أطلقت شركة ألفا آلية حجز الخطوط المميزة “Numbers Vanity” للمشتركين عبر الموقع الإلكتروني لتعزيز الشفافية وتسهيل خدمة المشتركين.
بموجب هذا الإجراء الجديد، تخضع عملية حجز الأرقام المميزة لآلية شفافة ومعايير محددة، بحيث باتت متوفرة عبر موقع ألفا. وهي تشمل الأرقام الآتية:
1- الأرقام المميزة المتاحة للخطوط الثابتة (Postpaid): كروم، برونزي، فضي، ذهبي، دايموند A ودايموند B.
2 – الأرقام المميزة المتاحة للخطوط المسبقة الدفع (Prepaid): كروم وبرونزي
كذلك، ستُطرح أرقام مميزة في مزادات علنية إلكترونية e-auction تعلن تفاصيلها تباعاً.
يمكن للمشترك حجز رقم واحد كل 6 أشهر باستخدام هوية أو جواز سفر صالح. كذلك، لكل مشترك الحق بالحصول كحدّ أقصى على 5 أرقام مميزة ثابتة أو مسبقة الدفع، على ألا يتجاوز رقمين من كل فئة.
وبعد حجز الرقم على موقع ألفا www.alfa.com.lb ، يحصل المشترك على رمز للحجز booking number يكون صالحاً لمدة 5 أيام عمل، ويتوجّب عليه خلال هذه الأيام الخمسة زيارة أحد متاجر ألفا أو نقاط البيعلشراء الخط باستخدام الرمز المخصص للحجز، وإلا يُلغى تلقائياً بعد مرور هذه المدّة ولا يمكنه حجز أي رقم لمدة 6 أشهر.
كما لا يمكن نقل الخط المميز خلال السنة الأولى من إصداره إلى مشترك آخر، وبعد مرور عام ينقل الخط المميز الثابت مقابل رسم قدره 10% من السعر الأصلي للرقم.
لا يزال الموقع الإلكتروني لمطار رفيق الحريري الدولي خارج الخدمة offline، منذ تعرّض شاشات الوصول والمغادرة للقرصنة في 7 كانون الثاني الجاري. وعليه، لا يمكن الاطّلاع على مواعيد الرحلات إلكترونياً. ومع أنّ المسافر يحصل على مواعيد الوصول والمغادرة عند شراء التذكرة، لكن في حالات الطوارئ التي من شأنها «لخبطة» المواعيد، لم يعد في الإمكان الاطّلاع على جدول مواعيد الوصول والمغادرة لتعقّب حركة الطائرات عن بعد، واستطلاع المعلومات حول تأخير الرحلات أو إلغائها.مطار بيروت الدولي إذاً عاد عقوداً إلى الوراء، إلى ما قبل اكتشاف الشبكة العنكبوتية، وأيّ استفسار حول مواعيد وصول الطائرات ومغادرتها يتطلّب الاتصال باستعلامات المطار أو زيارة المطار شخصياً للنظر إلى الشاشات في صالة الانتظار.
المدير العام للطيران المدني، فادي الحسن، عزا استمرار خروج موقع المطار عن الخدمة الى التحقيقات التي لا تزال تجرى لكشف هويّة مرتكبي الهجوم السيبراني، مؤكداً «أننا سنعيد تفعيل الموقع الإلكتروني للمطار فور انتهاء التحقيقات وصدور التقرير الأوّلي الذي تشارك فيه المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي (شعبة المعلومات)، ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، والمديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لأمن الدولة».
وقد مضت عشرة أيام على قرصنة شاشات المطار وبثّ رسائل ضد المقاومة، من دون أن يصدر عن الأجهزة الأمنية موعد لـ«فكّ اللغز». وتأخُّر صدور نتائج التحقيقات، وفق الحسن، «أمر طبيعي لأنّ اختراقاً كهذا لا يحصل كل يوم، علماً أن هناك رابطاً بين الموقع الإلكتروني وشاشات الوصول والمغادرة في المطار، ما يعني أن الاختراق قد يكون حصل من الداخل أو من الخارج».
الاخبار-زينب حمود