﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صدق الله العلي العظيم
دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، وردًا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الجمعة 23-8-2024 التجهيزات التجسسية في مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها.
يوم أمس، نفذ “حزب الله” عمليّة نوعية استهدفت مركز الاستطلاع الفني والإلكتروني في جبل حرمون بالجولان السوري المحتل، وذلك رداً على اغتيال المسؤول في “حزب الله” ميسم العطار بغارة جوية اسرائيلية طالت سيارته في بلدة شعث البقاعية، يوم السبت الفائت.
مصادر معنية بالشؤون العسكرية قالت إن الضربة التي طالت المركز المذكور “إستراتيجية” بامتياز كما أنها تحصل لأول مرة، موضحة أنَّ “حزب الله” أوضح في منشوراته أن ذاك المركز يوازي قاعدة ميرون الجوية التي قصفها لأول مرة عقب اغتيال وسام الطويل، القيادي البارز في قوة الرضوان التابعة لـ”الحزب”.
وبحسب المصادر، فإن الرد على اغتيال العطار بهذا الشكل، وبردّ موازٍ للرد الذي حصل إثر اغتيال الطويل، يوضح أن الأول كان مُهماً جداً لدى “حزب الله” وليس مسؤولاً عادياً، وتضيف: “ما حصل يوم أمس، يؤكد أن ذاك المركز دخل معادلة النار، وقد نسمعُ مراراً أنه سيجري استهدافه، ما يعني أن قاعدة ميرون المهمة لم تعد وحدها ضمن ميدان الاستهداف، بل هناك مراكز أكثر أهمية ستدخل حلقة النار أيضاً”.
لبنان ٢٤
مصدر في حزب الله للجزيرة:
– مركز الاستطلاع الفني الإلكتروني بجبل حرمون يستهدف لأول مرة منذ حرب أكتوبر ١٩٧٣
– استهداف مركز الاستطلاع بجبل حرمون يعتبر أكبر عملية للقوات الجوية بالحزب منذ ٨ أكتوبر
– مركز الاستطلاع الفني في جبل حرمون يوازي من حيث الأهمية قاعدة ميرون الإسرائيلية
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أطلق، الأحد، ما يزيد على 100 صاروخ، مدخلاً ربع مليون إسرائيلي إلى الملاجئ، مُشيرةً إلى أنّ ذلك يأتي “في سياق محاولته ردع إسرائيل عن مواصلة الاغتيالات في لبنان”.
وبينما يتواصل سماع صفارات الإنذار في شمال فلسطين المحتلة، حسبما أكّدت مختلف وسائل الإعلام في كيان الاحتلال، أكّد مراسل موقع “أكسيوس” الأميركي في فلسطين المحتلة، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أنّ أميركياً أُصيب في هجوم صاروخي لحزب الله على موقع عسكري إسرائيلي على الحدود مع لبنان، مشيراً إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما كان يفعله أميركي في هذه المنطقة، وهي منطقة عسكرية مغلقة.
وأكدت وسائل اعلام إسرائيلية أن الإصابات التي لحقت بالأميركي بليغة، وقد جاءت نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان باتجاه مستوطنة “زرعيت”.
مراسل “القناة 12” الإسرائيلية في شمالي فلسطين المحتلة، أدار غتيتس، أشار إلى أن الاستهداف حصل عند الساعة الثانية ظهراً، وأن المصاب أميركي وليس إسرائيلياً يحمل الجنسية الأميركية، مضيفاً أنّ الحادثة التي وصفها بالصعبة أدت إلى وقوع جريحين آخرين نقلا إلى مسشفى “نهاريا”.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى ارتفاع عدد الجرحى إلى أربعة، مؤكّدةً أنّ اثنين من الجرحى هم في حالة خطرة.
حزب الله يستهدف “ليمان” و”أييليت” بعشرات صواريخ الكاتيوشا
وفي سياق متصل، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، استهدافها المواقع العسكرية في “ليمان” بصلية من صواريخ الكاتيوشا، رداً عل الاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وخصوصاً في بلدتي الناقورة وعيتا الشعب.
كما أعلنت المقاومة الإسلامية أن مجاهديها استهدفوا مقر قيادة الفرقة “91” المستحدَث في ثكنة “أييليت” بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وأشارت المقاومة إلى أن العملية تأتي في إطار الرد على الاعتداء الذي طال بلدة معروب الجنوبية.
كذلك، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية، بعد ظهر اليوم الأحد، موقع بياض بليدا بالأسلحة الصاروخية وتمكنوا من تحقيق إصابةً مباشرة فيه.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان منفصل، أنّ مجاهديها، وبعد رصدٍ ومتابعة لحركة جنود الاحتلال الإسرائيلي في موقع “بركة ريشا”، وعند وصولهم إلى الدشم المحددة في نقطة المقتل،تم استهداف الدشم بالصواريخ الموجهة وإصابتها بشكلٍ مباشر ما أدى إلى اندلاع النيران فيها والإيقاع بجنود الاحتلال بين قتيلٍ وجريح.
ونشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، مشاهد مصوّرة من عملية استهداف موقعَي “بركة ريشا” و”الراهب” التابعين لـ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
وكانت المقاومة الإسلامية قد أعلنت استهدافها التجهيزات التجسسية في موقع “الراهب” بالأسلحة المناسبة، ما أدى إلى تدميرها، بالإضافة إلى استهداف قاعدة “نيمرا” غرب طبريا، بعشرات صواريخ الكاتيوشا، رداً على اغتيال القائد العسكري ميثم العطار، الذي تمّ استهدافه أمس، في قرية شعث (قضاء بعلبك).
كذلك، أعلنت المقاومة استهداف مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة “ميرون” في جبل الجرمق، بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وإصابته بشكلٍ مباشر، ما أدّى إلى تدمير جزء من تجهيزاته واندلاع حرائق بداخله.
المصدر: الميادين
بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صدق الله العلي العظيم
دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، وفي إطار الرد على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه أمس العدو الإسرائيلي في منطقة البقاع، قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الأحد 07-07-2024 مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون في جبل الجرمق بعشرات صواريخ الكاتيوشا وأصابوه بشكلٍ مباشر، مما أدى لِتدمير جزءٍ من تجهيزاته واندلاع حرائق بداخله.
دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، وفي إطار الرد على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو في بلدة جويّا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية مقر وحدة المراقبة الجويّة وإدارة العمليات الجويّة في قاعدة ميرون بالصواريخ الموجهة وأصابوا جزءًا من تجهيزاته وراداراته ودمّروها.
وسائل إعلام إسرائيلية تقرّ بأنّ حزب الله هاجم مقر قيادة الفيلق الشمالي في قاعدة “عين زيتيم”
و اضافوا بأنّ حزب الله هاجم مقرّ وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية المتجهة شمالاً في قاعدة “ميرون”
و قد هاجم حزب الله مصنع “بلسان التابع لرفائيل” للصناعات العسكرية كما ان مصنع “بلسان التابع لرفائيل” متخصص بحماية وتحصين الآلات والمركبات التابعة للجيش الإسرائيلي
الميادين
كتبت صحيفة “النهار”: صحيح ان التوصية النيابية التي أصدرها مجلس النواب للحكومة في شأن مواجهة احدى اخطر الازمات “الوجودية” التي تطبق بتداعياتها على لبنان واللبنانيين وهي ازمة النازحين السوريين ليست ملزمة، وهي برسم التنفيذ والصدقية والالتزام الجدي لشق طريق التنفيذ الصعب والمعقد لبرمجة إعادة النازحين ولا سيما منهم العدد الأكبر الكاسح الذي يدرج ضمن الوجود غير الشرعي للنازحين في لبنان .. لكن الصحيح أيضا انه ليس في كل يوم في ظروف لبنان الانقسامية والخلافية وفي ظل برلمان اخفق منذ سنة وسبعة اشهر، ولا يزال يجرجر ذيول الإخفاق في ملء شغور رئاسة الجمهورية الخاوية من شاغلها، وفي ظل حكومة “بتراء قولا وفعلا”، ووسط تباعدات وتباينات سياسية تجاوزت تلك التي عرفها البلد خلال أسوأ حقبات الحروب، يجمع مجلس النواب لمرة “نادرة”، ولو عبر توصية على توصيف ورسم خارطة طريق ولو مبدئية ونظرية لحل ازمة النازحين السوريين.
فحتى في ظل الشكوك المشروعة والانتقادات الجاهزة المبررة لما يمكن ان تترجمه التوصية النيابية ومدى قدرتها الواقعية على اختراق جدران العقبات الخارجية والدولية والسورية واللبنانية لبدء تخليص لبنان من أعباء ازمة النازحين السوريين، لم يكن ممكنا تجاهل أهمية العامل المتمثل باجماع الكتل النيابية الكبيرة والنواب المستقلين على التوصية التي صدرت حيال ملف إعادة النارحين بما يمثل اقله نقطة توافق اجماعية نادرة أطلقت رسالة إلى العالم الخارجي، كما الى اللبنانيين، بان المجلس استجاب اقله ليعكس اجماع اللبنانيين على الطابع الملح العاجل الذي بات يفرض مواجهة هذه الازمة بكل الأساليب المتاحة وعدم الأخذ الا بمصلحة لبنان واللبنانيين بعد الان سواء في وجه الأصدقاء او الأعداء الذين يتفرجون او يتواطأون او ينأون بأنفسهم عن مساعدة لبنان في كارثته هذه.
هذا “الالتزام” وضع المجلس والحكومة والكتل والنواب امام اختبار التنفيذ ولعل المفارقة ان هذا الملف سيواكب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مشاركته رئيسا لوفد لبنان الى القمة العربية في الدورة العادية الثالثة والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في البحرين التي وصلها ميقاتي امس على رأس الوفد اللبناني الذي يضم وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، وزير التربية والتعليم العالي عباس حلبي، وزير الاعلام زياد مكاري، ووزير الزراعة عباس الحاج حسن. اذ يجري رصد اللقاء المرتقب لميقاتي مع نظيره السوري المرافق للرئيس بشار الأسد للبحث في ملف النازحين خصوصا.
وقد دفعت جلسة المناقشات النيابية التي اتسمت بعرض خطابي ماراتوني للكلمات والمداخلات من كل الاتجاهات رئيس مجلس النواب نبيه بري الى القول ان “هذه الجلسة يتوقف عليها مصير لبنان”.
وقد أقر المجلس توصية مؤلفة من تسع نقاط لاعادة النازحين السوريين خلال سنة، ابرز ما تضمنته “تشكيل لجنة وزارية برئاسة رئيس الحكومة للتواصل والمتابعة المباشرة والحثيثة مع الجهات الدولية والإقليمية والهيئات المختلفة، لا سيما مع الحكومة السورية، ووضع برنامج زمني وتفصيلي لإعادة النازحين، التزام واضح بتطبيق القوانين النافذة التي تنظم عملية الدخول إلى لبنان والإقامة فيه والخروج منه، القيام بالإجراءات القانونية اللازمة لتسليم السجناء من النازحين إلى السلطات السورية ، دعوة المجتمع الدولي والهيئات المانحة لمساعدة الحكومة في تخصيص الإمكانات اللازمة للأجهزة العسكرية والأمنية من أجل ضبط الحدود البرية والتنسيق مع الجانب السوري للمساعدة من الجهة المقابلة، وحصر حركة الدخول والخروج عبر المعابر الشرعية بين البلدين، الطلب من أجهزة الأمم المتحدة كافة لا سيما مفوضية اللاجئين والجهات الدولية والاوروبية المانحة اعتماد دفع الحوافز والمساعدات المالية والانسانية للتشجيع على إعادة النازحين إلى بلدهم، ومن خلال الدولة اللبنانية ومؤسساتها أو بموافقتها، وعدم السماح باستغلال هذا الامر للايحاء بالموافقة على بقائهم في لبنان وتشجيع هذه الجهات على تأمين مثل هذه التقديمات في داخل سوريا… نقل رسالة واضحة للدول والهيئات العاملة بملف النزوح، بأن لبنان لم يعد يحتمل جعله سداً أمام انتقال النازحين إلى بلدان أخرى، وأنه بكل الأحوال لن تكون مهمته حماية حدود هذه الدول، من إمكانية الانتقال إليها ممن يرغب أو يحاول من النازحين مغادرة لبنان، وبأي وسيلة ممكنة”.
واشار ميقاتي الى أن “المساعدات التي أعلنت عنها رئيسة المفوضيّة الأوروبيّة ليست سوى تأكيد للمساعدات الدوريّة التي تقدمها المفوضية إلى المؤسسات الحكومية وهذه المساعدات سيُعاد تقويمها كل 6 أشهر وسيتمّ رفعها فور إقرار الإصلاحات”. ولفت إلى ان “هذه المساعدات غير مشروطة ولم يتمّ توقيع أيّ اتفاق مع الاتحاد الأوروبي ولا يمكن اعتبار لبنان شُرطيًّا حدوديًّا لأيّ دولة وهذا ما أبلغناه للرئيس القبرصي ولرئيسة المفوضيّة الأوروبيّة”، مضيفا: “طلبنا من الجهات المعنيّة التشدّد بتطبيق القوانين لجهة ترحيل السوريين الذين يقيمون في لبنان بطريقة غير شرعية وعلى الجميع التعاون. كما أكد أن “الجيش يقوم بواجبه وضمن إمكاناته ولضبط الحدود جيّدًا يلزمنا 5 أضعاف الأعداد الموجودة على الحدود وطلبنا المساعدة لزيادة عدد أبراج المراقبة”.
سخونة ميدانية
في المشهد الميداني في الجنوب تصاعدت المواجهات امس بعدما اغتالت إسرائيل ليل الثلثاء – الأربعاء القيادي في “حزب الله”حسين مكي . وشن الطيران الحربي الاسرائيلي امس غارة عنيفة استهدفت بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل. وتعرضت بلدة رب ثلاثين قضاء مرجعيون لقصف مدفعي.وتعرضت اطراف الناقورة وعلما الشعب لقصف مدفعي.واستهدف الطيران المسير الاسرائيلي سهل المنصوري وسقط قتيل وجريحان مدنيان. وافيد بان الطيران الحربي استهدف كسارة العروش بين بلدتي عرمتى وجبل الريحان وحرج يارون.
في المقابل، اعلن “حزب الله” انه ” في اطار الرد على الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في الجنوب هاجم مقر قيادة الفرقة 91 في ثكنة برانيت بصواريخ بركان الثقيلة كما “هاجم مقر وحدة المراقبة الجوية في قاعدة ميرون بعشرات صواريخ الكاتيوشا والصواريخ الثقيلة وقذائف المدفعية واصاب تجهيزاتها السابقة والمستحدثة وتم تعطيل أجزاء منها بشكل كامل”. واعلن انه استهدف المنظومات الفنية والتجهيزات التجسسية المستحدثة في موقع الرادار في مزارع شبعا وموقع السماقة في تلال كفرشوبا وموقع رأس الناقورة البحري .
المصدر: الصحف اللبنانية
بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صدق الله العلي العظيم
دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، وفي إطار الرد على الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في الجنوب هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الاربعاء 15-5-2024، مقر وحدة المراقبة الجوية في قاعدة ميرون بعشرات صواريخ الكاتيوشا والصواريخ الثقيلة وقذائف المدفعية واصابوا تجهيزاتها السابقة والمستحدثة وتم تعطيل أجزاء منها بشكل كامل.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾
الأربعاء 15-05-2024 م
6 ذو القعدة 1445 هـ
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم