أعلنت مديرية الأمن الداخلي السّوري في منطقة ​القصير​ بريف حمص، “ضبط درّاجة ناريّة كانت مُحمّلة بصناديق ذخائر مخبّأة داخل براميل مخصّصة لنقل الحليب بغرض التمويه، وكانت في طريقها للتهريب نحو الأراضي اللّبنانيّة”.

ولفتت إلى أنّ “سائق الدّرّاجة لاذ بالفرار، فيما تُواصل الجهات المختصّة عمليّات البحث والتعقّب للوصول إلى المتورّطين في هذه العمليّة”.

 

النشرة

أفاد مدير العلاقات في مديرية الإعلام بمحافظة إدلب التابعة لوزارة الإعلام في الادارة السورية المؤقتة، عبد فنطار، بمقتل وإصابة 6 أشخاص، إثر انفجار مستودع ذخائر ومخلفات حربية.

وشهدت محافظة إدلب شمال غربي سوريا، انفجاراً ضخماً داخل أحد مستودعات الذخيرة، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إنه “تابع لعناصر أجانب غير سوريين في مزارع إدلب الغربية”.

وبينما أشار المرصد إلى أن “الانفجار تزامن مع طيران مسيّر في أجواء المنطقة”، أكد مدير العلاقات في مديرية إعلام المحافظة لـ”رووداو”، اليوم الخميس، أن “الانفجار لم يكن نتيجة استهداف جوي”.

وأضاف، أنه “لم يكن هناك طيران في الأجواء ولم تُسمع أصوات صواريخ”، مرجحاً أن “يكون سبب الانفجار هو ارتفاع درجات الحرارة وسوء التخزين”.

وأوضح أن “المعلومات الأولية، بحسب مديرية الصحة في إدلب، تشير إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين”، لافتاً إلى أن “هوية القتلى لم تُعرف بعد، إذا ما كانوا مدنيين أو عسكريين”.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو انتشار سحب دخان كثيفة في المنطقة، ما يشير إلى حدوث انفجار ضخم.

المصدر: العالم

اندلاع حريق نتيجة تفجير فوج الهندسة في الجيش اللبناني ذخائر غير منفجرة في حقل القليعة.

  وتعمل فرق الدفاع المدني اللبناني على اخماده.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية بوجود صعوبة كبيرة في لبنان للتعامل مع كميات الأنقاض المتناثرة حول بيروت.

ووفقاً لتقرير صادر عن المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، أظهر التقييم الأولي للأضرار أنّ نحو 3 آلاف مبنى في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت قد تعرضت للتدمير أو التضرر الشديد.

وقالت تامارا الزين، مؤلفة التقرير، إن التقييمات الأولية أظهرت أن الهجمات الإسرائيلية على المباني والمنازل والمصانع والطرق والبنية التحتية الأخرى في جميع أنحاء البلاد تسببت في إنشاء ما يقدر بنحو 350 مليون قدم مكعب من الأنقاض.

وأشارت إلى أن عملية إعادة الإعمار الجوهرية لن تبدأ حتى يتم تنظيف هذه الأنقاض بشكل كامل.

من جانبه، قال أستاذ الهندسة المدنية والبيئية في الجامعة الأميركية في بيروت، عصام سرور، إن مكبات النفايات في لبنان تواجه صعوبة في التعامل مع نفايات البناء الخطرة، حيث يتم في كثير من الأحيان إلقاء هذه النفايات في البيئة.

وفي عام 2006، بعد الحرب الإسرائيلية، تمّ إلقاء مخلفات الحرب في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث شملت هذه المخلفات ذخائر غير منفجرة، وأسبستوس، ومفروشات صناعية، وأجهزة إلكترونية محطمة، ونفايات عضوية، على طول الساحل بالقرب من المطار، وفقاً لخبراء بيئيين.

وأدى ذلك إلى إنشاء مكب نفايات دائم دون وجود حواجز كافية لحماية البيئة البحرية من المواد الكيميائية السامة المتسربة من الحطام، مما جعل منطقة “كوستا برافا” مرادفة للكارثة البيئية في لبنان.

من جهة أخرى، شهد لبنان في العقد الماضي ارتفاعاً كبيراً في استخدام الألواح الشمسية وتخزين البطاريات لتعويض مشاكل الشبكة الكهربائية المتعثرة في البلاد.

وأوضح الخبراء أن التخلص غير السليم من الألواح الشمسية والبطاريات يمكن أن يؤدي إلى إطلاق الرصاص والزئبق وعناصر خطرة أخرى في البيئة.

وأشار سرور إلى أن “مستوى المخاطر في الحطام الذي لدينا الآن أسوأ بكثير مما رأيناه في عام 2006. لا يمكننا أن نتحمل إهمال البصمة البيئية للحطام كما فعلنا في المرة الأخيرة.

السبب بسيط: لن نرى عواقب الإدارة السيئة الآن، ولكننا سنراها بالتأكيد في وقت لاحق”.

وتقدر تقديرات المجلس الوطني للبحوث العلمية أن نحو 4 آلاف لوح شمسي في منطقة الضاحية قد تضرروا بشكل كبير أثناء العدوان، مما قد يؤدي إلى تحول الألواح إلى غبار سام وتسرب مواد كيميائية خطيرة، وهو ما يشكل خطراً بيئياً كبيراً إذا لم تتم معالجته بشكل مناسب قبل التخلص منها.

من جانبه، لفت وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، إلى أن “الحل الوحيد هو التخلص من الحطام من منطقة بيروت بجوار الكوستا برافا”.

وفي كانون الأول، خصصت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية 25 مليون دولار لتقييم الأضرار وهدم المباني وإزالة الأنقاض.

ورغم ذلك، كانت الحكومة غامضة بشأن التفاصيل، حتى مع تقديمها ضمانات بأن المخاوف البيئية سوف تؤخذ في الاعتبار.

المصدر: ليبانون ديبايت

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

“بتاريخ 16/ 1 /2025، ما بين الساعة 10.00 والساعة 18.00، ستقوم وحدات من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقلَي اليابسة – راشيا والقليعة – مرجعيون”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ 11 /1 /2025، ما بين الساعة 10.00 والساعة 18.00، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقل اليابسة – راشيا وطيردبا – صور”.

الوكالة الوطنية للإعلام

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي:

“بتاريخ 20 / 12 / 2024، ما بين الساعة 16.00 والساعة 18.00، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي في منطقة الغندورية – بنت جبيل.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

“دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين في بلدة كامد اللوز – البقاع وأوقفت المواطن (ع.غ.) لإطلاقه النار، وضبطت في حوزته أسلحة حربية وكمية من الذخائر.

كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة المعاملتين – جونيه المواطن (و.ع.) المطلوب لإطلاقه النار داخل ملهى ليلي، وضبطت في حوزته مسدسًا حربيًّا.

سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفَين بإشراف القضاء المختص”.

حصيلة الغارة على عدلون وصلت الى 6 جرحى من المدنيين وصفت حالتهم بالمتوسطة.

هذا وسيتم تفجير ذخائر في عدلون بعد قليل.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

أشارت قيادة الجيش إلى أنه “بتاريخ 19 / 12 /2023، دهمت دورية من مديرية المخابرات تؤازرها وحدة من الجيش منازل مطلوبين في منطقتَي المرح ومرجحين – الهرمل، وضبطت كمية كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة وذخائر حربية”، مؤكدة أن “المضبوطات سلُمت وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص”.

المصدر: لبنان٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...