في يوم أربعين الإمام الحسين (ع) احتشد في كربلاء المقدسة ألفيّ فلسطيني إحياءً للمراسم وتأكيداً على الثبات على نهج المقاومة ورفع النداء بإسم القدس الشريف.
علماء سنة من لبنان ومن المخيمات الفلسطينية رافقوا الحشود ورفعوا اعلام فلسطين وصور المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة حيث يباد الشعب وتقطع الرؤوس وتحرق جثامين الشهداء أمام مرأى العالم أجمع.
فعاليات طرابلسية وعكارية أكدت على ان الوحدة الاسلامية هي افضل سبل مواجهة مخططات العدو التقسيمية للامة، وأن غزة اليوم هي كربلاء العصر.
المصدر: العهد الاخباري
على طريق المشاية بين النجف وكربلاء، ظهر شبيه السيد حسن نصرالله.
فيديوهات السيد سعيد العميد الأعرجي انتشرت بكثافة على وسائل التواصل، وهو يخدم الزوار.
الموكب الذي خدم فيه شبيه السيد شهد إقبالًا كثيفًا من المشاية.
https://www.instagram.com/reel/DNYeIeDIbhW/?igsh=ZGFkanl4eGRxb2Q1
العهد
ها هي كربلاء المقدّسة تستقبل ملايين المحبّين، وتتهافت إليها قلوب العاشقين من كلّ فجّ عميق، في مشهد يخطف الأبصار والقلوب ويثير المشاعر، يتجدّد اللقاء بين الأمّة وحبيبها الإمام الحسين (ع) وأخيه أبي الفضل العباس(ع)، حيث تتحوّل الأرض بين النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، وفي طريق يا حسين إلى صفحة بيضاء تكتب عليها أقدام الزائرين أروع قصص الإيمان والوفاء.
وكما الأعوام الماضية، تجاوزت مسيرة الأربعين هذا العام كلّ التوقّعات، حيث شهدت حضورًا غير مسبوق ومليونيًّا للزائرين من مختلف أقطار العالم، جاؤوا يحملون في قلوبهم حبّ الحسين (ع) بشعار إنا على العهد، وفي وجوههم علامات الشوق والوله، وعلى ألسنتهم ذكر “لبّيك يا حسين” يتردّد كأنّه نشيد الحرّية الأبدي.
الزوار الإيرانيون.. حضور يعانق السماء
ما أروع تلك الصور التي تجسّدت في المسير! الزائرون الإيرانيون يأتون بأعداد غفيرة ومليونية، رجالًا ونساءً، شيبًا وشبابًا وأطفالًا، كلّهم قد توحّدوا تحت راية الحسين (ع).
لقد حملوا معهم روح الثورة الإسلامية وعهد الشهداء، إلى جانب إخوانهم من بقية دول العالم.
وهم اليوم يقفون صفًّا واحدًا مع إخوانهم العراقيين، ليثبتوا أنّ دماء الشهداء التي روت أرض كربلاء ما زالت تثمر عزّة وكرامة.
وهذا ما شهدناه خلال صمود الشعب الإيراني وانتصاره في الحرب الصهيونية المفروضة على إيران، حيث شهدت زيارة هذا العالم تفاعلًا شعبيًا كبيرًا مع هذا النصر الإلهي.
صوت فلسطين وغزّة.. صوت الملايين في كربلاء
وسط هذه الزيارة المليونية العالمية، برزت قضية فلسطين كواحدة من أبرز سمات المسيرة هذا العام.
لقد حمل الزائرون الأعلام الفلسطينية وردّدوا الهتافات المؤيّدة للمقاومة، حاملين صور شهداء المقاومة وخاصة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والشهيدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبي مهدي المهندس والشهداء على طريق القدس.
لقد تحوّلت المسيرة إلى منبر عالمي لإدانة جرائم الكيان الصهيوني، حيث رأينا الصور المؤثّرة لأطفال غزّة الشهداء تزيّن جدران المواكب خاصة موكب نداء الأقصى، وكأنّ الامام الحسين (ع) يستقبل في روضته المطهّرة أرواح هؤلاء الأبرياء الذين ساروا على درب شهادته بصمودهم ومقاومتهم.
وحدة الصفّ.. دروس كربلاء الخالدة
في هذا المحفل العظيم، ذابت كلّ الفوارق. رأينا العراقي والإيراني، اللبناني والباكستاني، الكويتي والهندي، ومن مختلف دول العالم جميعهم يسيرون جنبًا إلى جنب، يتشاركون الدموع والابتسامات والشموخ. ها هي الأمّة الإسلامية تظهر بوحدتها التي ترهب الأعداء، وتثبت أنّ كربلاء ستظلّ عنوان الوحدة الأبدي.
الزائرون يروون
فاطمة وهي طالبة جامعية إيرانية تقول لموقع “العهد” الإخباري “جئت إلى كربلاء لأجدد عهدي بالإمام الحسين (ع) ولأدعو لنصرة أهل غزّة. كل خطوة في هذه المسيرة تذكرني بتضحيات الشهداء، خاصة الشهيد قاسم سليماني والشهيد السيد حسن نصر الله. نحن هنا لنقول للعالم: نحن مع المقاومة حتّى النصر”.
بدوره، يقول الشاب العراقي علي من بغداد لـ”العهد”: “هذه هي السنة العاشرة التي أشارك فيها في مسيرة الأربعين. المشهد الأكثر تأثيرًا بالنسبة لي هو رؤية الأطفال يحملون أعلام فلسطين.
هذا يثبت أن القضية الفلسطينية ستظل حية في قلوب الأجيال القادمة”.
الطفل اللبناني حسن يقول لـ”العهد” “أبي أخبرني أن الإمام الحسين (ع) ضحى بنفسه من أجل الحق. وأنا أريد أن أكون مثل الشهداء الذين يدافعون عن فلسطين. وأحب أن أشارك في المسيرة لأنها تجمع الناس من كلّ مكان”.
الحاج محمد وهو موظف متقاعد، من البحرين، يقول لموقعنا: “شاركت في مسيرة الأربعين لأكثر من ١٥ عامًا. واليوم، المسيرة أصبحت أكبر وأقوى، ورسالتها هذا العام أوضح: لا مكان للصهاينة في أرض فلسطين”.
العراق يكتب ملحمة الكرم
وما أروع كرم الشعب العراقي! لقد حوّل أبناء الشعب العراقي مواكبهم وبيوتهم إلى موائد خدمة للزائرين، وفتحوا قلوبهم قبل أبوابهم.
تلك الموائد الطاهرة لم تكن تقدّم الطعام فحسب، بل كانت توزّع دروسًا في الإيثار والعطاء.
لقد أثبت العراقيون أنّهم خير خلف لخير سلف، يحفظون عهد أبي الفضل العباس(ع) في السقاية وخدمة الملهوفين. كما بذلت الحكومة العراقية جهودًا جبّارة لاستقبال هذا العدد الهائل من الزائرين، حيث رأينا تطوّرًا كبيرًا في البنى التحتية وتقديم الخدمات للزائرين وتعزيز الإمكانيات لتسهيل مرور وحضور الزائرين.
دروس تتجدّد
ها هي ذي مسيرة الأربعين تثبت عامًا بعد عام أنّها ليست مجرّد مناسبة، بل هي مدرسة تخرّج أجيالًا من المؤمنين الأحرار، وهي رسالة واضحة لكلّ المستكبرين في العالم أنّ الأمّة حيّة بقلبها النابض في كربلاء، فيا سيدنا الإمام الحسين(ع)، ها هم عشّاقك قد أتوك من كلّ حدب وصوب، يحملون في قلوبهم حبّك، وفي عقولهم دروس ثورتك، وفي أرواحهم عهدًا أنّهم سيسيرون على دربك حتّى تحرير كلّ أرض وكلّ مقدّس، وإنا على العهد..
مختار حداد-العهد
على درب العشق الحسيني، حيث تجتمع الأرواح من كل صوب، تتعالى الأصوات نصرةً للحق… وفي قلب مسير الأربعين، يلتقي العراق بفلسطين على كلمة التضامن ورفض الظلم.
اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية نظّم، وقفة تضامنية على طريق المشاية بين النجف وكربلاء، وفاءً لدماء الشهداء الإعلاميين الذين ارتقى بعضهم برصاص الاحتلال “الإسرائيلي” في قطاع غزة.
الوقفة، التي أقيمت أمام موكب نداء الأقصى، شهدت كلمات مؤثرة؛ حيث شدّد الإعلامي عبد شبيب على أنّ استهداف الصحفيين في غزة هو جريمة ممنهجة لخنق صوت الحرية وكتم الحقيقة. ودعا الإعلامي الفلسطيني مازن السريع إلى ملاحقة مجرمي الحرب “الإسرائيليين” وتفعيل قرارات المحاكم الدولية لوقف العدوان وحماية الصحفيين.
هذه الوقفة، وسط حشود الزائرين المتجهين نحو كربلاء، حملت رسالة واضحة: “أن قضية فلسطين حاضرة في وجدان الأحرار، وأن صوت الحقيقة لن يخفت مهما اشتد العدوان”.
من العراق إلى غزة، ومن كربلاء إلى كل ساحات الحرية، يظل الإعلام المقاوم سلاح الكلمة الحرة، وميثاق الوفاء للشهداء… سلامٌ على من كتب الحقيقة بدمه، وسلام على كل من يمشي على دربها.
العهد
أعلن قسم حفظ النظام في العتبة الحسينية المقدسة عن، المباشرة بتنفيذ خطته الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، بهدف تأمين أجواء آمنة ومنظمة تضمن سلامة الزائرين وانسيابية الحركة.
وقال معاون رئيس القسم علي الوائلي إن “قسم حفظ النظام في العتبة الحسينية المقدسة شرع بتنفيذ خطته الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)”.
وأوضح أن “تنفيذ الخطة جاء بتوجيه من ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وإشراف الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة، الأستاذ حسن رشيد العبايجي، بهدف تأمين أجواء آمنة ومنظمة تضمن سلامة الزائرين وانسيابية الحركة “، مبينا أن “الخطة تتضمن مشاركة نحو (7.500) متطوع، إلى جانب استنفار جميع المنتسبين، استعدادا لاستقبال الحشود المليونية المتوافدة لإحياء زيارة الاربعين”.
وأضاف أن “الخطة شهدت تنسيقا عالي المستوى مع أقسام العتبة الحسينية المقدسة والجهات الحكومية ذات العلاقة، حيث خصصت السراديب بشكل كامل للنساء، فيما تم توزيع الحائر الحسيني بين الزائرين من النساء والرجال، لضمان انسيابية الحركة وتنظيم الزيارة”.
وأشار إلى أن “كاميرات المراقبة التابعة للعتبة تغطي جميع الطرق والمناطق داخل المدينة والمحيطة بالصحن الحسيني الشريف، فضلا عن نشر منظومات إطفاء حديثة، وتواجد فرق خاصة من الدفاع المدني لمتابعة الأوضاع وتعزيز معايير السلامة”.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص العتبة الحسينية المقدسة على توفير بيئة آمنة وخدمات متكاملة للزائرين خلال إحياء مراسيم زيارة الأربعين.
تقنيات حماية حديثة
بالموازاة، أعلن الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة حسن رشيد جواد العبايجي، عن إدخال تقنيات متقدمة في منظومة حماية وتأمين زيارة الأربعين، تشمل تشغيل أكثر من ألفي كاميرا مراقبة ذكية تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب اعتماد الأمن السيبراني لتأمين شبكات الاتصال والبنى التحتية.
وقال الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة، إن “العتبة الحسينية المقدسة ماضية في تطوير منظومتها الأمنية والتقنية لخدمة الزائرين، حيث تم نشر نحو ألفي كاميرا ذكية جميعها تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتشخيص العناصر المشبوهة، ورصد الحالات غير الاعتيادية والمخالفات”.
وأضاف أن “هذه الكاميرات مرتبطة بشكل مباشر بغرف المراقبة والتحكم في قسم حفظ النظام، وتسهم بشكل فعال في استباق التحديات وتعزيز الإجراءات الوقائية، من خلال تقنية التعرف على الوجوه وتحليل السلوك العام في محيط الزيارة”.
وفيما يتعلق بالبنى التحتية الإلكترونية، أوضح الأمين العام أن “قسم الاتصالات في العتبة الحسينية المقدسة قام بإدخال أفضل التقنيات الحديثة، ومن بينها الأمن السيبراني، بهدف تأمين شبكة الاتصالات الداخلية والخارجية، وضمان استقرار البيانات وحمايتها من الاختراقات أو الهجمات الرقمية”.
وبيّن أن “الأمن السيبراني بات من العلوم المتقدمة التي بدأت الجامعات تدريسه بشكل أكاديمي، وقد تم تبنيه في العتبة الحسينية المقدسة لحماية البنية التحتية المرتبطة بإدارة الزيارة”، مشددا على أن “توجه العتبة الحسينية المقدسة الدائم هو بناء أفضل الخدمات وتبني أحدث التكنولوجيا، وفتح مجالات دعم واسعة للارتقاء بواقع الخدمة المقدمة للملايين من الزائرين”.
ويأتي هذا التوجه التقني المتقدم ضمن رؤية العتبة الحسينية المقدسة في تعزيز منظومات الأمن والخدمة خلال زيارة الأربعين، من خلال توظيف أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يسهم في خلق بيئة آمنة ومستقرة تليق بقدسية المناسبة وضخامة الحشود المشاركة.
العهد
توافد مليوني على طريق “المشاية” بين النجف وكربلاء لإحياء زيارة أربعين الإمام الحسين عليه السلام.
العهد
أكد د. قاسم اليساري، رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة، أن المحافظة بدأت باستقبال هذا الحدث الأكبر في ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع) بعد عام 2003.
واليوم، وبعد مرور نحو 21 عاماً على سقوط النظام السابق، نشهد تزايداً مستمراً في أعداد الزائرين. ففي العام الماضي بلغ عدد الزوار 22 مليوناً، ونتوقع أن يصل هذا العام إلى 25 مليون زائر.
الاستعدادات العامة لزيارة الأربعين
وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج”ضيف وحوار” وفيما يتعلق بأبرز الإجراءات والاستعدادات التي اتخذت في مدينة كربلاء المقدسة على أعتاب ذكرى أربعينية الإمام الحسين(ع) والزحف المليوني إلى المدينة، أكد اليساري أن هذا الحدث الأكبر -ذكرى أربعينية الإمام الحسين(ع)- على مستوى المعمورة يتطلب استعدادات واسعة.
ولفت اليساري إلى أن الحديث طويل حول استعدادات محافظة كربلاء المقدسة لأربعينية الإمام الحسين(ع)، والتي تشمل محاور عديدة: النقل، البلديات، الكهرباء، المحاور الأمنية بجميع اختصاصاتها، الماء، المجاري، والموارد المائية. هناك ملفات عديدة تخص هذه الزيارة المباركة. منوها إلى أن الجميع يعرف أن محافظة كربلاء المقدسة بدأت باستقبال هذا الحدث الأكبر بعد عام 2003. واليوم، بعد مرور تقريباً 21 عاماً منذ سقوط النظام السابق وحتى الآن، نشهد تزايداً مستمراً في أعداد الزائرين. في العام السابق وصل عدد الزوار إلى 22 مليون زائر، وهذا العام نتوقع أن يصل عدد الزوار إلى 25 مليون زائر.
وقال اليساري: بهذه الوتيرة المتصاعدة وبالخبرة التراكمية التي يمتلكها موظفونا ومدراء دوائرنا والكادر المتقدم في محافظة كربلاء المقدسة، تمكنا من المساهمة بشكل كبير في إنجاح الزيارات، خاصة في السنوات الأخيرة وفي العديد من الملفات.
ملف النقل وتوسعة المحاور
ونوّه اليساري إلى أنه بالنسبة لملف النقل، وهو من أبرز هذه الملفات، حقق العام السابق نجاحاً باهراً من خلال توسعة الشوارع الموجودة والطرق الرئيسية في محاور كربلاء الثلاث: محور بغداد-كربلاء، ومحور بابل-كربلاء، ومحور النجف-كربلاء. شهدت هذه المحاور أعمال تعبيد وتبليط، بالإضافة إلى إنشاء عدد من ساحات إركاب الزائرين.
وأضاف: على محور النجف، لدينا الآن ثلاث ساحات: بدءاً من ساحة الجودة القريبة من مرقد سيد جودة والتي تبعد كيلومتراً واحداً عن مرقدي الإمام الحسين والإمام العباس عليهما السلام، ثم لدينا ساحة ثانية على طريق النجف مخصصة للحافلات. هذه الساحة أُنشئت بحجم كبير جداً وتحتوي على جميع المرافق الصحية والمباني الإدارية، وقُسمت على شكل خانات لوقوف السيارات والحافلات منوها إلى أنه عندما يأتي أي موكب من خارج محافظة كربلاء، تُؤخذ منه الهوية، وعندما يصل إلى مركز المدينة وينزل المشاركين، يعود ليركن هذه السيارة أو الحافلة في هذه الساحة، مما يقلل من الازدحام في مركز المدينة.
وأشار اليساري إلى أن محور بابل يضم ساحتين عملاقتين رئيسيتين: الأولى هي ساحة قنطرة السلام، وهذه الساحة مكتملة بالكامل. في هذا العام تم إنشاء مخرج طوارئ ثانوي للسيارات. أما الساحة الثانية فتقع على حدود محافظة كربلاء مع محافظة بابل، وتُعرف باسم ساحة الهواء.ى وبالنسبة لمحور بغداد، فلدينا الساحة الرئيسية قرب ساعة حي العباس وبالقرب من مرقدي الإمامين الكاظمين، بالإضافة إلى ساحة الكمالية.
تنظيم النقل العام والخاص
واعتبر اليساري أن ملف النقل في وضع جيد، وقد دخلت هذه الساحات جميعاً لخدمة الزوار الكرام. تتوفر في هذه الساحات خدمات النقل العام والخاص – النقل الخاص يوفر التنقل المباشر إلى محافظاتكم، بينما النقل العام يشمل المحاور التالية التي تشرف عليها وزارة النقل:
– محور بابل: تشرف عليه المحافظة بتأجير 400 حافلة
– محور بغداد: تشرف عليه وزارة النقل مع توفير حافلات للنقل إلى حدود محافظة كربلاء
– محور النجف: تشرف عليه هيئة الحج والعمرة
ملف البلديات والنظافة
أما بخصوص ملف البلديات نوه اليسار إلى أنه ملف ضخم ومعقد يشمل أعمال النظافة والصرف الصحي داخل مركز المدينة. نظراً لاستمرار الزيارة لمدة 15 يوماً، تتراكم النفايات بكميات كبيرة بين المواكب والزائرين، مما يتطلب جهوداً مكثفة من موظفي البلدية ومهندسي ومشغلي النظافة لأداء واجباتهم على أكمل وجه. مشيرا إلى امتلاك عددا جيدا من الآليات والمعدات، بالإضافة إلى ساحات وسطية ننقل إليها النفايات من شوارع المركز، ثم ننقلها إلى ساحات الطمر الصحي الواقعة على حدود المحافظة.
ورأى اليساري إلى أنه بخصوص الاستعانة بشركات من خارج كربلاء سواء عراقية أو أجنبية، فإن جهود الإسناد من المحافظات الأخرى محدودة نسبياً، وذلك لأن المحافظات الجنوبية والوسطى تشهد هي الأخرى مراسم الزيارة في نفس الفترة. عندما تنتهي الزيارة في محافظة البصرة تبدأ الآليات بالتحرك، وهكذا الحال مع محافظات ذي قار وميسان وغيرها. لذلك يقع العبء الأكبر على دوائرنا المحلية.
ولفت اليساري إلى أنه في العام الماضي تم تأجير أكثر من 3000 عامل بلدية، وتم نقل 700 طن من النفايات من مركز المدينة، وهذا خاص ببلدية كربلاء فحسب.
أما بخصوص محاور كربلاء، فهي مرتبطة ببلديات الأقضية والنواحي وتشمل: الحسينية، والجدول الغربي، والخيرات، والهندية، وعين التمر، والحر.
وأضاف أنه بالنسبة للمجاري، تم تسليك جميع المجاري في المدينة القديمة وتنظيفها وتهيئتها، والأوضاع جيدة حالياً.
أما فيما يتعلق بالمياه نوه إلى وجود مشكلة في هذا القطاع. تم العمل على حل هذه المشكلة منذ الموسم الماضي وحتى الموسم الحالي. خلال هذه الفترة، تم وضع خطة خاصة لزيارة الأربعين تعمل على مدار أيام السنة، مع تركيز خاص على فترة زيارة الأربعين.
ملف المياه وحلول أزمة الإطلاقات المائية
وقال اليساري : يواجه قطاع المياه قلة في الإطلاقات المائية في حوض الفرات الذي تقع عليه كربلاء. والحمد لله، بدأت هذه الإطلاقات ترتفع تدريجياً. تُعتبر هذه أزمة حادة وكبيرة تواجه المحافظات الجنوبية. لقد تواصلنا مع وزير الموارد المائية لزيادة الإطلاقات من 15 متر مكعب في الثانية إلى 25 متر مكعب حالياً، على أن تصل إلى 28 متر مكعب في الثانية حتى نهاية زيارة الأربعين. هذا الإجراء ساهم في تحقيق العديد من الحلول لمجمعات المياه حتى تعمل بكفاءة عالية.
كما تم تجهيز خزانات مياه احتياطية في حال حدوث كسر في أنابيب نقل المياه أو عطل في المجمعات. هذه الخزانات متوفرة على جميع محاور المدينة وداخل مركز المدينة.
ملف الكهرباء ومشاريع فك الاختناقات
















