انتخب مجلس خبراء القيادة في إيران، اليوم الثلاثاء، الشيخ موحدي كرماني، رئيساً له في دروته السادسة بأغلبية 55 صوتاً.

وبحسب النظام الداخلي لمجلس الخبراء القيادة، فإن كرماني سيتولى رئاسة هذا المجلس لمدة عامين.

وافتُتحت الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة الإيراني، اليوم الثلاثاء، بعد يومين على تغييب الموت عضوي المجلس الرئيس الإيراني الشهيد إبراهيم رئيسي، وإمام جمعة تبريز الشهيد محمد علي آل هاشم، بالإضافة إلى وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهم،  من جراء حادثة تحطم طائرة كانت تقلّهم في أجواء أذربيجان الشرقية.

وأقيمت مراسم افتتاح الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة، صباح اليوم، بحضور رؤساء السلطات وشخصيات حكومية وعسكرية.

وبدأت بقراءة رسالة قائد الثورة  والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي، أكّد فيها أنّ “مجلس خبراء القيادة هو مظهر الديمقراطية الإسلامية”.

وأضاف السيد خامنئي أنّ “اختيار القائد وفق المعايير الإسلامية هو مهمة هذا المجلس”، وأنّ “اختيار الشعب والمعايير الإسلامية هما أهم مؤشر على الجمهورية الإسلامية”.

ويذكر أن عدد أعضاء مجلس خبراء القيادة في دورته السادسة المنتخبة لمدة ثمانية سنوات هو 88 عضواً، ومع استشهاد العضوين رئيسي وآل هاشم، فإن الأعضاء الفعليين للمجلس أصبح 86 عضواً، وتغيّب اليوم عن الجلسة آية الله علم الهدى لحضوره في مراسم وداع الشهيد الرئيس ورفاقه في تبريز.

والجدير ذكره، أنّ الشهيد رئيسي ممثلاً عن خراسان الجنوبية، والشهيد آل هاشم ممثلاً عن أذربيجان الشرقية، كانا قد حصلا على أغلبية الأصوات في الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة.

مجلس خبراء القيادة: تاريخه ومهامه

بعد رحيل الإمام الخميني، أوكّلت مهمة تعيين القائد إلى الخبراء المنتخبين من الشعب. ومنذ ذلك الحين يترأس منصب قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي.

تشكّل المجلس بدايةً من 70 عضواً، وفي دورة الانتخابات الأولى التي تمت في العام 1982 ارتفع خلالها عدد أعضاءه إلى 83 عضواً نسبة لزيادة عدد السكان في إيران، ليصل فيما بعد إلى 88 عضواً من الحاصلين على درجة الاجتهاد الديني.

مهام مجلس خبراء القيادة

يتحدث الفصل الثامن من الدستور الإيراني، بالتفصيل عن مهام المجلس وتتلخص بـ:

انتخاب المرشد الأعلى للثورة الذي تناط به مسؤولية الإشراف على السياسة العامة في إيران، وإعلان الحرب والسلام والنفير العام، وهو القائد العام للقوات المسلحة.

يحق للمجلس إقالة المرشد الأعلى إذا ثبت عجزه عن أداء واجباته أو فقد مؤهلاً من مؤهلات اختياره التي نصّت عليها المادة 110 من الفصل الثامن، وتعيين آخر بحال وفاته.

أما عملية انتخاب مجلس الخبراء فيتم من خلال قيام كل محافظة من محافظات إيران باختيار ممثل لها في المجلس، فإذا زاد عدد سكانها عن المليون يحق لها انتخاب ممثل إضافي عن كل 500 ألف شخص.

ويتم الانتخاب عبر اقتراع شعبي مباشر، وتبلغ ولاية مجلس الخبراء 8 سنوات.

لكن قبل التصويت الشعبي، يتم التصويت على أهلية المرشحين لعضوية المجلس، من قبل مجلس صيانة الدستور المؤلف من 12 عضواً.

المصدر: الميادين

كتب وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن على منصة “إكس”:

“عناوين الشهادة في سبيل الوطن لا يعرفها الا هؤلاء الذين يعملون من أجل شعبهم والإنسانية جمعاء، في حياة لن يبقى منها إلا الأثر الطيب.

كل العزاء للشعب الايراني برحيل الرئيس السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومن معهم من الشهداء”.

الوكالة الوطنية للاعلام

أصدر حزب الله البيان التالي: ‏ 

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

‏”الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات ‏من ربهم ‏ورحمة وأولئك هم المهتدون”‏ 

صدق الله العظيم ‏ 

بمناسبة الحادثة الأليمة التي أدت إلى استشهاد سماحة آية الله السيد إبراهيم رئيسي ‏رئيس الجمهورية ‏الإسلامية في إيران وشهادة الأخ العزيز الدكتور حسين أمير عبد ‏اللهيان وزير خارجية الجمهورية ‏الإسلامية وممثل سماحة الإمام الخامنئي في ‏محافظة آذربيجان آية الله السيد محمد علي آل هاشم ‏وبقية الإخوة الكرام، يتقدم ‏حزب الله في لبنان بأحر التعازي ومشاعر المواساة بفقدهم. ‏ 

العزاء أولاً لسيدنا ومولانا بقية الله في أرضه صاحب العصر والزمان عليه السلام ‏ولسماحة آية الله ‏العظمى الإمام القائد السيد علي الخامنئي دام ظله، ولمراجعنا ‏العظام ولمسؤولي الجمهورية ‏الإسلامية والشعب الإيراني الصابر والعزيز ‏وبالخصوص إلى عائلاتهم الشريفة والمجاهدة، ‏وكذلك إلى مسلمي وأحرار العالم. ‏ 

لقد عرفنا سماحة الرئيس الشهيد عن قرب منذ زمن طويل فكان لنا أخاً كبيراً ‏وسنداً قوياً ومدافعاً ‏صلباً عن قضايانا وقضايا الأمة وفي مقدمها القدس وفلسطين ‏وحامياً لحركات المقاومة ومجاهديها ‏في جميع مواقع المسؤولية التي تولاها، كما ‏كان خادماً مخلصاً وصادقاً لشعب إيران العزيز ونظام ‏الجمهورية الإسلامية ‏الشامخ، وعضداً وفياً لسماحة الإمام القائد دام ظله، كما كان أملاً كبيراً لكل ‌‏المضطهدين والمظلومين.‏ 

وكذلك كان الأخ العزيز الشهيد الدكتور حسين أمير عبداللهيان في جميع مواقع ‏المسؤولية وآخرها ‏في وزارة الخارجية، الوزير الحاضر النشيط والمضحي وحامل ‏الراية في جميع المحافل السياسية ‏والدبلوماسية في العالم والمحب لحركات المقاومة ‏والمتفاني في نصرتها ودعمها. ‏ 

نسأل الله تعالى أن يتغمد هؤلاء الشهداء العظام بواسع رحمته، وأن يتفضل عليهم ‏برضوانه وقربه ‏وأن يمن علينا جميعاً بحفظ وسلامة وطول عمر سماحة الامام ‏القائد العزيز دام ظله، وأن يمّن على ‏الجمهورية الاسلامية وقادتها وشعبها بتجاوز ‏هذه المحنة بصبر جميل وعزم راسخ على مواصلة ‏طريق الامام الخميني العظيم ‏الراحل وكل الشهداء. 

أكدت الحكومة الإيرانية أّنّ الرئيس الشهيد إبراهيم رئيسي لم يتوان أبداً عن خدمة البلاد، والمضي في مسيرة تطويرها وازدهارها وكان خادماً للشعب ومحبوباً.

وشدّدت الحكومة الإيرانية، اليوم الإثنين، على استكمال مسيرة الشهيد رئيسي “في خدمة البلاد دون أي خلل”، معزّية الشعب الإيراني وقائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي بهذا المصاب.

وفجر اليوم، أعلن استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق لهما في حادثة تحطم المروحية التي كانت تقلّهم في أجواء أذربيجان الشرقية، وذلك أثناء أداء واجب العمل.

وفي التفاصيل، تعرضت مروحية الرئيس الإيراني والوفد المرافق له لهبوط صعب، وكانت من بين 3 مروحيات.

وبحسب التلفزيون الإيراني فإنّ مروحية رئيسي اضطرت إلى الهبوط بسبب سوء الأحوال الجوية، وانقطع الاتصال بها عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً أمس الأحد، وفق المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني، محسن منصوري.

واعترضت عمليات البحث للعثور على حطام المروحية عقبات كثيرة، بسبب الضباب والأمطار الغزيرة، بينما لامست درجة الحرارة 15 درجة تحت الصفر.

وأعلن قائد فيلق عاشوراء التابع للحرس الثورة الإسلامية  في إيران أنّ حصيلة تحطم الطائرة المروحية الإيرانية هي ثمانية شهداء.

المصدر: الميادين

نشرت وسائل إعلام إيرانية، صور ومقاطع فيديو، قالت إنها توثق العثور على حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ومسؤولين آخرين، بعد ساعات من تعرّضها لـ”حادث” في منطقة جبلية وعرة بشمال غرب البلاد. وقد كشفت هذه الصور الأولية سيناريو سقوطها، وبينت أنها اصطدمت بقمة جبل، وسط غياب الرؤية بسبب سوء الاحوال الجوية أمس، فوق منطقة وعرة على الحدود الإيرانية مع أذربيجيان، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأعلنت إيران رسميًا، استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في تحطم المروحية.

ورجح بعض المحللين، أن تكون المروحية اصطدمت بأحد الجبال في منطقة تبريز، وسط الضباب الكثيف وسوء الأحوال الجوية، لاسيما بعدما أظهرت الصور الأولية للطائرة احتراقها بشكل شبه كامل.

فيما أعلن قائد فيلق عاشوراء، أن “بعض الجثث احترقت ولا يمكن التعرف على هويتها”.

هذا وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، أنه “عند العثور على المروحية، لم تكن هناك أي علامة على أن ركاب المروحية على قيد الحياة حتى الآن”.

وكانت المروحية التي تقل إلى جانب رئيسي (63 عاما) الذي تولى سابقا قيادة السلطة القضائية في البلاد ووزير الخارجية، علي الهاشم، و7مرافقين آخرين، هبطت وسط غابات أرسباران في محيط قرية “أوزي”، بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران، وسط ضباب كثيف صعب إمكانية وصول فرق الإنقاذ إليها حتى الساعة.

يذكر أن السيد  رئيسي كان في أذربيجان في وقت مبكر أمس الأحد مع الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، لافتتاح سد هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس.

وجاءت الزيارة على الرغم من العلاقات الباردة بين البلدين، بما في ذلك الهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في طهران عام 2023، والعلاقات الدبلوماسية بين أذربيجان والعدو الإسرائيلي، التي تعتبرها طهران عدوها الرئيسي في المنطقة. 

المصدر: العهد

*🗞️النهار*

-النهار” وأمانة لبنان الديموقراطي والعروبة الحضارية

-مفوضية اللاجئين تشعل عاصفة غاضبة ميقاتي لـ”النهار”: تفهم عربي لكل مطالبنا

-سقوط طائرة رئيسي يستنفر إيران والعالم

*🗞️نداء الوطن*

-العالم ينتظر جلاء مصير رئيسي وعبداللهيان

-رسائل إسرائيلية إلى واشنطن وبيروت… وسموتريتش يُحرّض على “احتلال الجنوب”

-وزير الداخلية صامت أمام عاصفتَين: فوضى المركبات ووقاحة مفوضية اللاجئين

-إطلاق النار على بيت “الكتائب” المركزي

-بن سلمان وسوليفان يُناقشان صيغة “شبه نهائية” لاتفاقات استراتيجية

*🗞️اللواء*

-المسيَّرات المقاتلة» تدخل حرب الجنوب.. وجغرافيا النار تتوسَّع

-أسبوع الخماسيَّة بين عين التينة وكتلة الإعتدال.. وإطلاق نار ليلاً على بيت الكتائب

-إحفظوا الرياضة من سرطان الطائفية..!

-اختصار جلجلة الشغور: تشاور ثم انتخاب؟

*🗞️الجمهورية*

-حراك رئاسي للحسم بين التشاور والحوار

-إيران والعالم يترقبان مصير رئيسي

-انخراط أميركي أكبر في الملف اللبناني

-هل يحذو لبنان حذو الكويت؟

-أربعة أيام في بيروت.. ماذا سيتغيّر؟

-موجة هجرة جديدة ومخيفة

*🗞️الشرق*

-غزّة لن يحكمها إلاّ دولة الرئيس يحيى السنوار!!

-سقوط مروحية الرئيس الإيراني ومصيره مجهولاً

*🗞️الديار*

-أسبوع حاسم رئاسياً… «الخماسيّة» تعرض رؤيتها للحلّ

-مُحاولة أميركيّة أخيرة لتجنب اجتياح رفح!

-صدمة في إيران: رئيسي وعبد اللهيان ومسؤلون مفقودون في حادث جويّ

-1.7 مليار دولار الزيادة في احتياطي مصرف لبنان… هل يجرؤ منصوري؟

*🗞️البناء*

-حادث مقلق لطائرة الرئيس الإيراني وجهود مكثفة لكشف مصيره والوفد المرافق

-السيد الخامنئي للإيرانيين: عليكم بالدعاء ولا داعي للقلق ولن يكون هناك خلل في البلاد

-غانتس يواكب الفشل العسكري وانقلاب الرأي العام في الكيان ويمنح نتنياهو مهلة

*🗞️الشرق الأوسط*

-إسرائيل تهدد باجتياح جنوب لبنان إذا لم يستجب «حزب الله» لـ«الإنذار الأخير»

-لبنان لـ«مفوضية اللاجئين»: سنطبق القانون

المصدر: الصحف اللبنانية 

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...