تُعلم إدارة واستثمار مرفأ بيروت المواطنين والقاطنين في المناطق المجاورة أنه سيتم إجراء تجربة لنظام صفارات الإنذار العائد للمرفأ، وذلك يوم الأحد الواقع فيه 17 أيّار 2026 عند الساعة الخامسة مساءً.

تندرج هذه الخطوة في إطار الاختبارات التقنية وإجراءات الجهوزية، بهدف التأكد من فعالية النظام وجاهزيته التشغيلية.

وتؤكد الإدارة أنّ هذه العملية هي مجرد اختبار تقني، ولا تستدعي أي قلق أثناء تنفيذها.

سادت حالة من الذعر بين الإسرائيليين في منطقة حيفا، اليوم الثلاثاء، إثر سماعهم دوي انفجارات هائل أدت لاهتزاز النوافذ بالمنازل.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن “الأصوات سمعت في جميع أنحاء البلاد وسببت حالة من الهلع خاصة في منطقة حيفا وقرب مطار بن غوريون”.

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أصوات الانفجارات ناجمة عن نشاط لسلاح الجو التابع له، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات “ناجمة عن تدريبات لسلاح الجو وليس هناك ما يدعو للقلق”.

في سياق متصل، كانت قد أفادت قناة “الحدث”، صباح اليوم الثلاثاء، عن اعتراض صواريخ إسرائيلية بعد اختراق مسيرة الأجواء جنوبي الجولان السوري المحتل.

كما أشير إلى تفعيل صفارات الإنذار جنوب الجولان المحتل خشية تسلل مسيّرة.

ليبانون ديبايت

أعلنت السلطات إغلاقا موقتا لمطارين في جمهورية تتارستان وسط روسيا صباح اليوم ، فيما دوت صافرات الإنذار في قازان عاصمة الجمهورية قبل إخلاء عدد من المؤسسات الإنتاجية.

وذكرت وكالة النقل الجوي الفيدرالية الروسية في بيان لها ، نقلته “روسيا اليوم” :”أن مطاري قازان ونيجنكامسك توقفا في حوالي الساعة السادسة صباحا عن إرسال أو استقبال الطائرات”.

وقالت: “لضمان سلامة رحلات الطائرات المدنية تم فرض قيود موقتة على تشغيل مطارين في تتارستان هما مطارا قازان ونيجنكامسك”، قبل أن تعلن في حوالى الساعة الـ8.30 عن رفع القيود.

ودوت صفارات الإنذار في الشركات في بعض مناطق قازان، وأوضحت الخدمة الصحافية لحاكم تتارستان أن “الإشارة تعني ضرورة الإخلاء”، مضيفة :”أن جميع موظفي المؤسسات الصناعية، تلقوا تعليمات وفقا لقواعد السلامة، حول الإجراءات التي يجب اتخاذها في هذه الحالة”.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تحليق طائرة بدون طيار في سماء قازان.

وفي وقت لاحق من الصباح أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن “أنظمة الدفاع الجوي المناوبة دمرت طائرة أوكرانية من دون طيار فوق أراضي جمهورية تتارستان”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

تناول مراسل الشمال في “القناة 12” الإسرائيلية غاي فارون التصعيد على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان.

وقال “ثمانية أشهر طويلة من إطلاق نيران وصفارات إنذار يومية هي فترة طويلة بما فيه الكفاية من أجل الحسم بأن السكان (المستوطنين) في الشمال يشعرون باقي “دولة إسرائيل” (الكيان) بالضجر، الحكومة والمجلس الوزاري المصغر”.

وتابع “من لا ينظر إلى ما يحدث في الجليل، سيكون متفاجئًا في نهاية الحرب عندما تنهار المنطقة كلها من ناحية اجتماعية واقتصادية، “الكيان” اتّخذ قرارًا بإخلاء حوالي 60 ألف ساكن من 48 مستوطنة بهدف الحفاظ على سلامتهم، معطيات مركز المعلومات في الكلية الأكاديمية “تل حيّ” تشير إلى أن حوالي 30% من السكان (المستوطنين) في نهاية الحرب لن يعودوا إلى بيوتهم”.

وأشار إلى أنه “لا زال عشرات آلاف السكان (المستوطنون) يعيشون قرب مناطق الإخلاء ولا أحد يتحدث إليهم، هذه المستوطنات التي وضعت بالقرب منها بطاريات مدافع، منشآت عسكرية، كلما مر الوقت، الحرب تتسع أيضًا إليها، لكن الناس ليسوا موجودينضمن أي مؤشر تابع للدولة (الكيان) فيما يرتيط بالتعويض”.

ورأى فارون أنه “حتى لو كانت الحرب في الشمال ستنتهي في وقت ما بأي إنجاز عسكري أو سياسي، المشكلة الخطيرة ستبقى ثقة السكان بالدولة (المستوطنون بالكيان) في كل يوم يمر، عائلات إضافية تغادر إلى الأبد، ترميم هذه المنطقة هو ليس فقط بناء بيوت أو مشاريع، هو مجتمعات كاملة تفككت، وإعادة بنائها سيستغرق أجيالًا”.

المصدر: العهد

قناة 12 العبرية: بلاغ عن انفجار طائرتين مسيّرتين في بيت هيلل في الجليل الأعلى دون دوي صفارات الإنذار.

دكت المقاومة الإسلامية في غزة عسقلان وأسدود ومستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية من وسط قطاع غزة وذلك لأول مرة بعد شهرين، ما يظهر قوة وقدرات المقاومة رغم زعم الاحتلال بالسيطرة على شمال القطاع

لأول مرة بعد شهرين من التوقف، صفارات الإنذار مرة أخرى تدوي جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد ما قصفت المقاومة الفلسطينية عسقلان و أسدود برشقات صاروخية.

كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت استهداف مدينة أسدود المحتلة برشقة صاروخية، رداً على استهداف كيان الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين في قطاع غزة.

بدورها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق عدد من الصواريخ على عسقلان ومستوطنات غلاف غزة.

المقاومة الفلسطينية وجهت من خلال هذه الصواريخ رسائل باكثر من اتجاه، فهي اثبتت اولا قوات الاحتلال ورغم مرور نحو ستة اشهر على العدوان، فشلت في القضاء على المقاومة وقدراتها، خصوصا وان الصواريخ انطلقت من وسط غزة، الذي ادعى جيش الاحتلال السيطرة عليها. لاسيما وان صواريخ باطوال معينة تحتاج الى وقت في عملية النقل ونصب والتجهيزات اللوجستية، وهذا امر في غاية الصعوبة، في ظل تحليق مكثف للطيران المعادي على اختلافه في سماء كل غزة مع دعم من الاقمار الصناعية الامريكية.

الرسائل تقول ايضا للمستوطنين ان حكومتكم تكذب عليكم في انها سيطرت على غزة وحققت لكم الامان؛ فلا امان للمستوطنين رغم مرور نحو نصف سنة على العدوان. وتؤكد هذه الصواريخ ان المقاومة لا تزال تحافظ على قدرات عالية في المعركة وقادرة على الحاق الخسائر بالکيان الاسرائيلي وافشال مخططاته بحسب ما يؤكد خبراء عسكريون.

المصدر: قناة العالم

كتبت صحيفة “الشرق”: في اليوم 115 قتل الاحتلال الإسرائيلي وأصاب عددا من الفلسطينيين، بهجمات متواصلة على غزة. وفيما أقر بخسائر وتحدث إعلامه عن انسحابات، واصلت المقاومة عملياتها.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الجيش الإسرائيلي ارتكب 38 مجزرة راح ضحيتها 350 شهيدا في مدينة خان يونس ونفذ “إعدامات ميدانية” بحق فلسطينيين هناك.

وأضاف في بيان، أنه تم دفن “150 شهيدا داخل مجمع ناصر الطبي، بسبب منع الجيش دفنهم في مقابر المدينة”.

في حين قالت وكالة “وفا” إن عددا من المواطنين استشهدوا وأصيب العشرات، إثر قصف من مدفعية الاحتلال لمدرسة تؤوي نازحين غرب خان يونس.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد عدد من المواطنين النازحين وإصابة العشرات بجروح، بعد قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في حي الأمل غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما أصيب عدد من المواطنين خلال انتظارهم دخول المساعدات إثر استهداف الجيش الإسرائيلي دوار الكويت في مدينة غزة، وأصيب عدد آخر في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

كما شنت غارات إسرائيلية على منازل وشقق سكنية في مدينة غزة ومخيم النصيرات خلفت 40 شهيدا وعشرات المصابين.

كما أحرقت قوات الاحتلال منازل سكنية في الحي الجنوبي لمخيم خان يونس، وفق “وفا”. في حين ارتفعت حصيلة العدوان على غزة، منذ 7 تشرين الأول الماضي، إلى 26 ألفاً و422 شهيداً، و65 ألفاً و87 مصاباً، وفق وزارة الصحة في القطاع.

وقالت إن الاحتلال ارتكب 19 مجزرةً ضد العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، راح ضحيتها 165 شهيداً و290 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

في الموازاة، قالت كتائب القسّام إنها دمرت 11 آلية عسكرية إسرائيلية بشكل كلي أو جزئي خلال 48 ساعة.

وأضافت أنها دكت مقرات القيادة الميدانية لقوات الاحتلال في مختلف محاور القتال 6 مرات، واستولت على 8 طائرات مسيّرة إسرائيلية من طرازات مختلفة.

في حين أعلن جيش الاحتلال عن تسجيل 8 إصابات جديدة في صفوفه خلال الساعات الـ24 الماضية، خلال المعارك العنيفة في قطاع غزة.

كما أفادت قناة “كان”، التابعة لهيئة البث الرسمية، بأن الجيش الإسرائيلي سحب لواءي 4 و55 احتياط من قطاع غزة بعد انتهاء مهمتهما، وذلك في أحدث حلقة من عمليات مماثلة بدأت أواخر كانون الأول الماضي.

وللمرة الأولى منذ أسابيع أطلقت كتائب القسام (حماس) رشقة صاروخية باتجاه تل أبيب ومدن أخرى، وسُمع دوي صفارات الإنذار، ما دفع الإسرائيليين للاحتماء بالملاجئ.

وأعلنت كتائب القسام قصف تل أبيب برشقة صاروخية ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين، وفق إعلانها.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت ما لا يقل عن 12 صاروخا بعد دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وضواحيها.

باريس: التوصل الى “تفاهمات” حول الأسرى والحرب إسرائيل تبحث مقترحات لتبادل الأسرى و”حماس” تربط أي اتفاق بإنهاء الحرب

 بحث المجلس الوزاري المصغر برئاسة بنيامين نتانياهو المقترحات المتعلقة بصفقة لتبادل الأسرى، في حين أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إطلاق سراح أي محتجزين مرهون بإنهاء الحرب في غزة.

ويأتي اجتماع المجلس الوزاري المصغر بعد يوم من اجتماع رباعي انعقد في باريس لبحث ملامح صفقة تبادل جديدة، وتشير تقديرات رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي، إلى أن محادثات باريس كانت بنّاءة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية في وقت سابق إن محادثات باريس التي عقدت بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، انتهت بتقدم بشأن تبادل الأسرى، ونقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن القمة تناولت خطة إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على مراحل.

وأضاف المصدر أن الأطراف ناقشوا وقف إطلاق النار لمدة شهرين تقريبا، مقابل إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي، بحيث تعطى الأولوية للأطفال والنساء والمرضى، على أن تطلق إسرائيل سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.

وذكرت شبكة “سي.ان.ان” الاميركية انه جرى التوصل الى تفاهمات حول اتفاق اطاري لتبادل الاسرى ووقف موقت للنار خلال محادثات باريس على ان يتم عرض الاتفاق على “حماس”.

من جانب آخر، قالت حركة حماس إن إطلاق سراح المحتجزين مرتبط بإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة وسحب جميع قوات الاحتلال، وقال سامي أبو زهري رئيس الدائرة السياسية لحماس في الخارج: “نجاح لقاء باريس مرهون بمدى استجابة الاحتلال لوقف العدوان الشامل على غزة”.

وتقدر إسرائيل وجود نحو 136 أسيرا في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية قد كشفت الأحد نقلا عن مسؤولين مصريين عن تقديم عرض جديد لحركة حماس من الدول التي تلعب دور الوساطة، حيث ينص على وقف إطلاق النار لمدة 4 أشهر في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين.

المصدر: الوكالة الوطني

أفادت وسائل إعلام إسرائيليّة عن الإشتباه بتسلل طائرات مُسيّرة من لبنان باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد.

وذكرت التقارير أنَّه تمّ تفعيل حالة التأهب في الداخل الإسرائيلي إثر الحديث عن أمر التسلل، فيما تمّ إطلاق صافرات الإنذار تزامناً مع إطلاق قذائف صاروخية من لبنان باتجاه عددٍ من المستوطنات.

من جهتها، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيليّة بعد الإشتباه بتسلل طائرات باتجاه الجليل الغربي، أنَّ “الحادث انتهى”، فيما لم يجرِ الإبلاغ عمّا إذا تم اعتراض أي طائرة من قبل الجيش الإسرائيليّ.

وفي لبنان، أقدم العدو الإسرائيلي، صباح اليوم، على قصفِ عددٍ من المناطق في الجنوب من بينها يارون وكونين.

وتحدّثت تقارير عن أنَّ “حزب الله” أطلق صاروخاً من لبنان باتجاه موقع إسرائيليّ عند الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

وفي السياق، قالت مصادر ميدانية إنَّ الصاروخ الذي أطلقه الحزب، استهدفَ منطقة عرب العرامشة في الداخل الفلسطيني.

المصدر: لبنان٢٤

مراسل الميادين في غزة: صفارات الإنذار تدوي في “مغين” و”نير عوز” في غلاف غزة

المصدر: قناة الميادينش

وسائل إعلام فلسطينية: صفارات الانذار تدوي في مخيم نور شمس في مديمة طولكرم

قناة الجديد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...