استقبل الأمين العام لحركة الأمة؛ سماحة الشيخ عبد الله جبري، في مقرّ الحركة في بيروت، رئيس مجلس إدارة موقع “صدى الضاحية” الإعلامي الأستاذ حسين صدقة، والمدير العام لموقع “صدى فور برس” الإعلامي الأستاذ علي أحمد، في لقاءٍ تمحور حول المستجدات الإقليمية، والتحديات التي تواجه محور المقاومة، والدور المتقدم للإعلام المقاوم في ظل تصاعد العدوان “الإسرائيلي” والأميركي على شعوب المنطقة.

وخلال اللقاء أكد المجتمعون تضامنهم الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، في مواجهة التهديدات الغربية المتواصلة، والاعتداءات الصهيونية الممنهجة، مشددين على أن إيران تشكل الركن الصلب لمحور المقاومة، والعنصر الثابت في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني وأدواته في المنطقة.

وأشاد المجتمعون بمواقف الجمهورية الإسلامية المبدئية والثابتة إلى جانب القضية الفلسطينية ودعمها لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين.

كما عبّر الحاضرون عن استنكارهم الشديد للعدوان المتصاعد على لبنان، لا سيما في الجنوب الصامد، وعلى قطاع غزة والضفة الغربية، وعلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من قبَل العدو الصهيوني وحلفائه، مؤكدين أن هذه الاعتداءات ما هي إلا محاولات بائسة لكسر إرادة شعوب المنطقة، بعد فشل كل مشاريع التطبيع والحصار والفتن الداخلية.

وأكد فضيلة الشيخ جبري أن “المعادلة اليوم واضحة: إما مقاومة تدافع عن الأرض والعقيدة والكرامة، وإما استسلام يُغرق الأمة في مزيد من الذلّ والضياع”، مشيراً إلى أن المقاومة لم تكن يوماً خياراً طارئاً، بل هي نهج رساليّ ممتد من التاريخ الإسلامي العريق، ومؤطّر بوعي الشعوب الحرة التي ترفض الظلم والاستعمار والاحتلال.كما أشار فضيلته إلى أهمية الإعلام المقاوم، الذي يخوض معركة الوعي والتعبئة والتحصين الثقافي والفكري، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين الوسائل الإعلامية التي تتبنى خطاباً مقاوماً، والعمل على تطوير أدوات المواجهة الإعلامية في وجه التضليل والتشويه الذي تمارسه بعض المنصات المرتبطة بالمشروع الغربي والصهيوني.

وتم في ختام اللقاء التأكيد على ما يلي:

تجديد الدعم المطلق لمحور المقاومة بكافة مكوّناته؛ من إيران إلى فلسطين ولبنان واليمن وسوريا والعراق.

رفض كل أشكال التطبيع والارتهان السياسي مع العدو الصهيوني.

الدعوة إلى رصّ الصفوف بين القوى الإعلامية المقاومة، وتشكيل جبهة موحّدة قادرة على إيصال الصوت الحر، وكشف جرائم العدو، والتصدي للحرب الناعمة.

التحية لأرواح الشهداء والجرحى والمجاهدين في ميادين المقاومة، والتأكيد أن التضحيات التي تُبذل اليوم هي الضمانة الحقيقية لمستقبل الأجيال المقبلة.

أكد الامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، “القيم السامية التي يحملها شهر رمضان المبارك”، حيث شدد على “أن هذا الشهر الفضيل هو شهر التسامح والتآلُف والمحبة، وليس شهراً لإراقة الدماء وإثارة الفتن”.

وأشار جبري في بيان الى “أن شهر رمضان هو الشهر الذي تصفَّد فيه الشياطين، وليس العكس، داعياً إلى التمسك بروح المحبة والأخوة، وتعزيز قيم السلام والتسامح بين الناس”.ودان” أي اعتداء يمس السلم الأهلي في بلداننا العربية والإسلامية، خصوصاً في أعقاب الأحداث الأخيرة التي حصلت في سورية، والتي راح ضحيتها العديد من الأبرياء”، رافضا “أي محاولات لتقسيم سورية”، داعياً إلى وقف دوامة العنف، والعمل الجاد على إيجاد حلول تحفظ كرامة الإنسان وتصون وحدة الوطن”.

وأكد “أن الحلول السلمية والحوار البناء هما السبي.الوحيد للخروج من الأزمات التي تعصف بالمنطقة، لا سيما أن العدو الصهيوني يتربص بنا”.

ولفت جبري الى”أن شهر رمضان المبارك هو فرصة عظيمة لتعزيز القيم الإنسانية والتقارب بين الناس، وهو شهر الرحمة والمغفرة الذي يجب أن نستغله لنشر الخير والمحبة في مجتمعاتنا”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

رأى ألامين العام لـ”حركة الأمة” الشيخ عبد الله جبري، في خلال خطبة الجمعة في مسجد “كلية الدعوة الإسلامية” في حضور المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد كميل باقر زاده، أن “الذين يحاولون تفريق الأمة من خلال الوتر الطائفي والمذهبي، إنما لإضعاف قوتنا ومحاولة بائسة لمحو تاريخنا العظيم بعلمائه ومجاهديه”.

وشدد جبري على “ضرورة التمسك بالوحدة الإسلامية لمواجهة المشاريع الفتنوية حفظ قوة الأمة والوقوف في وجه من يعمل على الإساءة إلى الوحدة التي تجلت في الموقف الموحد من غزة هاشم، وأن نتجاوز لأجلها ولأجل دماء الشهداء الحسابات المذهبية الضيقة، وهذا يكون بحفظ المقاومة التي بجهادها وتضحياتها وصبر شعبها تلقن العدو الصهيوني درسا بأن عليه أن يفكر طويلا قبل أن يقدم على ما يهدد به من استباحة هذا البلد”.

وحيا جبري الشعب الفلسطيني على “صلابته وصبره وصموده وروحه المضحّة”، وقال: “الوقوف مع هذا الشعب العزيز وإسناده بكلّ سبل الإسناد واجب ديني وإنساني، وكذلك الوقوف إلى جانب كل من ساند ويساند هذه القضية انطلاقا من شعورهم بالمسؤولية تجاه هذا الشعب المظلوم، لا سيما المقاومة في لبنان”.

وتناول “ما كشفت عنه المقاومة الإسلامية في لبنان من قدرات عسكرية تحت مسمى “عماد 4″، وإظهار مستوى السرية المحيطة بمكان تموضع القدرات الصاروخية، والتي أظهرت أن مقدرات المقاومة، لا سيما الصاروخية، هي في أتم الجاهزية للدفاع عن لبنان والأمة”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

استقبل الأمين العام ل”حركة التوحيد الإسلامي”، الشيخ بلال سعيد شعبان في مكتبه في طرابلس، وفداً من “حركة الأمّة” ترأسه الامين العام للحركة الشيخ عبد الله جبري.

ووجه المجتمعون في بيان، ” التحيّة للصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني ومقاومته في غزة التي تواجه بكل بطولة حرباً كونيّة لتصفيتها”، معتبرين أن “ما يواجهه القطاع ليس فقط حرب العدو الإسرائيلي وإنّما هو عدوان الدول السبع الكبرى وعلى رأسها أميركا، في ظلّ خذلان عربي وإسلامي غير مسبوق، فواشنطن اليوم تسفر عن عداوتها لأمتنا وعن شراكتها الفعليّة في المجزرة الكبرى بحق أهلنا في كل فلسطين، ولا بد أن تعامل كدولة عدوّة”.

وتوقّف الجانبان عند ما ينادى به من تقديم مهل لوقف الحرب، مؤكدين أنّ “ما يجري في هذا الإطار لا يعدو كونه سياسات مصلحية تتعلق بالانتخابات الأميركية وليس على خلفية إنسانية”.

 وحيّاالجانبان “المقاومة في لبنان وتصديها واسع النطاق للمحتلين، والتضحيات الكبرى في معركة دامية لإشغال العدو في جنوبي لبنان من خلال توجيه ضربات مؤلمة تضعف من قوته، وتجعل جزءاً كبيراً من جيشه في منأى عن حرب غزة”.

ولفت الطرفان إلى “أهمية دور اليمن يمن البطولة والخير والبركة في المعركة وفي الموقف الرجولي في إغلاق البحر الاحمر في وجه السفن الصهيونية والتصدي لأساطيل القرصنة الأميركية”.

وأشارا إلى “دماء غالية وتضحيات جسام تبذل من دماء أبناء العراق عراق البطولة الذي ينازل بكل استبسال الاحتلال الاميركي، فيستهدف قواعده في العراق وسوريا في معركة شرسة وحرب استنزاف جديدة”.

 وختم المجتمعون: رغم المجازر وبحر الدم الطاهر المسفوك، حتماً ستنتصر غزة، حتماً سينتصر الشعب الفلسطيني، حتماً سيتحررون وسيحررون كل العالم العربي والإسلامي من المحتلين والمستعمرين“.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

استقبل أمين عام حركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري وفدا من حركة “فتح” برئاسة أمين سر “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش.

وعرض المجتمعون، بحسب بيان لحركة “الامة”، “المستجدات في فلسطين المحتلة، وأهمية المواجهة بوحدة الصف الفلسطيني ومقاومته الباسلة، في وجه الجرائم والاعتداءات والانتهاكات التي يمارسها العدو الصهيوني. وجرى البحث في آخر تطورات العدوان الصهيوني على قطاع غزة ومسارات الهدنة، في ظل مشاهد الانتصارات المتتالية، وآخرها فشل كيان الاحتلال في إظهار أي انتصار على المقاومة الفلسطينية في الميدان”.

وجدد الطرفان “تنديدهما واستنكارهما للمجازر الوحشية ضد أهلنا في غزة وجنين”، مشيرين إلى أن “الكيان المؤقت عقد العديد من صفقات تبادل أسرى مع فصائل المقاومة الفلسطينية ومع حزب الله في لبنان، ومع كل صفقة تضج الأوساط الصهيونية، وخصوصا على المستويين السياسي والأمني، بالثمن الذي تدفعه تل أبي”.

وأكدا أن “تمديد الهدنة الإنسانية في غزة خاضع لتقييم المقاومة الفلسطينية، وفق ما تمليه مصالح الشعب الفلسطيني، ولن تسمح للاحتلال بتغيير شروط المقاومة الفلسطينية المتمثلة بوقف الحرب العدوانية، والتصدي لمخطط التهجير، وتبييض السجون من الأسرى وإعادة الاعمار، مع التأكيد أن دماء الشهداء في غزة تزهر تحريرا للأسرى والأقصى”.

وفي ختام الزيارة، قدم الوفد سجادة صلاة تمت صناعتها في فلسطين المحتلة، وقد طُبعت عليها صورة مسجد قبة الصخرة.

المصدر:الوكالة الوطنية

أشار الامين العام لحركة “الأمة”الشيخ عبد الله جبري في محاضرة ألقاها بدعوة من لجنة الإرشاد والتوجيه في الحركة الأمة،إلى أن “ما تصفه بعض وسائل الإعلام بغلاف غزة، هو أرض فلسطينية ترزح تحت الاحتلال الصهيوني منذ عقود، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يستعيدها، وأن يستعيد كل أرضه المباركة، وعاصمتها القدس الشريف، لذلك كانت ملحمة طوفان الأقصى المظفرة طريقا نحو التحرير بسواعد رجال الله المباركة في الميدان”.

وحيا جبري “المجاهدين في فلسطين، الذين أثبتوا في ملحمة “طوفان الأقصى” أنهم قادرون على صنع التحرير الكامل”، وقال :” كل ما نحن فيه من عز وشموخ في ميادين التحرير الذي انطلق من غزة بطوفان مبارك، هو من ثمرات الثورة الإسلامية، حيث كان يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني لتوجيه بوصلة الأمة الإسلامية نحو القضية الفلسطينية، مما يؤكد مدى حضور هذه القضية، وعلى حيز الأولوية الذي شغلته في فكر الإمام”.

أضاف جبري:” نعم، الثورة الإسلامية في إيران منذ نجاحها وتحرير فلسطين هو بوصلتها، واستمرت بهذه الروح حتى جاء “الطوفان”، وهنا لا بد من أن نستذكر قائد فيلق القدس؛ الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، الداعم لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين، بكل ما تحتاجه من إمكانيات وقدرات عسكرية، من أجل مقارعة ومحو العدو “الإسرائيلي”، وها هي بذوره تثمر انتصارات للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، ولكل حر وشريف على هذه المعمورة، وما احتجاز الإخوة في اليمن للسفينة “الإسرائيلية” في البحر الأحمر إلا ثمرة من تلك الجهود المباركة”.

وتابع:”إن الشهيد القائد الحاج سليماني دعم المقاومة الفلسطينية طوال مسيرته الجهادية منذُ فترة التسعينيات، وقدم كل ما يملك بإخلاص ومحبة للقضية الفلسطينية ولقطاع غزة، الذي زاره مرارا، وإن قيادته لفيلق القدس لها دلالات على انتماء الشهيد لفكرة ومشروع مقاومة الاحتلال “الإسرائيلي”.

وختم جبري:”اليوم هناك معركة كبرى في فلسطين، الأخوة في حركة “حماس” ومعهم الفصائل الفلسطينية، وكل محور القاومة، قاموا بعمل كبير جدا تحت عنوان “طوفان الأقصى”، تعبيرا عن إرادة التحرير وإرادة استعادة الأرض والحقوق المشروعة”.

الوكالة الوطنية للاعلام

استقبل الامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، مربي “جمعية الدعاة” الشيخ محمد أبو القطع، حيث تم عرض الشؤون الإسلامية والوطنية وعدد من القضايا التربوية.

ونبها، ووفق بيان للمكتب الاعلامي في حركة “الامة”، “من محاولة الترويج للشذوذ الجنسي، سواء على مستوى المناهج الدراسية أو على مستوى العملية التربوية”.

وحذر الشيخان جبري وأبو القطع من “أن أي ترويج للشذوذ محرم شرعا وقانونا وفطرة، ويعتبر من الكبائر التي تستوجب القصاص، مستنكرَين محاولة بعض النواب تشريع المثلية تحت عنوان “الحرية الشخصية”، معتبرين أن ذلك يستهدف القيمة الاعتبارية للإنسان، الذي خلقه ربه في أحسن تقويم، وهي مخالفة صريحة وواضحة لمبادئ الدين الإسلامي”.

وأشار الشيخان إلى “أن الجرائم المرتكبة في بعض الدول الغربية في حق القرآن الكريم تتلاقى بشكل أو بآخر مع الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المسجد الأقصى المبارك، وهذه الجرائم تبين بوضوح عدوانية الغرب المتصهين ضد الدين الإسلامي الحنيف”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

توجّه أمين عام حركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري بالعزاء إلى اللبنانيين جميعًا بالشهيد أحمد قصاص، مؤكدًا أنَّ السلاح الذي استُهدف بالأمس هو للبنان كله ويجب على اللبنانيين أن يكونوا على يقين بأن هذا السلاح هو لحماية كل الطوائف وليس لفئة معيّنة.

وأشار أمين عام حركة “الأمة” إلى أنَّه في حين عجر العدو الاسرائيلي عن استهداف سلاح المقاومة، يأتي بعض اللبنانيين لاستهداف قوافل السلاح بينما كان الأوجب أن يحتضنوها لأنها تحميهم من الأعداء.

واتهم بعض وسائل الاعلام التي وصفها بـ”السيئة”، بمحاولتها اشعال نار الفتنة وصب الاتهامات الحاقدة على سلاح المقاومة.

وشدَّد الشيخ جبري على أنَّ الشعب اللبناني وخاصة بيئة المقاومة تحتاج للحكمة والصبر التي عوّدتنا عليها وذلك لتفويت الفرصة على من يريد اشعال الفتنة، كون المستهدف من هذه الأحداث هو المقاومة.

المصدر: العهد

أشار الأمين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، إلى أنَّ “الأثر الطيب الذي يتركه المرء بعد وفاته هو الذي يُذكر به، ويثيبه الله تعالى عليه، ويقتدي الناس به وبما تركه من خير، ويكون إرثا ممتدا”.

وقال: “إن الشهداء هم من أولئك الأبرار، وهم أحياء عند ربهم يرزقون، ومن الأحياء بعد موتهم العلماء والدعاة المصلحون، وأعلام الأمة المخلصون، الذين يبقى أثر علمهم أو جهادهم أو دعوتهم حيا في الأمة، أمثال العلامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي، والعلامة المجاهد الشيخ سعيد شعبان، الذي يصادف ذكرى رحيله في هذه الأيام، والإمام الخميني الذي يصادف ذكرى وفاته أيضًا في هذه الأيام، فبفضل الثورة المباركة التي أطلقها ضد معسكر المستكبرين وتوابعهم الصهاينة ومستغلي الشعوب، أعاد الثقة للشعوب المستضعفة في مواجهة قوى الظلم والبغي، والوقوف إلى جانب المظلومين والمستضعفين، خصوصا الشعب الفلسطيني المجاهد، ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين”.

وأكَّد الشيخ جبري، بحضور المستشار الثقافي الإيراني السيد كميل باقر زاده والملحق الثقافي السيد محمد غضنفري، أنَّ “نهج الثورة الإسلامية أثمر الانتصارات في فلسطين ولبنان والمنطقة”، مضيفًا: “ما الانتصارات التي تحققت عام 2000 وعام 2006 في لبنان، ومعركة “سيف القدس” و”ثأر الأحرار” ضد العدو الصهيوني إلا من بركات فكر الإمام الراحل ونهج الثورة الإسلامية، فأمتنا واحدة لا تفرق بينها الحدود التي صنعها العدو لإضعافنا وإحداث الفرقة في صفوفنا”.

ثم نظمت جلسة قرآنية بالتنسيق مع جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد في لبنان والمستشارية الثقافية، حيث تلا القارئ محمد مهدي عز الدين على مسامع الحضور آيات بينات من القرآن الكريم عن روح الشهداء والإمام الراحل.

المصدر:الوكالة الوطنية

ADLive Streaming
Loading video...