أعربت الخارجية الروسية عن امتعاضها إزاء قرار السلطات البلغارية طرد 3 من رجال الدين الروس الذين اعتبرتهم صوفيا “تهديدا للأمن القومي” البلغاري.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، يوم الخميس، إن “هذه الخطوة غير الودية الصارخة من قبل السلطات البلغارية غير قابلة لأي تفسير منطقي”.
وأضاف البيان “نعبر عن امتعاضنا وصدمتنا إزاء ما حدث. وهذا دليل آخر على أن القيادة البلغارية الحالية اختارت بشكل نهائي النهج الرامي ليس فقط إلى تدمير العلاقات السياسية بين البلدين، بل والروابط الثقافية والإنسانية بين شعبينا”.
وتابعت الخارجية “إن هدفهم اليوم قطع العلاقات بين الكنيستين الشقيقتين الروسية والبلغارية الأرثوذكسيتين، والروابط الأخوية بين الشعبين الروسي والبلغاري”، مؤكدة أن “كامل المسؤولية عن التدهور السريع للعلاقات الثنائية بين روسيا وبلغاريا يقع على عاتق الجانب البلغاري”.
يذكر أن سلطات الهجرة البلغارية استدعت يوم 21 سبتمبر الجاري 3 من رجال الدين الروس في بلغاريا، وهم رئيس دار الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في صوفيا، الأرشمندريت فاسيان، وسكرتير الدار، كبير القساوسة يفغيني وأحد العاملين في الكنيسة، وأمهلتهم 24 ساعة لمغادرة البلاد، متهمة اياهم بأنهم “يمثلون خطرا على الأمن القومي” لبلغاريا.
علمت “الأخبار” أن وفداً من وزارة الأوقاف السورية مؤلّف من نحو 250 رجل دين، توجّه السبت الماضي، إلى المملكة العربية السعودية، عبر مطار بيروت، بدعوة رسمية من الرياض لأداء مناسك الحج.
وكان وفد سوري زار المملكة لإعادة فتح الرحلات الجوية بين البلدين، واتُّفق على استخدام مطار بيروت ريثما تُستأنف الرحلات.