قال مراسل صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عاموس هارئيل، إن قدرة حزب الله على استخدام أسلحة تكتيكية وإلحاق خسائر يُرهق جداً المؤسسة العسكرية “ويخلق حالة من الخسائر والذعر لسكان الشمال أيضاً”.

واعتبر هارئيل، خلال حوار مع العقيد في احتياط جيش الاحتلال ميخال ميلشتاين، أن “إسرائيل” لا تستطيع العمل في البقاع اللبناني وبيروت، حيث كانت تعمل بحرية في السابق.

وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رأى هارئيل أن أي خطوة بقيادته لم تكلل حتى الآن بالنجاح، مشيراً إلى أنه الرجل الذي وصف الشرق الأوسط بأنه ليس سوى “دماء ورمال”.

وأعرب هارئيل عن قلقه حيال احتمال تصرف ترامب  وفقاً لنصيحة الرئيس جونسون في فيتنام، التي تقول “انسحب من هناك وقل إنك انتصرت”، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي أدرك إمكانية إبرام صفقات أسلحة وطاقة ومن الواضح أنه غير متحمس للحروب الكبرى.

“حزب الله يستطيع العمل بحرية أكبر”

من جهته، أشار ميلشتاين إلى أن حزب الله يستفيد من الوضع الراهن ويشعر بأن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأنه يستطيع العمل بحرية أكبر.

وأقرّ ميلشتاين بأن الأوضاع العامة تتدهور بالنسبة لـ”إسرائيل” مقارنةً بما كانت عليه قبل شهرين، “حين كانت قادرة على العمل في لبنان بحرية نسبية دون رد من حزب الله”.

وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار الذي دام أربعة أسابيع بين الولايات المتحدة وإيران، لفت ميلشتاين إلى أنه إذا أراد ترامب مزيداً من الضغط، فإن” إسرائيل” تستعد لذلك، ومن وجهة نظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذا هو الحل المفضل، وهو يريد العودة إلى القتال في كل من إيران ولبنان.

الميادين

في 10 تشرين الأول/أكتوبر عام 2025، أصدرت الولايات المتحدة والصين قرارات على المستوى الاقتصادي الواسع، الأولى استهدفت الصين بفرض رسوم جمركية عليها بنسبة 100%، وأعلنت أنه في 1 تشرين الثاني/نوفمبر ستفرض الولايات المتحدة ضوابط على تصدير البرامج.

من جهة الصين، أعلنت بكين أنّ السفن التي تمتلكها أو تشغّلها شركات أو أفراد من الولايات المتحدة ستواجه رسوم موانئ. والقرار نفسه صدر عن الولايات المتحدة بالنسبة للسفن الصينية. ويلاحظ أنّ القرار يأتي بعد تعثّرات في المفاوضات التجارية.

أبرز التداعيات على الموانئ

1- اضطراب الأسواق الدولية

القلق اليوم واسع في الأسواق الدولية؛ الرسوم الجمركية تضعف الثقة في النظام التجاري متعدّد الأطراف، وهناك خوف من استقرار حركة التجارة البحرية، التي سيكون تأثيرها مباشراً أيضاً على الشحن وسلاسل التوريد العالمية، الأمر الذي يؤدّي إلى تباطؤ النمو.

بحيث أنّ الانخفاض الذي وصل إلى 0.2%في الفصلين الأول والثاني من 2025 يُرجّح أن يصل مع نهاية العام إلى 1.5%، مع انخفاض وصل إلى 12.5% في صادرات أميركا الشمالية.

مع العلم أنّ الإيرادات التي حقّقتها الولايات المتحدة وصلت إلى 170 مليار دولار حتى نهاية آب/أغسطس، بانتظار نهاية العام إذا وصل الرقم إلى 400 مليار دولار كما هو متوقّع في هذه السياسة.

2-  انخفاض الصادرات والواردات

التأثير المباشر على الاقتصادين الأميركي والصيني كبير ومعقّد، نتيجة هذا التنافس بين أكبر قوة إنتاجية في العالم وأكبر قوى استهلاكية ومالية في العالم.

أولاً: التأثير على الاقتصاد الأميركي.

·  في القطاع الصناعي:

– انخفاض استيراد المواد الأولية والخام من الصين يؤدّي إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج.

– تضرّر قطاعات تعتمد بشكل أساسي على التصنيع في الصين ومواده الأولية، خاصة في الزراعة والسيارات والإلكترونيات.

· بالنسبة للمستهلك الأميركي:

– تراجع القوة الشرائية خصوصاً للطبقة الوسطى.

– ارتفاع أسعار السلع المستوردة.

· تضرّر سوق العمل:

– خسارة آلاف الوظائف في شركات التصدير التي تعتمد على سلاسل التوريد الصينية.

– التأثير المباشر على الصناعات الأخرى وإخراجها من الخدمة.

ثانياً: التأثير على الاقتصاد الصيني:

· تأثير تراجع الصادرات:

– الولايات المتحدة من أكبر الأسواق بالنسبة للصين، فتراجع الطلب يؤدي إلى الضغط على الاقتصاد وتراجع النمو.

–  انخفاض أرباح الشركات المصدّرة خصوصاً في الإلكترونيات.

· التأثير على الناتج المحلي:

– تباطؤ النمو الاقتصادي بسبب تراجع التجارة الخارجية.

– تراجع الإيرادات الضريبية، والاضطرار إلى فتح سيولة وتحفيزات ضريبية أكبر.

· تسريع التحوّل الاقتصادي:

التخطيط الصيني المتسارع لفكّ الارتباط مع السوق الأميركية، وتنمية سوقها الداخلية، والتوجّه إلى توسيع العلاقات التجارية مع آسيا وأفريقيا كسوق بديلة.

أما الآثار المشتركة على الاقتصادين الصيني والأميركي:

– تراجع التجارة العالمية.

– انكماش سلاسل التوريد العالمية.

– زيادة التوجّه نحو الحمائية والانكماش بدل العولمة.

3-الأثر المباشر على سلاسل التوريد العالمية

أصبح جلياً أنه خلال العقود الماضية معظم شركات العالم كانت مصانعها في الصين وأهمّ أسواقها الولايات المتحدة، مما اضطر بعض هذه الشركات لنقل مصانعها إلى فيتنام والهند وإعادة فتح فروعها الأساسية في الولايات المتحدة، ما يعني أننا أمام مسار تغيير وجهة سلاسل التوريد العالمية، مما سيؤدي حتماً إلى خلل في سلاسل التوريد التقليدية.

4- انخفاض الاستثمارات العالمية

إنّ القلق وعدم اليقين، وتفاقم حالة الخوف من نتائج الرسوم الجمركية، عوامل دفعت العديد من المستثمرين لتجميد أو تعليق استثماراتهم، مما سيؤثّر مباشرة على الوظائف التي ترتبط بشكل أساسي بالموانئ والتجارة العالمية، إضافة إلى الفرص الجديدة الإنتاجية والتسويقية.

5-ارتفاع الكلفة التشغيلية والإنتاجية

الرسوم التجارية أدّت إلى ارتفاع المواد الأولية والمواد الخام والمكوّنات المكمّلة، مما يؤدّي إلى ارتفاع كلفة الإنتاج وارتفاع أسعار الشركات، الأمر الذي سينتج عنه حتماً تضخّم إضافيّ في سوق الاستهلاك.

6- التأثير على العملات والأسواق المالية

ضعف الصادرات سيضغط على العملات المحلية، ويؤدّي إلى هبوطها أمام العملات الأجنبية، ويؤثّر بشكل مباشر على المستثمرين الذين سيضطرون إلى البحث عن دول وأسواق مستقرة.

7-تأثير سياسي واجتماعي

التأثيرات السياسية والاجتماعية ستكون كبيرة، أهمها الاحتجاجات بين الصناعيين والتجار، وضغوط على الحكومات لتخفيف الرسوم، واضطرار الحكومات لدعم القطاعات المتضرّرة.

ختاماً، الرسوم الجمركية ستؤدّي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، انخفاض التجارة الدولية، وتقليص الناتج المحلي في كثير من الدول، والصناعات التي تعتمد على الصادرات ستشهد تقليصاً في الإنتاج.

والسؤال الأساسي: هل هذا الصراع مجرّد خلاف اقتصادي، أم أنه مرحلة صراع استراتيجي يغيّر قواعد الاقتصاد السياسي الدولي ويؤسّس لنظام عالمي جديد قائم على التنافس لا التعاون؟

الميادين

في ما أسمته «تقرير التهديد المعادي»، فنّدت شركة «ميتا» المالكة لفايسبوك وإنستاغرام وواتسآب وثريدز، حملة «لبنان لا يريد الحرب».

وأشار التقرير إلى أنّ الحملة أطلقتها شركة فيتنامية تدعى LT Media، استهدفت من خلالها لبنان والولايات المتّحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر، من خلال 112 حساباً و65 صفحة على فايسبوك و49 حساباً على إنستغرام، أزالتها «ميتا» جميعها بسبب «انتهاكها سياسة الشركة ضدّ السلوك المنسّق غير الأصيل».

ووجّهت إنذاراً للشركة كما يرد في التقرير.

وتقول «ميتا» إنّ الشركة الفيتنامية صرفت على مختلف حملاتها (من ضمنها «لبنان لا يريد الحرب») 1.2 مليون دولار، وركّزت على انتقاد قطر، فيما استخدمت لحملاتها الإقليمية إلى جانب تطبيقات «ميتا»، كلّاً من يوتيوب وتلغرام وX (تويتر سابقاً)، بالإضافة إلى إدارة مواقع إلكترونية ووضع إعلانات على لوحات إعلانية في الولايات المتّحدة ولبنان.

المصدر:جريدة الأخبار

صرح الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، “تجاوز الأنانية للتفكير بالآخرين بحياتهم وبمعيشتهم جزء من ثقافة الحياة أما التفكير بطريقة أنا وحزبي وعائلتي وبعدي الطوفان لا يعتبر ثقافة انسانية”.

وأردف السيد نصرالله، في المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيّد الشهداء (ع)، “من يستخدم السلاح ليرعب الناس ينطبق عليه المفسد في الأرض”.

وتابع، “الشعب الفيتنامي استطاع أن يستعيد أرضه والانتصار بالمقاومة والصبر وبالتضامن وكذلك الصين بين سنتي 1937 و1945 عندما احتلتها اليابان فقاوم الشعب الصيني وقدّم الملايين”.

وأشار السيد نصرالله، الى انه “لو بقي الشعب الصيني خانعًا كان اليوم تحت الاحتلال وأسوأ من دول العالم الثالث بينما هو قوة عظمى في العالم”.

واستكمل، “من يعادي ثقافة المقاومة يتناقض مع فطرته وغريزته”.

وقال السيد نصر الله: “عندما نأتي إلى لبنان نجد البعض يقول عن ثقافة المقاومة أنها ثقافة موت”.

ولفت الى ان “شهداء اليوم في كل المنطقة هم شهداء صناع نصر وصناع حياة فيما أميركا هي التي تنشر ثقافة الموت”.

وأضاف، “نحن لم نعتدِ على أحد بل أميركا هي التي اعتدت على شعوب منطقتنا واسرائيل تعتدي على شعوبنا”.

وختم السيد نصر الله: “من يعبّر عن ثقافة الحياة هو من يقاوم ويصمد ويجاهد ويقف في وجه الاحتلال والمشروع الأميركي والإسرائيلي في المنطقة وهذه الثقافة التي ندعو إليها”.

تترقب السوق العالمية ارتفاع أسعار البن بنسبة 25% في أعلى مستوى لها خلال الـ45 عاما الماضية على خلفية تراجع محاصيل بن “روبوستا” في فيتنام، حسب بيان عن المنظمة الدولية للقهوة.

وسيسجل بن القهوة من صنف “روبوستا” ارتفاعا بعد المشاكل التي مرّ بها أكبر منتج في فيتنام الذي انخفضت صادراته من القهوة إلى الأسواق العالمية بنسبة 20%، والمحصول السيئ للموسم الثاني على التوالي مع وجود صعوبات في الإمدادات.

وتشير التوقعات إلى أن الزيادة في أسعار أنواع القهوة أمر لا مفر منه ومن المتوقع حدوث ارتفاع أكبر في أسعار القهوة “الرخيصة”.

وذكرت صحيفة “إزفستيا” أن النقص في العرض تسبب في ارتفاع أسعار الجملة لقهوة “روبوستا” إلى أعلى مستوياتها منذ 45 عاما.

المصدر: لبنان 24

 قال البيت الأبيض اليوم الاثنين إن الرئيس الأميريكي جو بايدن سيسافر إلى فيتنام الشهر المقبل للاجتماع مع كبار المسؤولين ولبحث في مجموعة من القضايا المتنوعة من التكنولوجيا والاقتصاد إلى الاستقرار الإقليمي وتغير المناخ، في ظل تطلع واشنطن إلى توطيد العلاقات مع الدول في منطقة يزيد فيها نفوذ الصين، على ما أوردت “رويترز”.

من المقرر أن تتوقف حاملة الطائرات الأمريكية “يو.إس.إس. رونالد ريغان” في ميناء فيتنامي الأحد المقبل، في زيارة نادرة لإحدى أكبر السفن التابعة للبحرية الأمريكية.

وبحسب الخارجية الفيتنامية، فإن حاملة الطائرات الأمريكية، من طراز نيميتز العملاقة التي تعمل بالطاقة النووية، ستصل إلى ميناء دا نانغ في 25 يونيو الجاري، وستبقى حتى لثلاثين من الشهر نفسه، مستفيدة من ميناء قامت الولايات المتحدة بتحديثه وتوسيعه خلال حرب فيتنام.

وهذه الزيارة الثالثة من نوعها لحاملة طائرات أمريكية لفيتنام منذ انتهاء الحرب بينهما.

وتأتي بعد قرابة الشهر من قيام سفينة تدريب تابعة للبحرية الصينية بتوقف مؤقت في دا نانغ، في إطار ما وصفته بجولة نوايا حسنة زارت خلالها تايلاند وبروناي والفلبين.

كما قامت المدمرة “إيزومو”، أكبر مدمرات البحرية اليابانية، بزيارة ميناء في فيتنام الأسبوع الماضي، بعد تدريبات في بحر الصين الجنوبي مع حاملة الطائرات رونالد ريغان، من بين سفن أمريكية أخرى.

ونقلت صحيفة “في.إن.إكسبريس” الإلكترونية الفيتنامية، عن الناطق بإسم وزارة الخارجية فام ثو هانغ القول: “في الآونة الأخيرة، استقبلت فيتنام زيارات لسفن بحرية من دول مختلفة، وهذه المرة ستكون الزيارة (لحاملة الطائات الأامريكية) يو.إس.إس.رونالد ريغان.. هذا تبادل طبيعي ودي من أجل السلام والاستقرار والتعاون والتنمية في كل من المنطقة والعالم”.

والصين هي الشريك التجاري الأكبر لفيتنام.

المصدر: قناة العالم.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...