يعتقد البعض أن ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم هو العامل الأساسي في الإصابة بالنوبات القلبية، لكن هناك العديد من العوامل الأخرى التي قد تسهم في حدوث هذه الحالة الصحية الخطيرة.

وفي هذا السياق، قال الطبيب وأخصائي أمراض القلب دافيد كاريزو، في مقابلة مع مجلة Vanitatis: “النوبة القلبية غالبا ما تعني تلفا حادا في عضلة القلب نتيجة انقطاع تدفق الدم إليها.

والاعتقاد الشائع بأن ارتفاع الكوليسترول هو السبب الوحيد للنوبات القلبية هو اعتقاد خاطئ.

فمرض القلب والأوعية الدموية يتطور نتيجة عوامل متعددة، ويُعدّ ارتفاع الكوليسترول واحدا فقط منها.

أما الأسباب الحقيقية الكامنة خلف الإصابة بالنوبة القلبية، فعادة ما ترتبط بمزيج من الاضطرابات الأيضية، ونمط الحياة غير الصحي، والالتهابات المزمنة.”

وأضاف:”هناك عوامل خطيرة أخرى ترفع بشكل كبير من احتمالية الإصابة بالنوبة القلبية، مثل مقاومة الإنسولين، وارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم، وارتفاع ضغط الدم، والخمول وقلة الحركة، والاستهلاك المنتظم للأطعمة السريعة والأطعمة فائقة المعالجة، إلى جانب العمليات الالتهابية الخفية داخل الجسم.”

وأشار الدكتور كاريزو إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال من بين الأسباب الرئيسية للوفاة على مستوى العالم، موصيًا باتباع نهج شامل لتقييم المخاطر من خلال مراقبة الوزن، والنشاط البدني، ومستوى سكر الدم، وضغط الدم بشكل منتظم، وذلك للوقاية من هذه الأمراض الخطيرة.

المصدر: العالم

أعلن الصليب الأحمر اللبناني، اليوم السبت، عن استعدادته لمواكبة ليلة رأس السنة يوم الثلاثاء 31/12/2024.

وذكرت الصليب الأحمر في بيان أنه “وضع طواقم فرق الإسعاف والطوارئ في حالة من الجهوزية والاستنفار العام في جميع المراكز وغرف العمليات المنتشرة على كامل الأراضي اللبنانية لا سيما في المناطق الجنوبية، مدعمة بـ 250 سيارة إسعاف وحوالي 900 مسعف ومسعفة مع فرق للبحث والإنقاذ”.

وتحدث الصليب الأحمر عن تخصيص عدد من السيارات ذات الدفع الرباعي للمناطق الجبلية لتكون على جهوزية أيضاً في حال تعرض هذه المناطق لأية عواصف ثلجية، مشيراً إلى أن جميع هذه السيارات وطواقمها على استعداد كامل لتلبية النداءات الطارئة على رقم الطوارئ المجاني 140.

أما في ما يتعلق بخدمة نقل الدم فإن مركزي سبيرز (بيروت) وطرابلس (الشمال)، فهما سيكونان، وفق الصليب الأحمر، على جهوزية (24 /24) في ليلة رأس السنة لتلبية الطلب على وحدات الدم من جميع الفئات حسب توفرها إضافة إلى استقبال المتبرعين بالدم، ولمزيد من المعلومات حول توفر وحدات الدم وللمساعدة في هذا الخصوص يمكن الاتصال على الخط الساخن 1760.

نصائح وإرشادات

إلى ذلك، قدم الصليب الأحمر سلسلة من الإرشادات والتوجيهات من أجل الوقاية والتوعية والسلامة العامة، مشيراً إلى أنه خلال فترة الإحتفال بليلة رأس السنة، يزداد خطر الاصابة بالنوبات القلبية، كما وتكثر حوادث السير نتيجة لعوامل كثيرة منها السرعة الزائدة خلال قيادة السيارة.

أولاً: تفاديا لخطر الإصابة بنوبات قلبية

ينصح بما يلي:

– تجنّب المجهود الجسدي الشديد والإرهاق والضغط النفسي.

– شرب الماء.

– المحافظة على درجة حرارة دافئة للجسم من خلال ارتداء الملابس الخاصة بفصل الشتاء أو التي تقي البرد.

عند الشعور بألم أو انزعاج في الصدر يجب اتخاذ الخطوات التالية:

– الجلوس والراحة

– طلب سيارة إسعاف على خط الطوارئ المجاني 140

– ولحين وصول المسعفين يستحسن الاستعانة بالطبيب المعالج اذا وجد.

ثانياً: تفاديا لخطر حوادث السير

ينصح بما يلي:

– عدم القيادة بسرعة مفرطة ومتهورة.

– عدم القيادة في حال التعب الشديد او النعاس.

– عدم استعمال الخليوي عند القيادة.

وضع حزام الأمان في كل الأوقات، لجميع الأشخاص داخل السيارة.

– التأكد من صلاحية وجهوزية السيارة ووضعها الميكانيكي.

– احترام قانون السير: الاشارات، تقاطع الطرق، وجهة السير

– احترام تعليمات القوى الامنية في كافة الاوقات.

– وجود مطفأة حريق.

– وجود علبة اسعافات أولية.

ثالثاً: تفاديا للتسمم بأول أوكسيد الكربون

ينصح بما يلي:

– عدم اشعال الخشب او الفحم في الأماكن المغلقة وترك تهوئة مناسبة في الغرفة مع وجوب المحافظة على نظافة المواقد والتأكد من أن جميع أنظمة التدفئة والتسخين في المنزل تحقق شروط السلامة العامة.

– في حال الإحساس بأي من العوارض الآتية: صداع خفيف، دوار، تعب وضعف، غثيان، ضيق نفس، أو فقدان وعي، يجب تهوئة المكان فورا مع أفضلية التوجه إلى الهواء الطلق.

دراسة جديدة تكشف أنّ بديل السكر “الزيليتول” الذي يتميز بسعرات حرارية منخفضة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة القلب الأوروبية أنّ المستويات العالية من “الزيليتول” Xylitol ( مُحلي منخفض السعرات الحرارية يستخدم في العديد من الأطعمة منخفضة السكر)، وكذلك العلكة ومعجون الأسنان، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة.

قام فريق البحث بدراسة أكثر من 3000 شخص في الولايات المتحدة وأوروبا على مدار 3 سنوات، ووجد أنّ الأشخاص الذين لديهم أعلى كمية من” الزيليتول” في البلازما لديهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بمشكلة في القلب أو الأوعية الدموية.

بدائل السكر

“بديل السكر” هو بديل صناعي مصنوع في المختبر أو بديل نباتي طبيعي يعمل على تحلية الطعام والشراب بدلاً من السكر.

عادةً ما تكون بدائل السكر أحلى بمئات المرات من السكر، وتحتوي على عدد قليل من السعرات الحرارية أو لا تحتوي على أي سعرات حرارية على الإطلاق.

بدائل السكر تكون شائعة في منتجات الحمية الغذائية المفضلة للتحلية مثل المشروبات الغازية والصلصات والسلع المدعومة أو الحلوى الخالية من السكر أو العلكة.

ولإظهار التأثيرات المبكرة لـ”الزيليتول”، درس الباحثون نشاط الصفائح الدموية لدى المتطوعين الذين تناولوا مشروباً محلى بـ”الزيليتول” ومشروباً محلى بالغلوكوز. وبحسب النتائج فقد ارتفعت مستويات “الزيليتول” بمقدار ألف مرة لدى الأشخاص الذين تناولوا مشروب محلى بـ”الزيليتول”، في حين لم ترتفع بهذا المقدار عند الأشخاص الذين تناولوا المشروب المحلى بالغلوكوز.

يوجد “الزيليتول” بشكل طبيعي بكميات صغيرة في الفواكه والخضروات، وقد تمّ استخدامه كبديل للسكر على مدى العقد الماضي في الأطعمة المصنّعة، ومعجون الأسنان، والعلكة، وغيرها من المنتجات.

المصدر: المنار

خلصت دراسة جديدة إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالمحليات عوضا عن السكر أدى إلى انخفاض في الشهية والشعور بالجوع، على عكس الاعتقاد الشائع. وفق ما نشر موقع “نيوز ميديكال”.

وتابع باحثو جامعة “ليدز” آثار تناول البسكويت مع السكر أو نوعين من محليات الطعام مثل بديل السكر الطبيعي “ستيفيا”، أو المحلي الصناعي “نيوتام”، المشتق من الأسبارتام.

وتناول المشاركون، الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، البسكويت إما بحشوة الفاكهة التي تحتوي على السكر أو بديل السكر الطبيعي أو المحلي الصناعي.

ثم أخذ الباحثون عينات من الدم لتحديد مستويات خط الأساس للغلوكوز والأنسولين والهرمونات المرتبطة بالشهية، وطلب من المشاركين أيضا تقييم شهيتهم وتفضيلاتهم الغذائية.

بعد تناول البسكويت، تم تقييم مدى شعورهم بالشبع على مدار عدة ساعات، وقيست مستويات الغلوكوز والأنسولين والغريلين والببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 والببتيد البنكرياسي، أي الهرمونات المرتبطة باستهلاك الطعام.

لتكشف النتائج عن عدم وجود اختلافات في الشهية أو استجابات الغدد الصماء المتعلقة بنوعي التحلية مقارنة بالسكر. لكن مستويات الأنسولين التي تم قياسها بعد ساعتين من تناول الطعام انخفضت، وكذلك مستويات السكر في الدم.

الفوائد والمخاطر
الدراسة التي نشرها اتحاد SWEET ضمت 29 شريكا أوروبيا في مجال الأبحاث والمستهلكين والصناعة، والذي يعمل على تطوير ومراجعة الأدلة حول الفوائد الطويلة المدى والمخاطر المحتملة التي ينطوي عليها التحول إلى المحليات الصناعية.

من جهته، قال الباحث الرئيسي في كلية علم النفس بجامعة ليدز غراهام فينلايسون: “حظي استخدام المحليات ومعززات الحلاوة بالكثير من الاهتمام السلبي، بما في ذلك المنشورات البارزة التي تربط استهلاكها بضعف الاستجابة لنسبة السكر في الدم وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية”.

وأضاف: “توفر دراستنا أدلة حاسمة تدعم الاستخدام اليومي للمحليات ومعززات الحلاوة لوزن الجسم والتحكم في نسبة السكر في الدم”.

 

المصدر: العربية

أثبت علماء جامعة جنوب الأورال الحكومية مع فريق بحث دولي، إمكانية استخدام مستخلص أوراق الزيتون في علاج النوع الثاني من داء السكري.

وقد اكتشف العلماء في هذا المستخلص نشاطا كبيرا مضادا للأكسدة وخافضا لمستوى السكر لاحتوائه على نسبة عالية من المركبات النشطة بيولوجيا التي يمكنها استعادة أنسجة البنكرياس والأعضاء الأخرى بنجاح.


وداء السكري كما هو معروف مرض مزمن يتطور عندما لا ينتج البنكرياس ما يكفي من الأنسولين، أو عندما لا يستطيع الجسم استخدام الأنسولين الذي ينتجه بشكل فعال.

وهناك نوعان من داء السكري.

يعتمد النوع الأول على الأنسولين، ويعاني منه بشكل رئيسي الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما.
أما النوع الثاني من داء السكري لا يعتمد على الأنسولين.

لأن جسم المرضى ينتج الأنسولين، ويمكنهم من خلال اتباع نظام غذائي واستخدام الأدوية واتباع نمط حياة نشط، الحفاظ على مستوى السكر طبيعيا لفترة طويلة، وتجنب مضاعفاته.


وقد اختبر علماء من جامعة جنوب الأورال، بالتعاون مع زملاء لهم من ماليزيا ومصر، دواء من أوراق الزيتون من صنف بيكوال الأكثر انتشارا في العالم، للحفاظ على صحة أنسجة جسم المصاب بالنوع الثاني من داء السكري.

وقد أثبت مستخلص أوراق الزيتون فعالية عالية سواء في المختبر أو في الجسم الحي .


ويقول البروفيسور السحيمي صبحي أحمد من جامعة جنوب الأورال: “اكتشفنا مستويات عالية من الفينولات والفلافونويدات، التي تلعب دورا رئيسيا مضادا للأكسدة، في مستخلصات ثلاثة أنماط وراثية من أوراق الزيتون – بيكوال، وتوفاهي، وشملالي، ولكن النمط الجيني بيكوال هو الذي أظهر أعظم نشاط مضاد للأكسدة”.


ووفقا له، أظهر الفحص النسيجي أن مستخلص أوراق الزيتون مع أقراص تخفيض مستوى السكر في الدم الأكثر استخداما، نجح في استعادة أنسجة الكبد والكلى والبنكرياس، ما جعلها أقرب إلى وضعها الطبيعي والحفاظ على وظائفها.


ويقول: “أظهرت التجارب التي أجريت على الأنسجة الحية أن مستخلص أوراق الزيتون يعيد مستوى الغلوكوز في الدم والهيموغلوبين السكري والدهون وإنزيمات الكبد إلى مستواها الطبيعي”.

مشيرا إلى أن المكملات الغذائية المستخدمة تصنع من منتجات ثانوية في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون.

لذلك ستكون رخيصة الثمن مقارنة بالتي تباع في الأسواق حاليا.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن عدد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في العالم قد تضاعف أربع مرات خلال السنوات الأربعين الماضية.

ويمكن أن يؤدي داء السكري إلى مضاعفات، مثل العمى وبتر الأطراف والفشل الكلوي والنوبات القلبية والجلطة الدماغية.

المصدر: المنار

تم العثور على تومي لي بيلينغتون، 11 عامًا، فاقدًا للوعي في منزل أحد أصدقائه.

وتم نقله إلى المستشفى قبل إعلان وفاته بعد وقت قصير.

 وادعت جدة تومي لي الحزينة منذ ذلك الحين أنه قُتل أثناء محاولته القيام بتحدي تيك توك “الكروم”، وهو مصطلح عام يستخدم لوصف ممارسة استنشاق الأبخرة السامة من مصادر مثل الطلاء والمذيبات.

 وبعد قيامه بهذا التحدي، أُصيب تومي لي من أميركا بسكتة قلبية وتوفي على الفور.

 وحذر الخبراء من أن “الكروم” يمكن أن يسبب فقدان الوعي، وربما الاختناق المميت، والنوبات القلبية.

المصدر: لبنان 24

في كثير من الأحيان لا يدرك الناس أنهم مصابون بنوبة قلبية، إما لأنهم لا يعرفون العلامات المبكرة، أو لأنهم لا يعتبرونها خطيرة بما يكفي لإزعاج جهات الإسعاف.

يقول طبيب القلبية دون أدامسون: “لا تخطئوا، النوبة القلبية حالة طبية طارئة وتستوجب الاتصال الفوري بالإسعاف”.

ما هي العلامات التي يجب أن الانتباه لها:

الألم في منتصف الصدر أو الجانب الأيسر منه.

انتشار الألم إلى الذراعين، وخاصة الذراع اليسرى أو الرقبة أو الفك أو الظهر أو البطن.

يمكن أيضا أن تشعر بضيق التنفس، والدوار، والدوخة، والتعرق، والسعال المفرط.

النساء عرضة للخطر أيضا

في كثير من الأحيان، لا يُنظر إلى النوبات القلبية على أنها مشكلة صحية تهدد النساء على اعتبار أن نسب الإصابة مرتفعة أكثر بين الرجال.

والنساء بعد انقطاع الطمث معرضات لخطر متزايد لأنهن ينتجن كميات أقل من هرمون الإستروجين الصديق للقلب.

عوامل الخطر

نمط الحياة مثل التدخين واتباع نظام غذائي غني بالدهون وزيادة الوزن يمكن أن تزيد أيضا من فرص الإصابة بنوبة قلبية.

كما أن الأشخاص المصابين بداء السكري والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم هم أيضا أكثر عرضة للإصابة.

عوامل الوقاية

تعد الأنظمة الغذائية الصحية والفحوصات الروتينية لضغط الدم والكوليسترول والحفاظ على وزن صحي من بين الخطوات الوقائية التي يمكنك اتخاذها.

المصدر : سكاي نيوز عربية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...