مدفعية العدو الاسرائيلي تقصف محيط بلدتي علما الشعب والناقورة بقذائف متتالية.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
أصيب الصحفيون سامي برهوم وسامي شحادة وأحمد حرب في قصف إسرائيلي لمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، نجم عنه كذلك بتر قدم الصحفي سامي شحادة.
وأظهرت مقاطع الفيديو والصور لحظة وصول الصحفي سامي شحادة إلى مستشفى “شهداء الأقصى” عقب إصابته مع مجموعة من الصحفيين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وبدى ممدا على الأرض وحوله العديد من الأشخاص وأحد رفاقه الصحفيين، بعد أن تم بتر ساقه اليسرى من أسفل الركبة.
وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن “جيش الاحتلال استهدف 3 صحفيين خلال تغطيتهم الإعلامية بمخيم النصيرات وسط القطاع”.
وحمل المكتب الإعلامي الإدارة الأميركية مسؤولية جريمة الإبادة الجماعية ضدّ الفلسطينيين. (روسيا اليوم
لبنان 24
تعرضت الأحياء السكنية في بلدة حولا لقصف مدفعي معادي، واستهدفت القذائف الاسرائيلية حي المعاقب وحي الألمان في البلدة، بحسب ما أفادت مندوبة “لبنان24”.
بشرة الوجه مجهدة: ماذا تفعلين وكيف تستعيدين توهجها
الى ذلك، نفذت مسيرة معادية قرابة الثالثة والربع من بعد ظهر اليوم، عدوانا جويا، حيث شنت غارة بصاروخ موجه مستهدفة وادي بلدة حانين في قضاء بنت جبيل، وفق ما أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام”
وشهدت قرى قضاءي صور وبنت جبيل تحليقا مكثفا للطيران الاستطلاعي.
ذكر موقع “سكاي نيوز”، أنّ مراقبين، يرون أن إسرائيل نجحت في اختراق مناطق النفوذ الإيراني في المنطقة، في سوريا والعراق ولبنان، بعد تنفيذ أكثر من عملية اغتيال لقيادات كبيرة في الحرس الثوري والجماعات الموالية لإيران.
ويأتي الهجوم الجديد على أعضاء الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بعد أربعة أسابيع من مقتل راضي موسوي، وهو مسؤول رفيع المستوى في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في هجوم مماثل في حيّ الزينبية في دمشق.
ويقول المدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إنّ “الضربة الإسرائيلية ضربة قوية لإيران وهي رسالة إسرائيلية لإيران بأنه لا يوجد خطوط حمراء، وكل الأهداف الإيرانية في سوريا باتت مستباحة لإسرائيل”.
ويُضيف: “هناك اختراق أمني واضح وفشل من قبل الحرس الثوري في تأمين هذه المنظومة، وهو ما يشير إلى أن الوجود الإيراني في سوريا مكشوف ومعروف لإسرائيل”.
ويقول: “المنطقة التي تم استهدافها هي منطقة أمنية إيرانية وتشكل تجمعا لقادة الحرس الثوري وأيضا الجماعات الموالية لها كحزب الله والجهاد الإسلامي وغيرها من الجماعات المسلحة”.
ويقول الباحث المتخصص في شؤون الأمن القومي الإيراني فراس إلياس، إنّ “إسرائيل تمكنت من تنفيذ عدة عمليات اغتيال ناجحة في إيران، سوريا، لبنان، غزة، والضفة، في حين فشلت إيران وحلفاؤها في تنفيذ عمليات مماثلة ضد قيادات إسرائيلية بنفس الأهمية، نتيجة الفارق الكبير في التقنيات الاستخبارية”.
ويُضيف: “تتمحور العمليات الإسرائيلية حول استهداف النوع، خاصة قادة المستوى، بينما تركز العمليات الإيرانية على الكم، وهذا يعكس الفارق في الثقافة الاستخبارية بين الجانبين”.
ويقول: “نجحت إسرائيل في تكوين بنية تحتية استخبارية في إيران وباقي بلدان ما يعرف بـ”محور المقاومة”، وبالشكل الذي منحها أفضلية تنفيذ عمليات اغتيال بالوقت والمكان الذي تريد”.
ويُتابع: “هذه البنية جاءت نتيجة عمل متراكم، وجود بيئة مهيئة للعمل، تجنيد للعملاء، مصادر دقيقة للمعلومات، والأهم جواسيس من المستوى الأول، وهذا ما مكنها من إغتيال قيادات مؤثرة، بدأ من عماد مغنية وانتهاء بعملية المزة”.
ويقول: “في الوقت الحالي، أرسلت إسرائيل رسالتين مهمتين من خلال اغتيال قادة الحرس الثوري في سوريا ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري وقائد قوات النخبة في حزب الله وسام الطويل في لبنان، مما يشير إلى امتداد القائمة المحتملة للاستهداف في المستقبل”.
ويرى محلل السياسي نضال السبع إنّ “ما حدث في ضاحية “المزة” وهو مربع أمني شديد التعقيد يشكل اختراقا إسرائيليا لهذه المنظومة الأمنية، بعد مقتل رضا موسوي في دمشق، قبل أقل من شهر”.
ويقول: “الاختراق يشير إلى وجود العنصر البشري التابع للموساد في دمشق، ونجاحه في تحديد الأهداف التي تسعى لتنفيذها إسرائيل وفقا، لما وضعته من خطة اغتيالات بعد 7 تشرين الاول الماضي”.
ويُضيف: “سوريا تعاني منذ 2011 من وضع أمني صعب وخروقات أمنية، وهو ما انعكس في موجة الاغتيالات الأخيرة في دمشق”.
ويقول: “كذلك العمليات تشير إلى محاولة إسرائيل، إعادة سمعتها بعد الإخفاق الأمني في عملية 7 تشرين الاول”.
(سكاي نيوز)
استهدف الجيش الاسرائيلي الاطراف الغربية لبلدة عيتا الشعب بـ3 صواريخ من مسيّرة إسرائيلية، بحسب ما أفادت مندوبة “لبنان 24”.
وسمع دوى انفجار ضخم تردد صداه في منطقة حاصبيا، تبين أن فوج الهندسة في الجيش اللبناني فجر لغما عند الطرف الغربي للبلدة
الى ذلك، سمعت أصوات قوية صباح اليوم في منطقة الكورة، وتبين لاحقاً أن مصدرها راسمسقا وهي تمارين تدريبية تقوم بها وحدات الجيش.
كما أفاد متحدث إسرائيلي بأن منطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان شهدت اليوم غارات إسرائيلية في وتيرة استهداف تعد الأعنف.
طريقة تعيدك إلى عمر 25 في عمر 40! من دون جراحة وبوتوكس
وحصل “لبنان 24″، على فيديو، يظهر حجم الأضرار التي لحقت بمكان استهداف غارة إسرائيلية أمس لمنزلين في حولا.
دمار كبير في مكان استهداف غارة إسرائيلية أمس لمنزلين في حولا
وسيطر الهدوء الحذر على القطاعين الغربي والأوسط الليل الفائت، وسط استمرار تحليق الطيران الاستطلاعي المعادي واطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق، بحسب ما أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام”.
وتعرضت عيتا الشعب ووادي السلوقي بعيد منتصف الليلة الماضية، لقصف مدفعي معادٍ.
أفادت “الجزيرة”، عن استشهاد الصحافي يزن زويدي، في قصف إسرائيليّ شمالي قطاع غزة.
أفادت مندوبة “لبنان 24” باستهداف جزء من الحائط الخارجي لمسجد الامام زين العابدين خلال العدوان الاسرائيلي على بلدة الخيام.
شنت طائرة مُسيرة إسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، عدواناً جوياً على سهل الخيام، حيث استهدفته بواسطة صاروخ مُوجّه.
وتزامن العدوان الجوي مع قصف مدفعي طال تل دبين على مقربة من شركة الكهرباء، كما تم قصف منطقة جل الدخن عند أطراف دير ميماس.
وتعرّضت منطقة هورا بين بلدتي كفركلا ودير ميماس لقصف مدفعي، طاول أيضاً أطراف الفرديس وراشيا الفخار وتلال كفرشوبا وكان مصدره مرابض العدو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقرابة الساعة الـ7 مساء، سقطت 3 قذائف على منطقة الدمشقية القريبة من مجرى نهر الخردلي، فيما وُجهت تحذيرات للمواطنين بعدم سلوك طريق دير ميماس – الخردلي تخوفاً من القصف المُعادي الذي يطال المنطقة.
كشف جندي إسرائيلي النقاب عن أن ضابطا بالجيش صديقا له اختطف رضيعة فلسطينية من قطاع غزة، بعد مقتل عائلتها بالقصف العنيف الذي يشنه الجيش على قطاع غزة منذ 3 شهور.
وبشأن الواقعة ذاتها، تحدث صديق آخر للضابط المذكور، عن أن الأخير نقل الرضيعة الفلسطينية إلى مستشفى في إسرائيل، دون ذكر اسم المستشفى.
وكشف الجندي شاحار مندلسون عن حادثة الخطف خلال حديثه لإذاعة الجيش أمس الأحد، عن صديقه الضابط في لواء غفعاني هارئيل إيتاخ الذي قتل بمعارك شمال قطاع غزة في 22 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.
وردا على سؤال بشأن الرضيعة الفلسطينية، قال مندلسون: “لقد تحدث (ايتاخ) مع أحد الأصدقاء خلال فترة خدمته في غزة وقال له إنه في أحد المنازل التي دخل إليها سمع صوت بكاء رضيعة وإنه قرر إرسالها إلى إسرائيل”.
ولم يوضح الجندي موقع المنزل الذي وجد فيه إيتاخ الطفلة الفلسطينية في قطاع غزة.
وردا على سؤال إن كان الجندي وجد الرضيعة تبكي وقرر إرسالها إلى إسرائيل، رد مندلسون: “لقد جلبها إلى إسرائيل”.
وبشأن ما إذا كانت عائلة الرضيعة قد قتلت على الأرجح بقصف إسرائيلي ولم يكن أحد في محيطها، رد مندلسون: “صحيح”.
ولم يوضح الجندي أو إذاعة الجيش الإسرائيلي مصير الرضيعة الفلسطينية.
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إنه يخشى من أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا تحت الأنقاض نتيجة القصف الإسرائيلي.
وليس من الواضح إذا ما كانت هذه حادثة اختطاف واحدة أم أن هناك حوادث مشابهة.
وبما أن الضابط الخاطف قتل في 22 نوفمبر الماضي فإن حادثة الخطف تمت قبل ذلك التاريخ.
ونقل موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي عن أحد أصدقاء الضابط قوله خلال جنازته، الأحد: “أخبرني هارئيل أنه سمع بكاء طفلة في غزة (..) وتأكد من نقلها إلى مستشفى في إسرائيل لتلقي العلاج” دون ذكر اسم المستشفى.
ولم يذكر أي من الجنديين سبب عدم تسليم الضابط المذكور الطفلة إلى المستشفيات الفلسطينية أو العائلات القريبة من المنزل.
وكالة الاناضول
- غارة جوية إسرائيليّة استهدفت البلدة ميس الجبل ، اليوم الإثنين.
وكان الطيران الحربي المعادي إستهدف أرضاً زراعية في البلدة المذكورة وتحديداً في الحي الجنوبي منها، ما أدى إلى تضرر عددٍ من المنازل.
وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ مقطع فيديو يُوثق حجم الإستهداف وآثار القصف الإسرائيلي الذي طال البلدة.























