كشف وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، عن خطة لتسريع إنتاج صواريخ «باتريوت» و«ثاد» الدفاعية.
ووافق الوزير هيغسيث على تسمية «ترسانة الحرية»، في إشارة إلى برنامج موسّع لإنتاج الصواريخ الاعتراضية من نوع «باتريوت» و«ثاد»، وهو ما يُرجّح أنّه يأتي في سياق التحضير لجولة جديدة من المواجهة العسكرية في المنطقة.
ونشر الوزير هيغسيث، عبر منصة «إكس» بياناً لعملاق الصناعات العسكرية «لوكهيد مارتن»، أكّدت فيه الشركة أنّها تعمل على تلبية الطلبات المتزايدة على الصواريخ الاعتراضية بالتعاون مع شركات أخرى، وجاء في نصّ منشور الشركة: «بالاشتراك مع وزارة الحرب ونورثروب غرومان، نُسرّع إنتاج صواريخ PAC-3 MSE ومنظومة ثاد، لتوفير قدرة حاسمة بالسرعة والحجم اللذين تتطلبهما مهام اليوم. وهذه هي ترسانة الحرية قيد التنفيذ».
وفي اليوم ذاته، أعلنت وزارة الحرب الأميركية توقيع اتّفاقات مع شركتَي «نورثروب غرومان» و«لوكهيد مارتن» للصناعات العسكرية، تهدف إلى زيادة إنتاج الصواريخ المخصّصة لمنظومتي «ثاد» و«باتريوت باك-3».
وأوضحت الوزارة أنّ هذه التفاهمات تؤدي دوراً محورياً في توفير ضمانات طويلة الأمد للطلب بالنسبة إلى المورّدين الأساسيّين، ما سيتيح رفع حجم إنتاج الصواريخ الاعتراضية لأنظمة «باتريوت» ذات القدرة المتقدّمة – النسخة الثالثة «باك-3» – بمقدار ثلاثة أضعاف، فضلاً عن مضاعفة إنتاج الصواريخ الاعتراضية لمنظومات «ثاد» بمقدار أربعة أضعاف.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد كشفت، الأسبوع الفائت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أرجأ خططاً لتوسيع الحملة العسكرية ضد إيران بسبب نقص في مخزونات الصواريخ الاعتراضية.
وبحسب الصحيفة، جاء القرار عقب اجتماع عقده ترامب مع كبار مستشاريه، حيث حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، من أن استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق قد يؤدي إلى تراجع خطير في مخزونات الصواريخ الاعتراضية اللازمة لحماية القوات الأميركية في الشرق الأوسط.