اشارت مصادر ديبلوماسية ان زيارة وكيل الامين العام للامم المتحدة لعمليات السلام الى لبنان، جان بيار لاكروا، قبل ايام، حملت في طياتها ابعادا سياسية وامنية، في ظل المعركة القائمة حول التمديد لقوات الطوارى الدولية، حيث كشفت المصادر ان الاخير رفع تقريرا مفصلا الى الامين العام، لعرضه على اعضاء مجلس الامن، حول مشاهداته في المناطق القريبة من الخط الازرق، فضلا عن رحلته البحرية على متن احدى بوارج القوة الدولية على طول «خط العوامات»، والتي خلصت الى تقييم ميداني للمخاطر الداهمة، وتاكيده على ان الهدوء النسبي الهش قابل للانهيار في اي لحظة ما لم تستكمل المسارات السياسية والامنية الداعمة له، برعاية الامم المتحدة وقواتها، في اطار بيئة دولية داعمة ودينامية حكومية لبنانية تواكب عمل اليونيفيل، في ظل ظروف ميدانية ومناخات اقليمية لا تحتمل التراخي او الغموض.

الديار

افادت  قوات “اليونيفل في بيان ،  بان  وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا اختتم اليوم المحطة اللبنانية من رحلته إلى الشرق الأوسط، والتي أكد خلالها بقوة  الحاجة إلى خفض التصعيد والعودة إلى وقف الأعمال العدائية”.

اضاف البيان :”في اجتماعات مع كبار المسؤولين اللبنانيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، سلّط السيد لاكروا الضوء على خطر اندلاع حريق أوسع نطاقاً ودعا إلى أقصى درجات ضبط النفس ووقف تبادل إطلاق النار المكثّف والمستمر عبر الخط الأزرق.

وأثناء وجوده في لبنان حيث وصل يوم الثلاثاء 30 تموز/ يوليو، التقى رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أيضاً بأعضاء السلك الديبلوماسي، بالإضافة إلى مسؤولين من الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام.

وخلال زيارته إلى المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة ومنطقة عملياتها، أطلع رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو السيد لاكروا على آخر المستجدات حول الوضع في المنطقة وعلى طول الخط الأزرق، كما أطلعه على الجهود الحثيثة التي تبذلها البعثة لمنع المزيد من التصعيد.

كما تفاعل السيد لاكروا مع حفظة السلام في الناقورة وشمع وإبل السقي في جنوب لبنان.

وقال: “أشيد بالدور الذي تلعبه قيادة اليونيفيل وحفظة السلام في ضمان الارتباط بين الأطراف، والتخفيف من خطر سوء التقدير ومنع المزيد من التصعيد في هذه الأوقات الصعبة للغاية.

يجب تكثيف الاتصالات مع السلطات على الجانبين والعمل على استدامتها، وتشجيع العودة إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة الالتزام بالقرار 1701 كمسارٍ نحو حلّ ديبلوماسي طويل الأمد”.

وأضاف: “إن الأحداث الحالية تثبت أن هذا القرار أصبح أكثر أهمية الآن، وهو لا يزال الإطار المناسب لتحقيق التقدم نحو وقف إطلاق نار دائم”.

كما أكد أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف وتسهيل أي جهود من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين على طول الخط الأزرق”.

الوكالة الوطنية للإعلام

التقى وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب, اليوم الثلاثاء, وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا.

وأكد عقب اللقاء، أن “مزارع شبعا تعد ركناً اساسياً في الحل الشامل ووقف التوتر في الجنوب ولا يمكن القفز فوقها”.

وشدد بوحبيب, على أن “الجيش اللبناني يشكل شريكاً اساسياً لضمان الأمن والإستقرار في الجنوب واستهدافه من اسرائيل بـ 34 اعتداء منذ بدء الحرب في غزة يقوض جهود حفظ السلم والأمن”.

المصدر: ليبانون ديبايت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...