نظّمت جمعية “صرخة المودعين” اليوم وقفة إحتجاجية أمام مجلس النواب قبالة بلدية بيروت، اعتراضا على “مشاريع قوانين فيها إجحاف كبير بحق المودعين”.
وتوجّهَ وفدٌ من جمعية صرخة المودعين ضمّ : علاء خورشيد، خليل برمانا، إيلي شمعون وريشار فرعون الى داخل مجلس النواب ، حيث اجتمعوا مع النائب سيزار ابي خليل ، وتم تسجيل إعتراض الجمعية على مشاريع القوانين المطروحة والمتعلقة بإعادة الودائع.
ليبانون فايلز
عقدت جمعية “صرخة المودعين” مؤتمرا صحافيا في “نادي الصحافة”، بمشاركة المتخصص الدولي في مكافحة تبييض الأموال سامر البستاني.
خورشيد
استهل المؤتمر بكلمة لرئيس “صرخة المودعين” علاء خورشيد شدد فيها على “ضرورة الاستمرار بالمطالبة بأموال المودعين وعدم الاستسلام”، وقال: “نحن كصرخة المودعين لم ولن نترك الساحات، وسنظل الحصن المنيع للدفاع عن الحقوق وعن المطالبين بحقوقهم، وسنبقى داعمين لهذا المطلب المحق”.
اضاف: “يكفينا فخرا اننا قضينا اربع سنوات في الشارع وعلى المنابر ومع شعبنا وقضيته ولم نتأخر يوما عن الوقوف إلى جانب كل موقوف أو مطالب”.
وختم: “ستبقى صرخة المودعين الدرع الحامي والصوت العالي المنادي بالحق”.
البستاني
بدوره، قال البستاني: “سنطالب رئيس وحدة الاستخبار المالي بالإجابة على كامل اسئلتنا، وأعتقد أنه رجل محترم وسيتجاوب معنا. وفي حال عدم التجاوب، سنطالب الأمم المتحدة بإصدار مذكرات وأذونات وتراخيص استثنائية بناء على مبدأ الاستثناء وفقا للصلاحيات المعطاة للأمين العام للأمم المتحدة تبعا لنظامها الداخلي والمرتبط بحجم الحدث والكارثة التي حلت بالشعب اللبناني”.
وشدد على “ضرورة الإلتزام بالمواد القانونية الصادرة عن المنظمات الدولية و ضرورة اللجوء إلى توصيات المؤتمرات الدولية”.
وأعلن عن “الوجهة القانونية التي سترى النور قريبا في حال وصلنا الى حائط مسدود”.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
أعلن حساب “جمعية صرخة المودعين” في تغريدة عبر موقع “تويتر” عن “أقتحام جماعي لبنك بيبلوس فرع سن الفيل من قبل مودعين”.
وأفادت الجمعية ان المودعين هما “وسيم حاطوم الذي تبلغ وديعته 5400، واشرف صالحة الذي تبلغ وديعته 23200”.
(ليبانون توداي)
دخل المودع ادغار عوّاد إلى فرع بنك الموارد في انطلياس مع ابنه البالغ من العمر 13 سنة، وكان يحمل معه 4 عبوات من البنزين وقام برميها على الأرض وهدّد بإشعالها إذا لم يحصل على وديعته البالغة 15 ألف دولار أميركي .
وعلى الفور إتخذت إدارة المصرف قراراً بإعطائه الوديعة، حيث يقومون في هذه الأثناء بعدها وتسليمها له.
وقد آزرت جمعية صرخة المودعين عوّاد ولم تحضر حتى الساعة القوى الأمنية.
(ليبانون توداي)
















