاملين أرواحهم على أكفهم لإيصال رسالة مفادها أنّ هذا الحصار لن يدوم، وأن هناك من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته، معتبرًا أنّ انطلاق أسطول الصمود العالمي خلال أيام سيكون محاولة تاريخية قادرة على أن تُحدث صدى واسعًا، وتفتح بابًا جديدًا في مواجهة واحدة من أكثر المآسي الإنسانية إلحاحًا في عصرنا.

المصدر : شهاب

أعلنت الناشطة السويدية “غريتا ثونبرغ”، المعروفة بدعمها للحق الفلسطيني، عزمها المشاركة في أسطول جديد يتجه نحو قطاع غزة نهاية الشهر الجاري.

أكدت “غريتا ثونبرغ”، برفقة ناشطين آخرين، في مقطع فيديو أنهم يعتزمون الإبحار مجددًا لكسر الحصار المفروض على غزة، موضحة أن هذه المرة ستشهد انطلاق عشرات السفن بمشاركة منسقة من ناشطين من 44 دولة حول العالم، في ما وصفته بأنه أكبر تحرك تضامني دولي منذ فرض إسرائيل حصارها على القطاع قبل 18 عامًا.

وأضافوا ” تتصاعد الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة منذ 22 شهرًا. ألقت إسرائيل ما يعادل ثماني قنابل ذرية على الرجال والنساء والأطفال. دُمرت المستشفيات والملاجئ والمدارس والمنازل بالكامل. لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي.

كما أضافت ثونبرغ والنشطاء الآخرون أن الأسطول سينطلق نهاية الشهر: “في 31 أغسطس، سنبحر من إسبانيا على متن عشرات القوارب، وسينضم إلينا العشرات في 4 سبتمبر من تونس ودول أخرى”.

وحاولت ثونبرغ الوصول إلى ساحل غزة ضمن أسطول انطلق مطلع يونيو/حزيران، برفقة ناشطين آخرين. ومع اقتراب اليخت من القطاع، هاجمتهم قوات الاحتلال وسيطرت على اليخت.

المصدر: سما

دعت حركة “حماس” الفلسطينيين إلى المشاركة في كسر الحصار الإسرائيلي عن المسجد الأقصى والوصول للصلاة والرباط في جنباته وإحياء لياليه.

وقالت في بيان، اوردته “روسيا اليوم”: “نستنفر جماهير شعبنا في القدس المحتلة والضفة الغربية والداخل في الجمعة الأولى من شهر رمضان للمشاركة العاجلة في الدفاع عن المسجد الأقصى أمام العدوان الذي يتربص به في هذه الأوقات المفصلية”، داعية إلى “المشاركة الفاعلة في كسر حصار الاحتلال على الأقصى والوصول للصلاة والرباط في جنباته وإحياء لياليه”.

أضافت: “غزة العزة التي فجرت طوفان الأقصى العظيم، دفاعا عن الأقصى وحرمته وحق شعبنا وأمتنا، ولا زالت تخوض أعظم ملحمة ضد العدو منذ 160 يوما، تناديكم أن حي على الصلاة وعلى الجهاد في مسرى نبيكم الكريم”.

وشددت على أن “الأقصى اليوم هو قبلة المسلمين في الجهاد والرباط، ولا يعلو على الرباط فيه أجر، وعليه ندعو أهلنا في أحياء وبلدات وقرى القدس للالتزام في أداء الصلوات في المسجد الأقصى المبارك فقط”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...