عزى النائب اللواء جميل السيد بـ “شهداء المقاومة في لبنان وفلسطين وشهداء الإعلام وشهداء المواطنين والصديق محمد رعد باستشهاد نجله”.
وقال في تصريح قبل ظهر اليوم من مجلس النواب:” عندما تقع حروب من هذا النوع يكون هناك دولة، المقاومة والجيش في حروب من هذا النوع وسيلة للاستثمار السياسي وعندما تكون الدولة في انهيار ودولة كيديات ومعطلة في الحد الادنى من الخدمات، لا نتوقع منها أن تقوم بشيء من اجل تحسين ظروف البلد، ويبدو الحديث عن اي شأن داخلي سخيفًا في ظل التطورات والمجازر الكبرى في المنطقة. ونرى ان الدولة في ادنى مستوياتها لا سيما في رعاية شؤون المواطنين، لا يجوز أن يكون هناك من يضحي وخلفه من يهدر. أرى الاتجاهين يوازيان بعضهما وأي عمل لا أساس له، ولا سياق عمل للدولة، يضاف الى ذلك الفراغات الموجودة، والأهم مسألة رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش ويقعان في التجاذبات السياسية واستمرار قيادة الجيش، من الأمور الأساسية في البلد. هناك كفاءات وأصول ومعنويات لهذا الموضوع، نرى حجم الخطر الذي سيترتب على الجيش من خلال الصراع بين التعيين والتمديد”.
أضاف:”برأيي هناك إمكانية لتأمين قيادة الجيش، والجيش أكبر من ذلك، هناك ضباط وزملاء يتحدثون عن الوضع المعنوي في ظل ما يجري في الجنوب، والوضع الداخلي عدا عن فوضى النازحين، وان ملء الشغور المرتقب في قيادة الجيش خلال شهر، يجب أن يحسم خلال الأسبوع الحالي. 60 ألف و70 الف عسكري ينتشرون على الطرق، لا نستطيع ان نتعامل مع الشغور كغيره، ندعو إلى ملء الشغور ضمن ظروف تعيين قائد أصيل للجيش، والأولوية للتعيين، وبما انه ماروني، وكل الفتاوى عن التمديد والتعيين غير قانونية، ليخيطوا قرارًا يتفقون عليه سياسيًا، “عينوا قائد جيش ماروني ومشوا الجيش”.
واعتبر أن “الفراغ أخطر والمرشحون لقيادة الجيش معروفون، الصراع بين التمديد والتعيين خطأ، الصحيح تعيين قائد للجيش، وعندما تحصل انتخابات رئاسة الجمهورية إما أن يبقى وإما أن يعيّنوا غيره. أدعو إلى الحسم ، التمديد مخالف للدستور والتعيين مخالف للدستور ولكن اليوم نقوم بعمل موقّت، هذا موضوع جوهري واساسي”.
وتطرّق الى موضوع الموازنة ، معتبرا أنها “موازنة مفلسة وموازنة ضرائب”.
وقال:”الموظف زاد معاشه 3 او 4 مرات، بأي حق تُزاد الضرائب 30 مرة، كما هناك زيادة على الـ TVA وما من معاملة في الدولة الا وتمّت زيادتها 20 أو 30 مرة، هناك ضرائب كثيرة، هذه موازنة ترقيع ما هو مرقع، وأخطر ما في الموازنة أنها تستهدف جيوب الناس العاديين، وأقول إن هذه الموازنة تجمع المال من جيوب المواطنين”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
كتب وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى على حسابه عبر منصة “إكس”: “تحية إلى الشهداء والمقاومين وسيد المقاومة، إلى أعزاء هذه الارض، وإلى النجوم في السماء، إلى منبع العزة، إلى قاهري الأعداء، إليكم أيها الشهداء الميامين، إليكم أيها الأبطال المقاومون، إليك أيها السيد الأمين، أنتم نشيدنا والرجاء، أنتم حرّاس الثغور، ونحن حرّاس الظهور، قسما سينهزم التنّين، ولن ينال الخونة من الأنبياء”.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
بمناسبة الذكرى السنوية لإستشهاد أحمد عدنان البغدادي الذي استشهد خلال عدوان تموز ٢٠٠٦ اجرى إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني اتصالا هاتفيا بوالد الشهيد الحاج عدنان اكد فيه على الوفاء للشهيد وكافة شهداء المقاومة الذين لهم حق على كل واحد منا في هذا البلد
وأضاف : أقل الوفاء ان نطالب بلدية صيدا في اول جلسة يعقدها المجلس البلدي بعد انتخاب الدكتور حازم بديع رئيسا للبلدبة إطلاق اسم الشهيد أحمد عدنان البغدادي على أحد شوارعها او ساحاتها العامة
وختم الشيخ العيلاني معاهدا بالإستمرار على خط المقاومة مهما غلت التضحبات
المصدر:بيان
كرم الحزب الشيوعي اللبناني، وقيادة الحزب في منطقة مرجعيون ـ حاصبيا، وضمن احتفالات عيد المقاومة والتحرير، واحياء ليوم الشهيد الشيوعي، ثلاثة وعشرين شيوعيا من مناضليه القدامى، تقديرا لعطاءاتهم ونضالهم في صفوف الحزب وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي، وفي ميادين نضالية مختلفة،الحفل أقيم في صالة “سكريبز” في بلدة ابل السقي في الجنوب، في حضور ممثلة النائب الياس جرادة مايا نهرا، رئيس بلدية ابل السقي سميح البقاعي ورئيس بلدية الهبارية ايمن شقير وفاعليات وحشد من الشيوعيين واصدقائهم.
حسين كريم
بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب الشيوعي، تحدث عضو اللجنة المركزية للحزب حسين كريم، فقال: “لقد كنتم في مسيرتكم ، في حزبنا ـ حزبكم، ودوركم في مقاـومة الاحتلال، بدءا من قوات الانصار… الى الحرس الشعبي… الى الطلائع الاولى لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال”…
جريس عواد
وتلاه جريس عواد باسم الشيوعيين المكرمين، فاكد “الاستمرار في الوفاء لمسيرة الحزب وكفاحه في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي والدفاع عن قضايا الفئات الشعبية، بالرغم من التضحيات الجسام التي قدمها الشيوعيون”.
مايا نهرا
وتلت مايا نهرا رسالة النائب الياس جرادة، الذي غاب عن الاحتفال بداعي السفر، حيا فيها نضال الحزب الشيوعي وتضحيات الشيوعيين في مرجعيون وحاصبيا وكل الجنوب.
قاسم سلامة
وتلا عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني قاسم سلامة رسالة تحية بمناسبة التكريم ويوم الشهيد الشيوعي.
وتخلل الحفل ، التفاتة خاصة للقائدين في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي قاسم بركات وخالد جمعة، اللذين خطفهما الموت قبل تكريمهما.
حنا غريب
وبعدما وزع الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب دروعا تكريمية للمحتفى بهم، حيا في يوم الشهيد الشيوعي ذكرى استشهاد القائدين الشهيدين فرج الله الحلو وجورج حاوي،كما وحيا شهداء الحزب الذين سقطوا في كل ميادين النضال، من الحرس الشعبي وقوات الانصار وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، مؤكدا مواصلة النضال لاسترجاع جثامين شهداء الحزب المقاومين في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية،المحتجزة لدى العدو الصهيوني…
واكد غريب ان “المواجهة مستمرة بكل محطاتها، وكان آخرها انتفاضة 17 تشرين الوطنية والشعبية”،وقال ان “هذه الانتفاضة، لا تزال تتفاعل والخسائر تزداد كلما بقيت هذه المنظومة في الحكم والانهيار لمعظم مؤسسات الدولة تدهور أحوال المعيشة والخدمات العامة، وتمدّد الفراغ وتوسّع حالة التعطيل والتدخلات الخارجية”.
ورأى ان “انتخابات رئاسة الجمهورية تشكل اليوم عنوانا من عناوين خلافات اطراف السلطة الحاكمة حول صيغة نظام المحاصصة الطائفية البديلة لصيغة نظام الطائف المنهار، والتي بفعلها يجري شد العصب الطائفي بين اطراف المنظومة السلطوية حول مرشحيها لانتخابات رئاسة الجمهورية، وهذا ما أفضت اليه نتائج الجلسة الثانية عشر لانتخاب رئيس الجمهورية من تصوير الصراع السياسي في لبنان صراعا طائفيا بهدف انتاج تسوية طائفية جديدة بين أطرافها من خلال تظهير حجم اصطفافاتها وانقساماتها العامودية تحت اسم مرشحيّها سليمان فرنجية وجهاد أزعور”.
واضاف غريب: …”لقد دعونا الى عدم انتخاب أي من مرشحي أطراف المنظومة السلطوية الحاكمة، مؤكدين على ضرورة الانتقال الى مسار آخر، عبر تداعي كل القوى، سياسية واجتماعية ونقابية وقطاعية ونيابية…، لطرح مشروعها السياسي البديل ومرشحها الرئاسي للانتقال بلبنان من الدولة الطائفية ونظامها السياسي القاتل، إلى الدولة الوطنية الديمقراطية. ولقد أثمرت نضالات شعبنا ومروحة الاتصالات والاجتماعات واللقاءات السياسية والشعبية التي تشاركنا في التداعي لها مع العديد من النواب والقوى ومجموعات التغيير الديمقراطي والذي جاءت ترجمته بموقف النواب الستة الذين وقفوا ضد الاصطفافات الطائفية ومحاولة تدوير النظام الطائفي والذي استحق من الحزب كل الدعم والتأييد، ودعا النواب الذين خيّبوا آمال من انتخبهم الى مراجعة موقفهم وعدم الالتحاق بأي من اصطفافات أطراف المنظومة الطائفية الحاكمة، كما دعا النواب الستة الى الثبات على هذا الموقف وتحصينه وحمايته من شتى الضغوط التي سوف تزداد في المرحلة المقبلة”.
واعتبر ان “يوم الشهيد الشيوعي ، هو مناسبة لرفض المسار المأزوم الذي تقودنا اليه المنظومة الحاكمة ، ورفض كل صيغ التسويات الطائفية التي تسعى اليها لإعادة انتاج نظامها السياسي الطائفي المولد للأزمات التي لا حل لها الا بتغييره”، مشددا على ان “مهمة الشيوعيين وسائر قوى التغيير الوطني والديمقراطي تكمن في تعطيل الدور الوظيفي للطائفية، الذي استخدمه التحالف الحاكم للحؤول دون تثمير نضالات الشعب اللبناني وتحويلها الى رافعة حقيقية للتغيير الديمقراطي”،
وقال: “هناك الكثير من التجارب التاريخية الحيّة التي تؤكّد هذا الواقع المرير،.. من معركة الاستقلال السياسي، الى إطلاق تجارب أطر عملنا المقاوم ضد العدو الصهيوني، وبخاصة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الى مرحلة النضالات الاجتماعية والنقابية الكبرى، على امتداد العقود الماضية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي لقاء تأبينيا ل”شهداء المقاومة” في معركة ثأر الأحرار في مكتب الشعبية في مخيم البداوي، في حضور لجنة الأسير يحيى سكاف وممثلي الأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية ومسؤولي الفصائل الفلسطينية وحشد من أبناء مخيمي البارد و البداوي.
بداية، وقف الحضور للنشيد الفلسطيني ودقيقة صمت عن أرواح “شهداء المقاومة”.
الشعبية
وألقى نائب مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية في لبنان فتحي أبو علي، كلمة قال فيها: “كل الفخر والاعتزاز بأبطال المقاومة في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وسرايا القدس وكافة الكتائب والأجنحة والسرايا الذين لقنوا العدو الصهيوني درسا لن ينسوه خلال معركة ثأر الاحرار وقبلها معارك سيف القدس ووحدة الساحات”، وقال: “الوفاء لدماء الشهداء هو الاستمرار في طريق المقاومة، لأنه الطريق القادر على تحقيق أهداف شعبنا”.
وأكد أبو علي أن “الجبهة الشعبية تفتخر بعوائل الشهداء ونعاهدهم بأن نبقى أوفياء لدمائهم وأن نحافظ على وصاياهم”، مشددا أنه “يجب أن نستفيد من الوحدة الميدانية التي تشكلت في ميدان معركة ثأر الأحرار”.
وتابع: “المعركة ليست الأخيرة بل هي سلسلة من معارك العز والفخار والانتصار على الاحتلال، ويأتي هذا الانتصار كغيره من الانتصارات بفضل وحدة قوى المقاومة وغرفة العمليات المشتركة والتنسيق الميداني والعسكري وبفضل دعم محور المقاومة المتمثل بإيران وسوريا وحزب الله، من مخيمات الشتات مخيمات العز والاباء والانتصار نبارك لشعبنا في غزة هذا الانتصار العظيم في معركة ثأر الاحرار”.
لجنة الأسير سكاف
وألقى جمال سكاف كلمة عائلة وأصدقاء عميد الأسرى يحيى سكاف، قال فيها: “نلتقي اليوم بين أخوة الأسير المناضل أحمد سعدات ورفاق الشيخ الشهيد خضر عدنان لنقدم لكم التعازي والتبريكات بشهداء معركة ثأر الأحرار الذين لحقوا بركب القافلة الطويلة من آلاف الشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية أراضينا في سبيل تحرير فلسطين” .
وتابع: “من لبنان المقاوم الذي سيبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته نقول للمقاومة الفلسطينية بكافة فصائلها التي تخوض موحدة المواجهات مع الإحتلال دفاعا عن كرامة الأمة بأكملها، بأن فلسطين ستتحرر من بحرها إلى نهرها بفضل وحدة بندقيتكم وثباتكم في خط المقاومة، لأن العدو لا يفهم إلا بلغة القوة”.
وأكد سكاف بأن “المقاومة هي الخيار الوحيد أمامنا للإنتصار على العدو حيث أثبتت معركة ثأر الأحرار كما كل المعارك التي خاضتها المقاومة مع الإحتلال بأن الصواريخ التي دكت تل أبيب كان لها الأثر الكبير على أرض المعركة وأرضخت العدو للشروط التي وضعتها المقاومة، فألف تحية وتحية لجرحى وأسرى فلسطين، الرحمة والخلود لشهداء معركة ثأر الأحرار وكل الشهداء الذين سقطوا على طريق تحرير فلسطين، التحية للمقاومة ورجالها الشرفاء”.
الجهاد
بدوره، ألقى مسؤول العلاقات السياسية لحركة “الجهاد الإسلامي” في الشمال بسام موعد كلمة قال فيها: “هؤلاء الشهداء خرجت أرواحهم من بيت المقدس، من بوابة السماء، من معراج الرسول، ومن المسجد الأقصى. إن ثلة من الشهداء، نحن لا نميز بين شهيد وآخر، ومعركة ثأر الأحرار التي شاركت فيها قوى المقاومة في فلسطين، وكانت الحق الأكبر من الشهداء، كتائب أبو علي مصطفى والجهاد الإسلامي سرايا القدس، ونحن دائماً نستذكر الشهداء جميعاً، لأنهم شهداء فلسطين، شهداء المسجد الأقصى، شهداء الكفاح، شهداء معركة ثأر الأحرار كما كانوا بالأمس، شهداء وحدة الساحات وقبلها شهداء سيف القدس، وكل المعارك التي جرت سواء بالاعتداءات أو بغيرها من هذا العدو”.
وأوضح موعد، إن “الشهداء هم الذين يصنعون النصر بدمائهم، نحن صحيح لسنا بمعركة تكافؤ مع ذلك العدو، وهذا العدو دولة نووية، لكن من يجابهها المخرج الفلسطيني ومن ثم البندقية الفلسطينية، وبعد ذلك الصاروخ الفلسطيني، يغطي سماء مدن فلسطين فهذا شيء ببركات دماء الشهداء، وستستمر هذه المعركة حتى نصل للحرب الشاملة حتى المعركة الكاملة، معركة الحق الفلسطيني ضد الباطل الصهيوني، وسننتصر به وستكون معركة الفوز والتتبير، يرونه بعيدا ونراه قريبا”.
حزب الله
من جهته، ألقى مسؤول قسم النقابات في جبل لبنان والشمال في “حزب الله” أبو علي تامر كلمة قال فيها ان “من دواعي الفخر والاعتزاز أن التقي بكم هنا في مخيم البداوي بهذه المناسبة العطرة، فلسطينيين ولبنانيين في خط الجهاد والمقاومة”، و قال:” كما نحتفل بشهادة قادة المقاومة في فلسطين وبإنتصار معركة ثأر الأحرار التي لم يقدر خلالها العدو على تحقيق أهدافه أيضاً سنحتفل بعد ايام قليلة بعيد المقاومة والتحرير الذي تحقق في جنوب لبنان في 17 أيار العام 2006، على أمل أن نحتفل بالنصر جميعا و بالتحرير الكامل لفلسطين”.
الشيوعي
بدوره، وجه عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني جميل صافية، التحية إلى “فلسطين ولكل الشهداء”، وقال: “نحن في الحزب الشيوعي نتقدم منكم ومن أهل الشهداء بالتعزية القلبية، ونبارك لحركة الجهاد والجبهة الشعبية لشهداء ثأر الاحرار ونشدد على ضرورة دعم نضال الشعب الفلسطيني ونطالب بتفعيل دور المقاومة الشاملة ضد العدو الصهيوني حتى التحرير والعودة”.
كما كانت كلمات، لكل من مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الشمال عاطف خليل، ومسؤول حزب الشعب الفلسطيني في الشمال أبو وسيم مرزوق، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” محمد ياسين، و كلمة تحالف القوى الفلسطينية مهدي عساف، الذين قدموا التعازي و التبريكات للجهاد و الشعبية.






















